سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات
سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات
كنت بجهز مع صحابي لحفلة التخرج اللي فاضل عليها يومين. فرحانة، متحمسة، مش مصدقة إن اللحظة اللي حلمت بيها من أول سنة جامعة خلاص قربت. كنت شايفة نفسي بلبس حلو، بضحك وبغني، بحتفل بنجاحي بعد تعب سنين.
وأنا قاعدة بختار لبسي، جالي إشعار من جوزي على الواتس. قلبي دق، قلت أكيد هيقولي كلام حلو، يشجعني، يفرحلي… فتحت الرسالة، لقيته باعتلي صورة فستان واسع، وكاتب:
بعد يومين حفلتك، لبسك يكون كده، واسع ومحترم، وشعرك جوه الطرحة. وبلاش رقص وهزار قدام الناس. أنا مش عايز أشوفك بتتصرفي زي البنات اللي بيجروا ورا التريند. إنتِ مراتي، ست محترمة، خارجة من بيت ناس محترمين. حافظي على وقارك، عشان ما اضطرش أتصرف تصرف يزعلك.
الكلام وقع عليا زي الصدمة. ليه؟ ليه حتى فرحتي لازم تتقاس بميزان حد تاني؟ ليه كل حاجة في حياتي لازم تتفلتر برؤيته هو؟ كتبتله وأنا متعصبة:
هو اي الفستان ده؟! ده يومي، حلمي، وعايزني ألبس حاجة مش شبهّي؟! أنا هلبس اللي يعجبني وهفرح بطريقتي زي صحابي، مش هخلي حد يتحكم فيا حتى في فرحتي!
وقفلت، ودموعي نازلة من القهر… مش بس من كلامه، من إحساسي إني مش حرة، إني دايمًا لازم أشرح ليه بضحك، وليه بفرح، وليه بكون على طبيعتي.
