رواية غرام الزين الفصل الثالث 3 بقلم يمنى
رواية غرام الزين الجزء الثالث
رواية غرام الزين البارت الثالث

رواية غرام الزين الحلقة الثالثة
زين كان قاعد في مكتبه، ماسك كاس في إيده وعينه على الكاميرات اللي مراقبة أوضة غرام. كان جواه صراع كبير؛ هو مش كدا، وعمره ما كان واطي لدرجة إنه يساوم بنت على شرفها، بس ناره من أبوها كانت قايدة.
زين لنفسه بغل: “لازم أحرق قلبك عليها يا (عزمي).. زي ما سرقت شقا عمري وهرّبت الملايين، هبعتلك صور بنتك وهي مكسورة ومذلولة عشان تيجي راكع.”
مسك الموبايل وبعت رسالة مشفرة لأبو غرام فيها صورة لغرام وهي بتعيط ومنهارة، وكتب تحتها: “بنتك تمنها بيخلص كل ليلة في أوضتي.. لو عايز تلحق اللي فاضل منها، هات الفلوس وتعال.”
في الأوضة، غرام كانت وصلت لمرحلة من اليأس مفيش بعدها. بصت حواليها، لقت فازة ورد إزاز على التربيزة. بلمحة عين، خبطتها في الحيطة كسرتها، ومسكت حتة إزاز حامية، وإيدها بترتعش.
غرام بانهيار: “يا رب سامحني.. بس الموت أهون بكتير من اللي هو عايزه مني.”
في اللحظة اللي غرام غمضت فيها عينها وجرحت عرق إيدها، زين كان بيراقب الشاشة وفز من مكانه زي المجنون لما شاف المنظر. جري على الأوضة وفتح الباب بضربة رجل واحدة، ودخل لقاها واقعة في الأرض والدم بدأ يغرق السجاد.
شالها بسرعة وضغط على الجرح بقميصه الأبيض اللي اتصبغ باللون الأحمر في ثواني.
زين بصراخ وهستيريا: “إنتي غبية! عايزة تموتي وتضيعي مني؟! مش هسمحلك.. فوقي يا غرام!”
غرام فتحت عينها نص فتحة وبصتله بضعف وقالت بصوت ميت: “سيبني أموت.. ارتاح مني ومن قرفي.”
بعد ما طلب الدكتور الخاص وربط الجرح وبقت حالتها مستقرة جسدياً، زين وقف قدامها وهو بيغلي، ومسكها من كتافها وهزها بعنف وقسوة:
زين بزعيق: “انتحار؟! مفكرة إنك بكدا هتهربي مني؟ ده أنا أجيبك من تحت الأرض! إنتي حتة ممتلكات تخصني، ومحدش بيموت حاجته بإيده! إنتي فاهمة ولا لأ؟!”
غرام بدأت تضحك ضحك هستيري قلب بصرخات مكتومة، ودخلت في حالة انهيار عصبي حاد. بدأت تضرب في صدره وتخربش في هدومه وهي بتصوت:
“أنا بكرهك! بكرهك وبكره بابا! كلكم وحوش.. كلكم عايزين تنهشوا فيا! اقتلني يا زين.. اقتلني وخلصني، بدل ما انت بتدبح فيا كل دقيقة بنظراتك دي!”
زين شدها لحضنه بقوة عشان يثبت حركتها، وهي كانت بتصرخ وتتنفض بين إيديه لحد ما جسمها ارتخى تماماً وفقدت الوعي من كتر التعب النفسي.
بص لوشها الشاحب، ولأول مرة عينيه اللي كان فيها شهوة وقسوة، بقوا مليانين ندم وحيرة.. شالها وحطها على السرير وغطاها، وخرج وهو حاسس إن اللعبة بدأت تخرج عن سيطرته.
يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام الزين)