مدونة كامو – رواية لعبة قدر الفصل الأول 1 بقلم أروى – قراءة وتحميل pdf

رواية لعبة قدر الفصل الأول 1 بقلم أروى

رواية لعبة قدر الجزء الأول

رواية لعبة قدر البارت الأول

لعبة قدر
لعبة قدر

رواية لعبة قدر الحلقة الأولى

-البقاء لله
-مين اللى البقاء لله
قال الدكتور وهو بيعيدها
-البقاء لله يا انسة
باباكي جاتلة سكتة دماغية وللأسف ملحقنهوش
-انت بتقول اى بابا كانت عندة دوخة بس ازاى دة
لا لا لا انت بتهزر
-اهزر اى يا انسة انا متفهم حالتك بس باباكي فعلا ضغط الدم عندة اترفع وجاتلة ساكتة دماغية
دخلت لبابا وانا بأخر رجلي ومش عايزة ادخل
بس اول ما شفتة على السرير محستش بنفسي غير وانا واقعة على الارض ومش قادرة اوقف ساعدتني الممرضة علشان اقف
-انتي كويسة يا انسة
هزيت راسي بالموافقة ووشي كلة مليان دموع
-طيب استأذن انا علشان دكتور عايزني
هزيت راسي تاني بالموافقة
بصيت لوش بابا
-ازاى
ازاى تسيبني
كنت من كام يوم بس بتقولي انك هتفضل معايا لحد ما توديني عند بيت عريسي
مش دة كلامك ها
كملت اكتر وصوت شهقاتي ابتدأ يظهر بقوة واضرب السرير
-ما ترد عليا
مكنش ليا حد غيرك بعد م ماما ماتت
دخل الممرضين بسبب اللى انا في
محستش بنفسي بعدها
________________________________________
صحيت بعدها على صوت عمي وهو بيصحيني
-مريم اصحي يا بنتي
كمل وهو بيطبب على كتفي
-قومي يا بنتي كدة بس
انتي عارفة ان دة قضاء ربنا محدش هيقدر يمنعه
وربنا بيمتحن صبرك يا مريومة واكيد باباكي دلوقتي شايفك يرضيكي يشوفك بالحالة دي انا مش بقولك متزعليش ازعلي بس اوعي يا بنتي تكفري ولا تقولي ليه لقضاء ربنا
رجعت البيت و كل حاجة في بتفكرني بابا وذكرياتنا سوا
دخلت اوضة بابا فتحت الدولاب شفت الصورة اللي كنا متصورينها انا وهو وماما
ابتسمت وسبتها مكانها
سندت راسي على السرير ومحسيتش بنفسي
صحيت تاني يوم على صوت دادا هي وبتخبط
-مريم
-نعم يا دادا
-استاذ فاروق المحامي عايزك تحت ومعاه عمك
-حاضر نازلة
نزلت ولقيت عمو فاروق محامي بابا
قالي بحزن
-البقاء لله يا مريم يابنتي
هزيت راسي
-بصي يا بنتي ابوكي كان كاتب وصية بس هو وعدني ان الوصية متتفتحش غير يوم 12/12
حتى لو هو اتوفى قبلها لأن كان حاسس انو في اخر ايامو
-وصية اى يا فاروق ابراهيم الله يرحمة مجابش سيرة
-هو مكنش جايب سيرة لأي حد غيري لأني المحامي بتاع الشركه
كل دة عمي والمحامي كانو بيتكلمو وانا ساكتة
-طيب هستناكي بعد كام يوم في المكتب عندي يا مريم
-حاضر يا عمو
-طيب استأذن انا
وصل عمي المحامي
وانا كنت متحيرة
-وصية
وصية اى اللى بابا عاملها
كنت هروح اوضتي بس وقفني عمي
-مريم
-نعم يا عمي
-يزن ابني جاي بكرة من المانيا وهيستقر في مصر خلاص
ابتسمت ابتسامة خفيفة
-اخيرا
من بدري مشفتهوش
طلعت على اوضتي
-يزن جاي ربنا يستر
افتكرت لما انا ويزن كنا عيال صغيرة ودايما كان بيدافع عني وبيشيل البلاوي اللى كنت بعملها لغاية ما كبر ودخل كلية شرطة في المانيا
بس وسط ما بفكر في يزن افتكرت الهدية اللى جبهالى في عيد ميلادي كانت سلسلة عليها حرف y
قومت وفتحت درج التسريحة وانا بفتح السلسلة اللى تقريبا مفتحتهاش في حياتي علشان ميحصلهاش حاجة
اتنهضت وانا بقول
-اى اللي هيرجعو تاني بعد ما خلص كلية واشتغل هناك
سبت السلسلة ورميت نفسي على السرير وانا مش قادرة اقف
قد اى كان يوم صعب وعبارة عن ناس تيجي وتقولي البقاء لله وانا زي الخرسة مش عارفة اتأقلم على الحياة من غير بابا
نمت من كتر البكى ومحسيتش بنفسي
__________________________________________
عند فؤاد عم مريم
-مدام رقية
-نعم يا فؤاد به
-كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع
-اتفضل
-انا كنت عايز منك تسيبي الشغل و ترجعي البلد
-لي بس يا به حصل مني حاجة وحشة
-يا ستي لا
افهمي انا عارفك انك هنا ليكي سنين
بس الحكاية ان هجيب مريم تعيش معايا في بيتي ميصحش يعني تعيش في بيت لوحدها وانتي شايفة البيت واسع وفاضي عليها ازاى
-حاضر يا به
بس هي ست مريم تعرف بكدة
-لا لسا انا مش عايز افتح معاها الموضوع دلوقتي علشان الحالة اللى هي فيها، بس هجبها تعيش معايا في اقرب وقت
هزيت راسي بقلة حيلة
-تمام يا به
كنت لسا همشي بس وقفني
-مدام رقية
-نعم
-ياريت مريم متعرفش اني انا اللى قولتلك تمشي
يعني علشان متحصلش مشكله وغير كدة هي هتيجي تعيش معايا
-حاضر
قالت كدة وسابتني ومشيت
__________________________________________
صحيت تاني يوم على صوت الدادا كالعادة
-قومي يا مريم يابنتي
-صباح الخير
-صباح النور
-في اى يا روكة
وشك مكشر كدة على الصبح
-بصي يا بنتي
ابني عايزني اروح البلد واسيبك
قالتها بهدوء وحزن باين
-طيب ما تروحي
اه انتي زعلانة علشان يعني هتسبيني ولسا بابا متوفي
روحي شوفي ابنك عايز اى وهترجعي انا مش هزعل
-لا يا مريم
-لا اى
-ابني عايزني اروح البلد ومش هرجع هنا تاني
-يعني اي؟
هتمشي انتي كمان مش كفاية بابا
كملت كلامي وعيني اتملت دموع
-لو على معتز ابنك هاتي اكلمو
هو متجوز اصلا
مش دة بيتك مش دايما بتقولي ان دة بيتك واستحالة تسيبي
مش كنتي بتقولي اني زي بنتك
-ايوة يا بنتي بس
-بس اي انا مش بنتك، هو في ام بتسيب بنتها في عز المحنة اللى بتكون فيها
كملت كلامي ومسكت ايدها برجاء
علشان خاطري يا دادا علشان خاطري متمشيش
انا مش باقي ليا حد غيرك
قاطعتني الدادا
-انا اسفة يا بنتي والله بس معيش حل غير دة
واستاذ فؤاد بيقولك انزلي تحت علشان ابنو يزن على وصول
قالتلي كدة وفلتت ايدي من ايدها ومشيت
هديت نفسي شوية وطلعت لبس من الدولاب
شميز اسود وجيبة وطرحة سودة
دخلت اخد شاور وطلعت لبست وانا وبلف الطرحة بصيت نفسي في المراية
ابتسمت بسخرية وانا بقول
-خلاص يا مريم هتبقي لوحدك اكتر حاجة بتخافي منها هتلازمك من النهارده
ويا عالم عمك دة هيسأل فيكي ولا هيرميكي زي ما كان مش سأل فيكي لما بابا كان عايش
مسحت دموعي اللى نزلت وانا بتنهض
بعد ما خلصت لبس
نزلت تحت لقيت دادا رقية ماسكة شنطتها
مرديتش ابص عليها بس هي جات نحيتي
-يعلم ربنا يا مريومة مكنتش عايزة امشي واسيبك بس لولا الظروف يا حبييتي
كملت كلامها وهي بطبطب على راسي
-انا طول عمري كنت بعتبرك زي بنتي وحبيتك اكتر ما حبيت الواد معتز ابني
واة هاجي ازورك كل شوية مش هسيبك يعني
قالت كدة ومسحت دموعها وحضنتني
-خلي بالك على نفسك يا مريم
واعرفي يا بنتي ان اللى بيتأذي من القريب اكتر من اللى بيتأذي من غريب ولازم تخلي عينك في وسط

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top