مدونة كامو – رواية لأنك أنت الفصل الأول 1 بقلم ندى محمود توفيق – قراءة وتحميل pdf

رواية لأنك أنت الفصل الأول 1 بقلم ندى محمود توفيق

رواية لأنك أنت الجزء الأول

رواية لأنك أنت البارت الأول

لأنك أنت
لأنك أنت

رواية لأنك أنت الحلقة الأولى

يقف كلاهما بجوار بعضهم البعض يفصل بينهم سنتي مترات فقط لكن المسافة الحقيقية كانت كعرض المحيطات، أمامهم الفراش الذي من المفترض أنه فراش غرفته وممدة فوقه فتاة شابة جميلة مرتدية ملابس فاخرة وهيئتها تعكس بيئتها الثرية، كان كلاهما يحدق في تلك الفتاة الفاقدة وعيها، لكن كل منهم داخله مشاعر مختلفة أحدهم نادم إلى الحد الذي جعله يلوم نفسه أنه السبب والآخر يفكر في حل لتلك الكارثة وكيف سيتصرف محاولًا تخيل الأحداث والأيام القادمة ماذا تخفي خلف قناع الهدوء المزيف.
التفتت هي له ونظرت نظرة تحمل مشاعر جمة ثم تحركت بخطواتها إلى شرفة الغرفة ووقفت بها تستنشق بعض الهواء النقي، أما هو فردف خلفها بعد لحظات معدودة ووقف بجوارها محدقًا في اللاشيء حتى سمعها تطرح عليه سؤال يبدو في ظاهره اهتمام لكن الحقيقة الخفية أنه لا يحمل من الاهتمام ذرة بل نابع من حنقها:
_هتفضل كتير كدا مغمي عليها ؟
أجابها بصوت هادئ تمامًا وبساطة:
_لما بيغمى عليها بتاخد وقت وبتفوق وحدها
حدقته بطرف عينها مبتسمة ساخرة على معرفته لتفاصيلها وحفظها، يعني أن الأمر لم يكن مجرد شيء عابر أو بلا معنى، تنهدت وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تهتف بقوة:
_لو كنت اعرف مكنتش فكرت اتجوزك أبدًا في وضع زي ده
نظر لها مندهشًا من ردها الغير متوقع الذي جرحه فأشاح بوجهه بعيدًا عنها مجددًا وأجاب بقسوة:
_وأنا كمان ضحيت واتنازلت ووافقت في حين أن مفيش ولا وضع كان عاجبني وكان لسبب واحد أنتي عارفاه مش محتاج أقوله
رمقته بعينان متسعة من كلماته السامة التي فهمت مغزاها جيدًا، فقد ظنت أن ذلك الفصل من علاقتهم انتهي ولكن يبدو أن لعنة الثقة لا تنتهي إلا بانتهاء صاحبها، تلألأت العبرات في عيناها وقالت في قهر:
_محدش جبرك توافق
تمتم بصوت رجولي قوي يحمل الانزعاج الحقيقي:
_مش موضوعنا اللي فات اللي حصل حصل وانتي مراتي دلوقتي، اللي عايز افهمهولك أن محدش فينا برئ لا أنا ولا أنتي
استشاطت غيظًا من محاولاته الغريبة لإلقاء اللوم عليها وإظهار أن لديها أفعال شنيعة مثله فهتفت به بغضب:
_أنا آخر حاجة كنت اتوقعها منك أنك تكون خاين
التهبت عيناه وأصبحت حمراء كالدم فرمقها بنظرة جعلت أوصالها ترتجف خوفًا منه وصاح بنبرة اقتلعت قلبها:
_لو مفهوم الخيانة بنسبالك كدا فأنا مفهوم الخيانة مبينحصرش في مفهوم واحد وبنسبالي أنتي كمان خاينة وخنتي قرار ثقتي فيكي اللي اخدته
………………………………
اقتباس تشويقي لأبطال رواية ( لأنك أنت )

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية متملك الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم آية عيد - قراءة وتحميل pdf

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لأنك أنت)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top