رواية عيون القلب الفصل المائتان وواحد وستون 261 بقلم ماريا علي الخمسي
رواية عيون القلب البارت المائتان وواحد وستون
رواية عيون القلب الجزء المائتان وواحد وستون

رواية عيون القلب الحلقة المائتان وواحدة وستون
و يسألوني عن مطبات الحياة
فأجيب ما رأيت سواها
لكني كلي ايمان بعدل الله سبحانه و تعالى
هو منصفي و منه فقط أطلب القصاص
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
خلال جلسة اخوية ليهم فترة منقطعين عنها
و اثناء ما كانوا يلعبوا لعبة الدومينو
شرد ذهنه و ما لعب
سفيان : كنك يا مهدي دورك من بدري و حنا نرجو
لعب بملل : اليوم حفلة هيفاء بدري كتبتلي سندس انهن كلهن ماشيات
نوح : رغم كل شي نتمنولها السعادة و ان شاء الله يكون راجل يخاف الله فيها
المهدي : من الناحية هذه الحمدلله الراجل مضمون زي ما تعرفو هو ولد عمة المدام ، يالله هدا حال الدنيا اللي اليوم جنبك غدوا ممكن ما يقول حتى السلام عليكم عادي جدا
سفيان : عادي كل شي متوقع مغير خلينا في اللعبة و نحنا قعدنا كيف هلال العيد بعد ايش و ايش نتلاقو
استمروا في اللعب و تفكير المهدي في هيفاء
هيفاء اللي كانت زي نجمة في قلب السماء
تلمع بسعادة و فرح
اكثر المتحسرين عليها هي زوجة عمها صالحة اللي سعت بكل الطرق تفرقها عن ابنها … و اكيد في ناس عندهم من الطاقة السلبية ما يكفي لكن بفضل الله عندها صديقات و اخوات محاوطينها بكل حب
كانت ترقص وسطهم بسعادة : سلم صحباتي انا
سندس لفت ايدها عليها : سلم وخياتي انا
في حين شيماء تبكي
و كيف ما تخطر ريحان في يوم زي هدا
و كيف ما تشوفها هيفاء بقلبها ترفرف حواليها
ريحان ما حد نساها فيهم لانها تشكل جزء مهم من ذاكرتهم و من ماضيهم و حتى مستقبلهم هلبة حاجات حلموا بيهم جميع و اليوم تتحقق في غيابها
همست ” الله يرحمك يا صاحبتي الله يرحمك ”
بعيدا عن صالة الافراح الخاصة بحفلة هيفاء
كان المهدي راجع للحوش و من اول ما حط رجله داخل الحوش استغرب : وين عندك طلعة اماله و ما قلتي
لفت ايدها عليه : ابدا … او ممكن تقول عندي طلعة كم خطوة هنا فهل ترافقني سيد مهدي
ضحك : و اللي زيك يقوللها لا ؟ طبعا بكل سرور نرافقك لطريق طويلة و حتى مش معروفة لاني واثق فيك و عارف. مش ح تكون النهاية غير السعادة
فتحت باب الدار : هيا تفضل و ان شاء الله يطول عمرك يا غالي
طبعا هو عارف ان اليوم ذكرى ميلاده بس ابدا ما توقع انها ح تحتفل بيه بالذات و ان ليهم فترة ما طلعوا للتسوق : حبيبتي ربي ما يحرمني منك بس يا ريت حبايب قلبي كانوا معانا
هناء : رقدوا خليهم مرتاحين و خليك معايا
قاطع الحديث هدا مكالمة من سعود
و من قال ان محتاج يشوف بعيونه ع شان يعرف انها تضايقت : شوية بس نرد عليه
حاولت تتحكم في اعصابها و هي تستمع في مكالمته اللي تنبيء بأشياء لا تسر
: كيف قصدك غدوا ؟ في حوش انيس غريبة ..
سعود : ما غريب الا الشيطان المهم نراجي فيك راهو و ما نبي اي اعذار
هو يفكر في ردة فعلها : تمام جاي ان شاء الله
ضغطت بدورها ع الكرسي بكل قوة
هو كان فاهم تماما انها مش راضية بس تجاهل الامر قصدا
و مع حركة عقارب الساعة و لان الوقت مروره يكون بطيء خاصة ع شخص ينتظر حدث بعينه
كان يحسب في الدقائق لعند جي وقت الذهاب لطرابلس
اللي وافق يوم الخامس من اكتوبر ..
هو ماشي لطرابلس و و في غيره قاصد مصراتة
و طبعا الحديث ع عرب سبها اللي جايين ياخذو عروس ابنهم
و صار الحلم واقع
و من قال ان الكفيفة ما ينفع. تتزوج
و من قال ان ينقصها شي في يوم زفافها
و من قال ان ما في داعي تحني
و من قال ما في داعي تدير عرس
لا … ما ينقصها شي بالعكس هي تتميز انها تستشعر كل التفاصيل هذه
تفرح بيهم و تعيشهم بمختلف جزئياتهم
وقت تمرر اصابعها ع خطوط الحنة تستشعر انهم دروب لحياة قادمة
قد تكون مليئة بالمشاق و الصعوبات لكن ما يفرح الانسان الا بعد تعب
و ما يحس بالراحة الا بعد العناء
و بين مشاعر الفرح و عدم التصديق
سبحان الله كان المهدي عايشهم ذاتهم
وقت سمع خطوات صديقه و في ايده قالب التورتة احتفالا بذكرى ميلاده
اول مرة حد غير هناء يديرله شيء خاص بيه : قصدك هدا ليش العزومة هذه يا راجل و الله ما توقعتها
ضحك سعود : : مهدي خوي و صاحبي و رفيقي و نصي الثاني ان شاء الله بطول عمرك و يارب في طاعته
تفاجا و دمعوا عيونه : بجديات يا غالي
كانت نيته جدا صادقة : الحق قبل نبي نديره في المقر غدوا بس بعدها فكرت اني نديره اهني احسن، و الا شنو رايك
كان ممتن هلبة : شني بندوي توا في مواقف زي هذه الواحد ما يلقى الكلام
حط في ايده بوكس : و هذه هديتي يا مهدي ان شاء الله تعجبك
و هكي زادت ثقته في نفسه و فيه و في علاقتهم ببعض : هذا عطري المفضل بارك الله فيك و باذن الله نردهلك في فرصة قريبة
سعود اشر لصفوان: هيا يا صفوان قص التورتة و وزع ع الجماعة و انت فكني منها القصة هذه تردها ما تردها مش بينا
و لان صفوان عنده جزء من النظر سليم بدي يوزع عليهم في التورتة
و في الوقت اللي كلهم لاهيين ياكلو
اقترب المهدي من أنيس و قال بهمس : كليت من التورتة انيس
رد بحسن نية و مازال ياكل : لعند بطني انفجرت
كان قاصد الكلام اللي يقول فيه : طبعا اكيد ما فرحت بيها
وقف اكل و بدت ملامح الصدمة تسيطر عليه : ليش مش ح نفرح
كمل بهمس: طبيعي جدا مش ح تفرح لاني عمري ما سمعت بحد كفيف ان فرح لصاحبه بصدق بالذات و ان الشخص اللي دارلي الحفلة هو سعود يعني اللي تبيه انت يكون صديقك بروحك و رد بالك تنكر لاني فاهمة كويس
انيس سكت بغضب
و تمني لو ما كلي منها شي … بس مضطر يساير اصلا حاليا موجودين عنده في الشقة هذا غير كلام سعود معاه اخر مرة
و في نفس المدينة بينما الحوش يختلف
داخل احد ازقتها و شوارعها
كانوا الاثنين واقفات و بينهم حديث ساخن
رجاء : انا بعد وين اقنعت العبيد يخليها تبات كله ع شان تقدري تاخديها لاخصائي نفسي غادي ما نقدر نديرها انت عارفة تفكير الناس بس هنا ما يعلم عليها حد ، ضروري تمشي لاخصائي و ضروري تشجعيها يا سليمة البنت بدت تخش في