مدونة كامو – رواية عيون القلب الفصل المائتان وتسعة وخمسون 259 بقلم ماريا علي الخمسي – قراءة وتحميل pdf

رواية عيون القلب الفصل المائتان وتسعة وخمسون 259 بقلم ماريا علي الخمسي

رواية عيون القلب البارت المائتان وتسعة وخمسون

رواية عيون القلب الجزء المائتان وتسعة وخمسون

عيون القلب
عيون القلب

رواية عيون القلب الحلقة المائتان وتسعة وخمسون

اجل لست بالفاتنة
و لست بالاستثنائية من وجهة نظر الكثيرين
اجل كنت فتاة عادية
بسيطة او كما اوصف من الكثيرين ببنت العروبة
ما حباني به الله عن غيري
هو هذه البساطة و العفوية و صفاء القلب و نقاء النفس
حباني الله بالايمان و مخافته
كنت بريئة جدا … احب الجميع و لا يوجد في قلبي اي مساحة للحقد او السواد
لم أكن أدرك حينها ان السواد محيط بي من كل جانب
متربص و يتحين الفرص لينقض علي
لكني لازلت ارنو ببصري لنور الفجر
نور الايمان بالله … لانه قريب و يجيب دعوة الداع
فأسألك اللهم فرجا و عفوا و صبرا و راحة
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
الام المخاض تحمل أعظم الدروس للبشرية
فبعد لحظات قاسية تعيشها الام و من يحيط بها لدرجة انهم يوصلوا لمرحلة اليأس بأن كل من الام و طفلها ح يعيشوا
هي صرخة بصوت ضعيف لا يكاد يسمع
ياه قداش ما تبعث من أمل في القلوب و تغير الحال مية و ثمانين درجة
و ياما ناس تراجي في هالامل و في صرخة وان كانت ضعيفة لكنها كفيلة بتغيير الحال ….
: لعنديت امتى بتقعد هكي ؟ من بدري يا راجل قرطاس كامل دخنته ! معقولة انت محمد تدير هكي ع مراة !!
شاف لصديقه و القهرة واضحة ع ملامحه : الكلام ساهل … بس انا اللي كسرلي ظهري الخونة و الضربة في الظهر من اقرب الناس ليا
نزل براد الشاهي من ع النار : انا قصتك هذه كان فهمتها .. كل اللي عرفته منك وقتها انك كرهت البلاد لان خوك خذي البنت اللي كنت تبيها نحسابه موضوع قديم قبل ما تاخد ام الصغار
رمي السيجارة من ايده و صوته وضح مدى تأثير الامر عليه : لا …ممكن الغلط مني اصلا اني فكرت في حاجة زي هذه و انا متزوج و عندي صغار … بس اللي وجعتني زي ما دويتلك الضحكة و الخونة
رد صديقه فتحي و كله فضول يعرف : باهي ادوي يا راجل القصة صار عندي فضول نعرفها
غمض عيونه و ردت بيه الذكري. لسنوات بعيدة : في يوم اتصلت بيا بنت اختي ع شأن نروح بيها من الجامعة … المهم اتصلت بيها اكثر من مرة بعد وصلت كانت خارج التغطية ع شان هكي اضطريت ننزل ندور عليها بروحي … لعنديت شفتها من بعيد كانت عاطيتني بالظهر بس عرفتها المهم قدمت منها ع شان نكلمها بس في بنت واقفة قدامها
: كمل يا راجل و بعدها
ما حب يعطي اي وصف لشكلها او تاثيرها عليه و احتفظ بالكلام هذا لنفسه : حرام ندوي عليها و هي ع ذمة خويا المهم في القصة ان البنت خشت راسي كيف ليش ما نقدر ندوي شي و خذيت بنت اختي و روحنا و من هنا لهنا قعدت وراها لعنديت بديت ناخد منها في معلومات و كل ما تدوي حاجة و انا البنت تعشش في دماغي اكثر
هو استغرب : معقولة من مرة وحدة
قام اكتافه بعدم معرفة : وقتها قلت زيك و حولتها من راسي بكل و سكرت السيرة حتى اني سافرت تركيا و ما خليت بيش شغلت عقلي ع شان ننساها و اقنعت روحي اني نسيتها و مجرد بنت لفتت انتباهي و عدت ع حالها بس صار شي ثاني بعدها
: شني صار
تنهد و ذكريات قاسية مسيطرة عليه : بعد وصلت من تركيا ممكن بيومين كنت نرد ع تيلفون مش متذكر من المتصل المهم وانا راجع للحوش سمعت صوت ضحكة استغربت قدمت كم خطوة و كانت بنت اختي تتكلم في التيلفون و فاتحة المايك ، مش عارف كيف نقولك المهم اللي ذهب شيرتي يومها انها تتكلم عني
فتحي : كيف هي من وين تعرفك
و سبحان الله كيف الانسان ما ينسى تفاصيل معينة
رد لليوم نفسه و التوقيت و تفاصيل المكالمة
غادة تهدرز معاها وقتها ع التيلفون : حيه عليك قصدك عندك خالك داير طريق ع تركيا و تطلعي السوق عندنا لو انا مكانك ما نخلي عليش نوصيه قوي قلبك يا سمحة
بسمة تضحك : فيك جو كلا انت ! نتحشم منه راهو خالي متزوج فكيني منها مراته
هو وقت ذكرت امر زوجته لاارديا حس باحباط و تمنى يكلمها يقوللها ما في داعي تعطيها علم
كملت غادة بطريقة مضحكة : لا و هي شني دخلها خليك هكي خايبة و مدمغة بعدين خالك هذا افهمي ، مش هذا اللي قلتي ان شخصيته سمحة و عنده كلمة و ما يخاف من حد طز فيها المهم هو راضي
بسمة : عندك حق تقولي هكي ماهو ما تعرفيها … المهم قوليلي شني صار معاك موضوع جديد
غادة : لا جديد لا قديم خليني توا نسمع في امي تنادي سلامات و زي ما وصيتك ردي بالك من خالك اركداش و خليه يجيب بكلاوة متاعهم المرة الجاية
ضحكت بسمة : تمام تمام
رد الحاضر فجاة : و هكي بتقول كلام عادي ما يستاهل بس انت شني صار فيا وقتها و الله ماني عارف لدرجة جيت لبنت اختي و قلتلها اي شي تبيه من تركيا قوليلي و البكلاوة كانت اول حاجة نجيبها لدرجة البنت استغربت مني كيف عرفت و شوي شوي اللي هناك قلتها و هذه كانت غلطتي
هو رد مستفهم : كيف يعني
: اللي صار لاني عارف انها سمحة و صغيرة يعني طبيعي صعب ترضى تاخد واحد متزوج بصغاره ع شان هكي دويت مع بنت اختي و قلتلها اني مستعد نعيشها في تركيا و نكتب باسمها شقة هنا و شرطها يجيها كامل و اي شي تطلبه مجاب اي شي من رزق و ذهب اي شي
كان مصدوم فيه : كنت تدوي بجديات قصدك
: و الله العظيم ما كذبت في حاجة و اصلا اهلي للاسف عارفين الحاجة هذه و كانت غلطتي اللي ما حسبت حسابها
فتحي : كيف يعني؟
محمد وقف و مشي مسافة : وقت سالت ع اسمها عطتني اسمها الاول بس و من بعدها بمدة طلبت ناخذ اسم عيلتها ما كنت شاك في بنت اختي بكل عطتني اسم ثاني لعيلتها و حتى ردت عليا و قالتلي ان البنت انقرت فاتحتها و لازم ننساها وقتها ظلمت الدنيا في وجهي بس ما قدرتش نمنع نفسي نشوفها كنت نمشي للجامعة كل يوم نشوف فيها و نروح محروق يا راجل كيف بتعدي من بين ايديا هكي !!! ما كنت عارف اني بمشيتي هذه خليتها تكون نصيب خويا و قهرة قدام عيوني لعنديت نموت
فتحي : لعنديت توا ما فهمت اللي صار
رد و قعمز جنبه : اللي صار يا سيدي بعدها اهلي يهمهم علاقتنا بنسابتي ماهو عارف تفكيرهم متاع العايلات الراقية

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت فريستي الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم بسمة مجدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top