مدونة كامو – رواية كحلي الأثمد الفصل الأول 1 بقلم نسمة عبدالله – قراءة وتحميل pdf

رواية كحلي الأثمد الفصل الأول 1 بقلم نسمة عبدالله

رواية كحلي الأثمد الجزء الأول

رواية كحلي الأثمد البارت الأول

كحلي الأثمد
كحلي الأثمد

رواية كحلي الأثمد الحلقة الأولى

أمي أنا م عايزة ابقى قابلة ،قالتها مرافي بتوتر و هي بتعاين لامها ، قالت ليها ولا على كيفك الحلة هنا م فيها دايات ،و شغلة قروشها كويسة شديد ،و بعدين مالهم الدايات م هدي امك داية و مربياك تربية فل و م منقصة منك شي ؟؟،قالت ليها والله م قصدي شي و م عندي مشكلة مع الدايات بس ي امي دي مهنة عايزة قلب قوي و انا م عندي القلب دا والله العظيم ، قطع كلامهم صوت ضرب شديد على الباب و الساعة كانت وحدة ب الليل ، و بحكم انهم متعودين على حالات الولادة الطارئة قامت مرافي ب استعجال عشان تفتح الباب و امها جهزت نفسها و استنتهم على باب الغرفة المجهزة للولادة ،
دخلت مرا باين انها عشرينية بطنها كبير شديد و باين على ملامح وشها انها ما من ناس القرية حتى لبسها ، ماسكة بطنها بوجع و ماشة براها ، مرافي عاينت للمرا الجاية معاها بصدمة ، كانت ماشة بعيد منها ولا حتى حاولت تسندها و الحامل ماشة مع الحيطة بيد و يدها التانية على بطنها، سندتها مرافي و دخلوها الولادة ولدت جابت تؤام بت و ولد شالتهم مرافي بعد حضنتهم امهم ، و عشان هي مسؤولة عن حمام الشفع ،طلعت برا اتلقتها الحبوبة و معاها راجل ، شكلو ابو التؤام، سألتها الحبوبة اخيرا و قالت اها جابت شنو ، مرافي بابتسامة تؤام ،قالت الحبوبة بمقاطعة، بناات؟ هزت مرافي راسها وقالت ، بت و ولد عن اذنكم ، و مشت منهم لغرفة مخصصة للحمام ، بعد نص ساعة جات امها و كانت مرافي مخلصه، امها ل مرافي قالت ليها ، الاب و امو برا شايفاهم مضايقين مرافي قالت ليها ، مالهم و قبل م ترد امها الباب ضرب ب قوة، قالت لي مرافي الساعة كم ، مرافي رفعت تلفون امها وقالت ٢ و ٤٥ ، قالت ليها ، يمكن ولادة طارئة جري افتحي الباب على بال اجهز الغرفة التانية،قالت ليها مرافي بعد رفعت البت،طيب شيلي الولد و ارح نوديهم لأبوهم ، قالت ليها لا خليهم شوية ، مرافي قالت ليها لشنو ، قالت ليها ،القروش م ادوني ليها و شايفاهم متجرسين م عايزين يدفعو فخليهم ،
لبست مرافي توبها و قالت طيب ، طلعت من الغرفة و مرت ب صالة طويلة مقسمة على تلاتة غرف صغيرة مخصصاها امها للولادة في نهاية الممر زقاق بيودي لباب الشارع و في ممر تاني ورا غرف الولادة ، كان الاب و امو صارين وشهم و بتناقشو و لما شافوا مرافي سكتو ،مرافي مرت بسرعة و فتحت الباب و اتلفتت بس م شافت زول و الضلام كان شديد و الكلاب تنبح ، عايزة تقفل الباب عينها وقعت على طفلة مختوتة في الأرض ، لا غطى لا كرتونة ولا حتى لبس ساي يسترها من البرد الشديد ، و ظاهر انها ي دوب مولودة لأنها بباقي د’مها ،اتنفضت مرافي بخلعة و بتلقائية رفعت البت لفتها بالتوب و اتلفتت يمكن تشوف زول بس ماف زول قفلت الباب سرعةو اتلفتت ترجع لأمها
وقفت بداية الممر وهي شايفة امها بتتكلم مع الراجل و شكلهم بتناقشوا في القروش و الحبوبة م ظاهرة يمكن دخلت ل مرت ولدها، لفت مرافي و رجعت بالممر الورا الغرف ، و كانت بتعاين للبت وهي خايفه تكون ميتة لانو م بتتحرك ، وصلت الغرفة و قبل تدخل سمعت صوت الحبوبة جوا بتتحسبن و تقول اصلا خلود دي ولادتها ولادة الندامة ، رجعت مرافي لورا بسرعة لمن حست بحركتها قريب للباب ، شافتها و هي طالعة ، و سرعة مرافي دخلت و قفلت الباب وراها ، و هي مرتبكة تعمل شنو للبت ، و امها مافيشة ، ختتها في السرير ، لبست توب تاني و فتحت الباب مشت على الممر و نادت على امها قالت ليها يمة تعالي سريع ضروري ، اتلفتت امها عليها وقالت ليها دقيقة بس ، قالت ليها زمن ماف تعالي بسرعة ، عاينت للراجل و قالت ليهم ثواني ، مشت عليها و مرافي شابكة يدها و بتهز رجلها بتوتر شديد ، فجاءة عينها وقعت على الحبوبة و ولدها بعاينو ل بعض نظرة غريبة و بتهامسوا و بعاينوا ليهم بطريقة م مريحة ، امها قالت ليها فشنووو ، مرافي جرت امها و دخلت الغرفة أشرت على البت الملفوفة بالتوب وقالت …ف زول ختاها قدام الباب و البت م بتتحرك ، امها مشت عليها بسرعة و بحركات بسيطة البت صحت و بكت ، مرافي اتنفست و قالت مالها البت ، امها قالت ليها م فيها شي بس البرد اثر في نفسها ، كدي نودي الشفع ديل لأهلهم و نجي نشوف المصيبة دي ، قبلت رفعت التومة حستها م بتتحرك ،حركتها كدا البت م بتتحرك و قاطعة نفس ، حركتها شديد البت م بتتحرك ، عاينت ل مرافي وقالت البت ميتة ، مرافي شهقت وقالت ، كيف يعني م اسي كانت كويسة ، قعدت امها على السرير وقالت ، لا حول ولا قوة الا بالله ، مرافي اتنهدت و قالت ، ربنا يجعلها سلف ، وقفت على حيلها و قالت ، نبلغهم بس الله يصبرهم ، انحنت مرافي على البت عشان تصلح ليها البشكير و يدوها لأهلها شافت اثر يد واضح حولين رقبة البت و وشها ، مرافي قالت ليها ، أمي دا شنو حولين رقبة البت اثر يد واضح شديد ، قالت ليها دا اثر يدك؟؟؟ ، قالت ليها كيف يعني امسك طفل بالطريقة دي عشان اموتو مالي جنيت ، سكتت امها ل لحظة و قالت دي حبوبتها ، مرافي قالت ليها حبوبة منو ، قالت ليها اسي وقت بتكلم مع ابو التيمان امو قالت عايزة تشوف احفادها و انا م عارضت و قلت ليها في الغرفة ، مرافي قالت و كان باين انهم م عايزين البت و سمعتها و هي بتقول ولادة خلود ولادة ندامة ، امها قالت حسبي الله ونعم الوكيل ، مرافي قالت ليها و نعمل شنو طيب ، سكتت امها ل فترة و عاينت للبت الجابتها مرافي و قالت الام قبل م يغمى عليها كانت بتوصيني على بتها دون الولد بس انا م انتبهت و شكلها عارفة نوايا راجلها و امو ، مرافي قالت ليها حسبي الله ونعم الوكيل ، امها قالت نديهم البت دي بس ، و أشرت على البت ، مرافي شهقت و قالت بهمس

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت فهو نال حبيبه (كامل) بقلم ريهام زيدان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top