سكريبت مرات الاب (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

سكريبت مرات الاب (كامل) بقلم حور حمدان

سكريبت مرات الاب (كامل) بقلم حور حمدانكنت بعت الصورة لماما على أمل أسمع منها كلمة حنينة…

إيدي كانت متبهدلة من كتر المحاليل اللي بتركب فيها.

كنت عارفة إنها قاسية،

بس كلامها المرة دي وجعني أكتر.

لما بعتتلي وقالت:

“مم نعم يا أختي خير؟ عايزة إيه؟ بعتالي الصورة دي ليه؟”

مكنتش عارفة أكتب لها إيه…

غير إني قولتلها:

“بعتها بالغلط يا ماما، آسفة جدًا لو أزعجت حضرتك.”

شافت الرسالة…

وسكتت شوية.

وبعدها بعتت مسدجين أصعب من بعض:

“آه أزعجتيني، ومتبعتليش مسدجات تاني، أنا مش ناقصة هم.”

“وللمرة المليون بقولك متقوليليش ماما دي.”

وتاني مسدج كان أقسى:

“أنا عندي أسمعها من واحدة في الشارع، ولا إني أسمعها منك.”

قلبي وجعني…

بس مش زي كل مرة.

المرة دي الوجع كان أقوى.

أنا بس عايزة أفهم حاجة واحدة…

ليه مش بتعاملني زي إخواتي؟

ليه مش بتعاملني بحنية أصلًا؟

ليه قاسية عليّا كده… لدرجة إن حتى إخواتي خدوا قسوتها؟

قعدت أبص لإيدي اللي فيها الكانيولا، جلدي مورم وأزرق من كتر الشكشكة، والمحلول بينزل ببطء كأنه بيعدّي على قلبي قبل ما يدخل وريدي.

كنت فاكرة لما أبعت الصورة يمكن تقول لي “سلامتك” يمكن تحس إني تعبانة فعلًا، يمكن مرة واحدة بس تبقى أم.

مش فاهمة ليه دايمًا بحاول.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثالث 3 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top