مدونة كامو – رواية ندم لا يفيد الفصل الأول 1 بقلم نور محمد – قراءة وتحميل pdf

رواية ندم لا يفيد الفصل الأول 1 بقلم نور محمد

رواية ندم لا يفيد الجزء الأول

رواية ندم لا يفيد البارت الأول

ندم لا يفيد
ندم لا يفيد

رواية ندم لا يفيد الحلقة الأولى

قالت برعب وخوف: ياماما تعالي خديني من هنا بسرعه بابا بيخوفني اوي.. بيعمل حجات غربية في غرفته
رد امها بصدمه وقلق: حجات ايه يابت.. ابوكي عمل فيكي حاجه هو ضربك والا ايه قولي متخافيش؟!
مريم بخوف: تعالي خدني الاول وبعدها هقولك ارجوكي ياماما انا خايفه اوي
زينب بقلق: طيب حاضر مسافه السكه وهكون عندك ياقلبي
قفلت مريم معاها وهي بتنظر لغرفه ابوها برعب وخوف رغم انه خارج البيت حاليا
..الروايه بقلم نور محمد
وبعد نص ساعه **
سمعت مريم جرس الباب فجرت تفتح لامها اللي اول ماشفتها حضنها برعشه وخوف
زينب بصدمه وقلق: في ايه يابت مالك بتترعشي كده ليه ابوكي ضربك والا ايه قولي وريحي قلبي عليكي
مريم بدموع: انا بقيت بخاف منه اوي ياماما مش عاوزه اقعد معاه تاني خدني اعيش معاكي انتي وبس
زينب بحنيه: حاضر بس قوليلي الاول ابوكي عمل ايه علشان اخدك معايا
مريم بصت لها بخوف وقعد معاها وقالت: باليل كل يوم بسمع من اوضه النوم بتاعته صوت ضحك غريب كده مش قادره احدد صوت الضحك ده لبنت والا ولد وبفضل الليل كله مرعوبه منه ومش قادره اسئل بابا علشان بخاف یتعصب علیا
زينب بصدمه وستغراب: انتي متأكده من كلامك ده يابت يامريم؟!
مريم بتأكيد وخوف: ايوه والله ياماما متأكده اوي منه خديني البيت معاكي ارجوكي
زينب بشفقه وحب: حاضر ياقلبي هاخدك معايا وبعدين ابقى اتكلم مع ابوكي عن الحوار الغريب ده؟!
مريم وقفت بفرحه وسعاده وزينب ابتسمت لها ومسكت ايدها علشان يخرجوا من البيت بس فجأه فتح الباب قدامهم ودخل محمد.. الروايه بقلم الكاتبه نور محمد
محمد بصدمه: زينب انتي ازاي تدخلي بيتي بدون اذني؟!
زينب بتوتر وارتباك: احم انا بس.. مريم وحشتني فجيت اشوفها واخدها معايا كام يوم کده يامحمد
محمد بضيق:دی اخر مره اشوفك فيها جوه بيتي بدون ماتقولي ليا قبلها ومريم مش هتخرج معاكي احنا متفقين سوى من يوم طلاقنا.. تقعد مريم عندك اسبوع وعندي اسبوع.. وانا اسبوعي لسه مخلصش لو سمحتي ياله بره بيتي
زينب بصتله بتفهم وخوف ومريم مسكت في ايدها بقوه وقالت بهمس: ماما لا خديني معاكي ارجوكي عاوزه امشي معاكي انا
محمد سمع همسها فتعصب: مريم تعالي هنا واسمعي كلامي فاضل يومين بس وامك هتاجي تاخدك معاها زي العاده ياله دلوقتي ادخلي اوضتك
مريم بصتله بخوف وزينب قالت بنفعال: جرى ايه يامحمد مابراحه على البنت بتخوفها منك كده ليه؟!
محمد بغضب: بنتي وانا حر فيها يازينب وتاني مره متدخلیش بيتي بدون ازني زي مانا بحترمك وباخد ازنك قبل ما بروح عندك البيت انتي كمان لازم تعملي كده وياله بره البيت انا جاي تعبان وعاوز ارتاح
زينب بصت لمريم بقله حيله: مريومه ادخلي اوضتك واسمعی الکلام وانا يومين وهاجي اخدك ماشي ياقلبي
مريم برفض ودموع: لا انا عاوزه امشي معاكي والنبي علشان خاطري وغلاوتي عندك
زينب تأثرت اوي بكلامها بس محمد غلى الغضب في عروقه فقرب من مريم وشدها بقوه من ايد امها
محمد بغضب: انا مش قولت تدخلي اوضتك يازفته انتي مش بتسمعي كلامي ليه ياله غوري من قدامي على الاوضه ياله
مريم اترعبت منه فجرت على غرفتها وزينب قربت منه بغضب وحزن على بنتها
زينب بغضب وحزن: ربنا شايف ومطلع على عمايلك دي يامحمد وبكره هتعرف غلاوتها عندك بس هتقول ياريتني ما عملت معاها كده؟!
محمد ببرود: خلصتي كلامك ياله بره ومش عاوز اشوف وشك في البيت تاني بدون ازني
زينب مشت بحزن ودموع ومحمد دخل غرفه بنته ** الروايه بقلم نور محمد
محمد بضيق: مريم تعالي عاوز اتكلم معاكي
مريم بخوف: انا اسفه وهسمع كلامك كله بس متقربش مني ارجوك
محمد بصدمه: مريم انا مش قصدي اخوفك كده انتي بنتي الوحيده ياحبيبتي متخافيش من بابا
تعالي
قربت منه بخوف فحاوطها بحنان وقال: ها ياقمر انتي قولتي ايه بقى لماما علشان تاجي نشوفك في البيت كده بدون عملي
مريم بخوف: مقولتش لها حاجه كلمتها علشان وحشتني بس
محمد بغموض: امم متأكده مقولتيش لها حاجه يامريم
هزت رأسها بتأكيد وخوف منه فقال محمد: ماشي يامريم انا هخرج احضر العشاء.. ناكل سوى وبعدها تدخلي اوضتك وتنامي علطول.. واوعي تطلعي منها لغايه مايطلع الصبح مهما حصل مفهوم
مريم بطاعه وخوف: حاضر يابابا
خرج محمد يحضر العشاء زي العاده
وفي منتصف الليل في غرفه مريم **
كانت متكوره برعب على السرير وهي سامعه نفس الصوت ده واصل لعندها
مريم بخوف: لا لا مش هخرج بابا هيزعل مني لو خرجت بس انا خايفه اوي
فضلت على الوضع ده لمده ساعه والصوت لسه مستمر
مريم بتعب وارهاق: انا لازم اعرف سبب الصوت ده علشان اقدر اتغلب على خوفي منه حتي لو بابا هيزعل مني برضو لازم اعرف وارتاح
وحسمت امرها وطلعت من غرفتها وهي بتتسحب بهدووء لغايه ماوصلت لغرفه محمد ابوها وقربت من خرم الباب علشان تشوف اللي بيحصل داخل الغرفه
وبعد دقايق بس عنيها وسعت بصدمه وزهول كبير وهي مش مصدقه اللي شافته داخل الغرفه…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صياد النايا (ال حانا) الفصل الثاني 2 بقلم آية العربي - قراءة وتحميل pdf

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ندم لا يفيد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top