مدونة كامو – رواية هوس من أول نظرة الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم ياسمين عزيز – قراءة وتحميل pdf

رواية هوس من أول نظرة الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم ياسمين عزيز

رواية هوس من أول نظرة الجزء الرابع والثلاثون

رواية هوس من أول نظرة البارت الرابع والثلاثون

هوس من أول نظرة
هوس من أول نظرة

رواية هوس من أول نظرة الحلقة الرابعة والثلاثون

إستيقظت بعد ساعات قليلة تشعر بصداع
شديد يكاد يقسم رأسها نصفين…وضعت
يدها على حبينها و هي تفتح عينيها ببطئ
قبل أن تغمضهما من جديد بعد أن تفاجأت
بضوء ساطع كاد أن يعميها لشدته…
تأوهت بتعب من آلام رأسها و جسدها
و هي تدير عيناها من جديد حولها متفادية
ذلك الضوء الساطع الذي لم تكتشف مصدره
حتى الآن…
لتنهض فجأة بعد أن تذكرت ما حصل معها
منذ ساعات….رواية بقلمي ياسمين عزيز
كانت تخرج من النادي الليلي الذي تعودت
ان تسهر فيه مع أصدقائها و هذه الليلة
كانت إحتفال بعيد ميلاد صديقتهم فيري
خرجت بعد أن ملت من الحفل و صار الوقت
متأخرا…كانت خارجة من النادي متجهة نحو
سيارتها التي جلبها لها الحارس لكنها تفاجأت
بسيارة كبيرة سوداء تقف أمامها و شخصا
ما يجذبها للداخل دون أن ترى وجهه كل ذلك
حصل في ثانيتين من الوقت…و بعدها أغمي
عليها و لم تعد تشعر بشيئ و هاهي الان تستيقظ
في مكان غريب …
وقفت بخطوات مترنحة و هي تحاول معرفة
أين هي…اصابها الهلع و الذعر بعد أن إكتشفت
أنها ليست في غرفتها الفاخرة… بل كانت
في غرفة قذرة أشبه بالصندوق الكبير تحتوي
على سرير قديم و مصباح معلق في السقف
جدرانها مازالت بلون الأسمنت و بعضها حجارة
هرولت نحو الباب لتتعثر بفستانها الأحمر الضيق
الذي عرقل حركتها لتسقط على الأرضية
الصلبة المليئة بالغبار و الاتربة و الحشرات
الصغيرة…
صرخت بخوف قبل أن تستقيم من جديد
نحو الباب…
ضربت الباب بكفيها عدة مرات بقوة و هي
تصرخ :”إفتحوا… خرجوني من هنا….إفتحوا
الباب….
ظلت تصرخ و تبكي بأعلى صوتها و هي
ترسم عدة أفكار سيئة في رأسها عن سبب
وجودها في هذا المكان الموحش… تراجعت
للخلف عندما سمعت صوت مقبض الباب
ليظهر من وراءه رجلين ضخمين يرتديان
ملابس سوداء..
إرتجفت بخوف عندما لمحت إبتسامتهما
الخبيثة و هما يتفحصان جسدها بوقاحه
بسبب ملابسها الضيقة و العارية…
تصنعت الشجاعة و هي تكاد تسقط في
مكانها من شدة الرعب :”إنتوا مين و جايبيني
هنا ليه؟؟ إنتوا مش عارفين انا مين؟؟
نظر الرجلان لبعضهما راسمين على
وجههما إبتسامة مستهزءة قبل أن
يتطوع أحدهما و يجيبها :” حتى لو كنتي
بنت رئيس الوزراء…
تنفست الهواء بقوة قبل أن تجيبه بحدة
رغم إرتعابها من نظراته الخبيثة التي يرمقها
بها :” انا بنت المستشار ماجد عزمي…
صمتت قليلا قبل أن تكمل بلهجة اقل حدة
:”لو عاوزين فلوس انا هديكوا كل اللي إنتوا
عاوزينه بس سيبوني امشي من هنا… انا معرفكمش……
ضحك الرجل الثاني لتزداد ملامحه شراسة
بصوته الغليظ الذي ملأ قلب المسكينة
رعبا حتى يكاد يتوقف :” بس إحنا مش
عاوزين فلوس… إحنا عاوزينك إنت يا قمر “.
إلتفت لصديقه ليغمزه ثم إنفجرا بالضحك مرة
أخرى….
رعب، خوف، هلع كلمات لا تصف ماتشعر به
يارا بعد سماعها لكلام الرجلين المخيفين…
نظرت لأجسادهما الضخمة ليجتاح الذعر كامل
اوصالها و تشعر بجفاف في حلقها و قلبها
يدق بشدة حتى يكاد يخرج من قفصها الصدري
تراجعت للخلف عدة خطوات و هي مازالت
تتفرس هيأتهما المخيفة و الاوشام التي كانت
تغطي يديهما و رقبتهما…
ناهيك عن تلك الندبة التي كانت تقسم وجه
أحدهما لتزيد من منظره الإجرامي خطورة
و هلعا في نفسها…
تمتمت برجاء و وجهها غرق بدموعها :”ارجوكوا
بلاش كده انا هديكوا فلوس كثيرة اطلبوا
المبلغ اللي إنتوا عاوزينه…إدوني موبايلي
هكلم بابا و هو يبعثلكم فلوس بس و النبي
سيبوني انا معرفكمش رواية بقلمي ياسمين عزيز …
تكلم أحد الرجلين ببرود ليزيد من ضغطها النفسي
و هي التي تجاهد حتى لا يغمى عليها من شدة
الخوف :” بس إحنا نعرفك…و إنت هدية لينا
من الباشا الكبير… متقلقيش هنتسلى اوي مع بعض
الليلة…
لوحت بيدها أمامها صارخة بتوسل :” ارجوكوا
لا… إنتوا مش ممكن تعملوا فيا كده… انا مش
أذيتكوا في حاجة إنتوا معندكوش إخوات…
رواية بقلمي ياسمين عزيز صفحتي على واتباد
قاطعها أحدهما بحدة ارعبتها :”جرى إيه
يابت إنت… إنت هتعملي نفسك شريفة علينا
داه إحنا خاطفينك من قدام كباريه بفستانك
اللي شبه ال…. إخرسي بقى و إتلمي و خلي
ليلتك تعدي على خير هما ساعتين زمن ننبسط
فيهم و نرجعك مكان ماجيتي…و لو عاوزة الطريقة الصعبة بردوا إحنا جاهزين بس إنت اللي هتتضرري
في الاخر و هتبقى نهايتك يا المستشفى يا الخرابة
و على فكرة وفري صوتك الحلو داه و إتكتمي عشان
إحنا في مكان بعيد و لو فضلتي تصرخي لبكرة
الصبح مفيش حد هيسمعك…. مفهوم يا….
صرخ في آخر كلامه و عيناه تقدح شرارا..ضخمين
للغاية و ملامحهما تدل على أنهما من أصحاب السوابق ذوي القلوب الميتة التي لا طالما سمعت
عنهم… يخطفون يغتصبون و يقتلون بدم بارد…
جرائهم لا تحصى و لاتعد… و هي ضحيتهم
الجديدة….تكاد تختنق بشهقاتها و هي تتوسلهم
ان يتركوها دون جدوى…
الاصرار و التجاهل هذا ما لمحته في أعينهم
لن يتركوها مهما قالت أو فعلت… لن تستطيع
النجاة منهم او التغلب عليهم في هذا المكان
المقطوع…
لطالما سمعت عن جرائم الاغتصاب و الخطف
لكن لم تكن تظن انها ستكون ضحية في احد
الايام…
خانتها ساقاها و لم تعد قادرتان على حملها
لتتنزلق على الأرض بعد أن سمعت أحدهما
يقول :”خمس دقائق و راجعين ياقطة..جهزي
نفسك…”.
غمزها و هو يدعك أنفه باصبعه بحركة
قذرة تدل على إستهلاكه للمخدرات…لتوقن
يارا أن نهايتها إقتربت و لا نجاة لها بعد هذه
الليلة إلا بمعجزة…
لطمت فخذيها بكفيها قبل أن تنتحب بيأس
و هي تدعو الله بداخلها أن ينفذها من براثن
هذين الوحشين الجائعين ….
في برلين…. ألمانيا….
في إحدى المستشفيات…
تجلس سيلين أمام أحد الغرف تنتظر خروج
الطبيب منذ ساعات طويلة بعد أن تدهورت
صحة والدتها و اغمي عليها فجأة لتظطر
لنقلها إلى المستشفى…
رفعت رأسها عندما سمعت صوت الباب تلاه
خروج الطبيب الذي كان يفحص هدى بالداخل
هرولت نحوه قائلة بلهفة :”دكتور طمئني
ارجوك… هل هي بخير؟؟؟
الطبيب بلهجة بعملية :” الان هي بخير… لكن
أنت تعلمين وضع قلبها إنه ضعيف… تحتاج
عملية جراحية في أقرب وقت… الأدوية لا تكفي
لقد تعدت مرحلة العلاج بالأدوية…. العملية
هي الحل..لن تصمد طويلا….
سيلين بحزن يغمر قلبها :” لكن دكتور..كلفة
العملية باهضة جدا…الا يوجد حل آخر…
الطبيب بأسف:” لقد أخبرتك يا آنسة..تحتاج
تدخلا جراحيا في أقرب وقت و إلا فقدناها..
سوف أتكلم مع إدارة المشفى.. تستطيعين تقسيط
المبلغ…. تدفعين نصفه الان و النصف الاخر
بعد إجراء العملية…..
اومأت له سيلين بإيجاب دون

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة الفهد الفصل السادس عشر 16 بقلم امل محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top