مدونة كامو – رواية غرام الزين الفصل الثاني 2 بقلم يمنى – قراءة وتحميل pdf

رواية غرام الزين الفصل الثاني 2 بقلم يمنى

رواية غرام الزين الجزء الثاني

رواية غرام الزين البارت الثاني

غرام الزين
غرام الزين

رواية غرام الزين الحلقة الثانية

​عدى الليل طويل على غرام، وهي محبوسة في المكتب، لحد ما الشمس طلعت وبدأ نورها يدخل من الشبابيك العالية. الباب اتفتح فجأة ودخل “زين” بهيبته اللي بتقطع النفس. كان لابس قميص أبيض فكه أول زرارين منه، وشعره متسرح لورا، وريحته كانت مالية المكان.
​وقف قدامها وهو حاطط إيده في جيبه، وبصلها بنظرة فاحصة من فوق لتحت. غرام كانت نايمة على الكرسي بوضعية خلت فستانها القصير يترفع شوية، وجسمها الممشوق والمرسوم كان باين وواضح قدام عينيه.
​زين في سرّه: “يخرب بيت جمالك.. معقولة دي بنت الراجل اللي سرقني؟ دي زي ما تكون منحوتة.”
​غرام فاقت مخضوضة لما حست بوجوده، وقامت وقفت بسرعة وهي بتحاول تداري نفسها وتشد فستانها، وجسمها كله كان بيرتعش زي الورقة.
​غرام بصوت واطي ومبحوح: “أنا.. أنا عاوزة أمشي من هنا، أرجوك.”
​زين قرب منها خطوة، وهي رجعت لورا لحد ما لزقت في الحيطة. حط إيده على الحيطة فوق راسها، وبقى مفيش بينه وبينها غير سنتيمترات.
​زين بصوت خشن وواثق: “تمشي؟ انتي فاكرة نفسك في فندق يا قطة؟ انتي هنا في مملكة الزين، والخروج منها بيبقى بكفني.. أو بأمري.”
​غرام بدموع: “حرام عليك.. أنا ماليش ذنب في اللي بابا عمله، سيبني في حالي.”
​زين عينيه نزلت على شفايفها اللي بتترعش، وبعدين بص لجسمها تاني بإعجاب مش قادر يخبيه، وقال بنبرة فيها تهديد ممزوج بـإعجاب ركيك:
زين: “بصراحة يا غرام، جسمك ده خسارة في السجن.. بس انتي اللي اخترتي. لو كنتي عاقلة وسمعتي الكلام، كنتي هتعيشي هنا ملكة، بس طالما فيها عياط وتناحة، يبقى هتفضلي كدا لحد ما باباكي يظهر ويخلصنا.”
​غرام حاولت تزقه بإيدها الصغيرة الضعيفة، لكنه كان زي الجبل، متهزش ولا حركة. مسك إيدها الاتنين بإيد واحدة ورفعهم فوق راسها، وثبتها في الحيطة بجسمه القوي.
​زين بهمس مرعب: “إياكي تحاولي تمدي إيدك تاني.. إيدك دي لو اتمدت، هقطعها. انتي هنا مجرد (رهينة)، فاهمة يعني إيه؟ يعني ملكي.. أعمل فيكي اللي أنا عاوزه في أي وقت.”
​غرام غمضت عينيها وهي بتشهق من الخوف، وحست بأنفاسه السخنة على وشها. هو فضل يتأمل ملامحها الرقيقة وجسمها اللي كان بيتحرك مع كل نفس بتاخده، وحس برغبة غريبة إنه يفضل قريب منها كدا، بس كبريائه منعه.
​بعد عنها فجأة وقال ببرود وهو بيعدل قميصه:
زين: “الشغالة هتدخلك فطور وهدوم تليق بقصر الزين.. الفستان اللي انتي لابساه ده ميتلبسش هنا تاني، مش عاوز رجالة القصر تتفاجئ بصيد غالي زيك.”
​خرج زين وقفل الباب وراه، وساب غرام واقعة على الأرض بتعيط بانهيار، وهي مش عارفة القدر مخبي لها إيه تاني مع الوحش اللي اسمه زين الجارحي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا كامله ( جميع الفصول ) بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام الزين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top