سكريبت بين الحلم واليقظة الفصل الثاني 2 والاخير بقلم امل عبدالرازق
– إبراهيم: انتِ كويسه يا دكتوره
– شهد حاولت تظهر متماسكه لكنها فشلت ودموعها نزلت وقالتله: ايوه الحمد لله كويسه بس تعبانه شويه
– إبراهيم: اهدي يا دكتوره مش كدا، واضح جدًا انك متوتره، حاولي تصفي ذهنك واشربي العصير و ان شاء الله هتكوني كويسه
– عبدالرحمن: اطلبلك شاي ولا قهوة يا دكتور إبراهيم
– إبراهيم: ياريت يكون شاي بحليب لأني مش بحب اشرب غيره
– شهد سمعت جملته وهو بيقول شاي بحليب افتكرت كلامه في الحلم وبدأت تعيط وباين على وشها الصدمه والذهول وإبراهيم وعبدالرحمن بدأوا يستعجبوا من اللي بيحصل ومش عارفين يساعدوها ازاي، فسندس حاولت تهديها وقالتلها: اهدي يا شهد اكيد مامتك كويسه متخافيش، قومي يلا نكلمها نطمن عليها
– سندس خدت شهد ودخلت الكلية وقالتلها: مش كدا يا شهد، انا نفسي اعرف بتعيطي ليه دلوقتي
– شهد: سمعتيه وهو بيطلب الشاي بلبن، والله كان بيعزمني عليه في الحلم وبيقولي انه بيحبه
– سندس: حاولي تفصلي بينهم يا شهد، انا عارفه انك مش مستوعبه اللي بيحصل ولا انا والله، بس بردو لازم تميزي بين بلال ودكتور إبراهيم، مش هو نفس الشخص يا حبيبتي، لازم تتماسكي مش كل ما تشوفيه ترتعشي
