روايه صك الغفران الفصل السابع بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا
صك الغفران الفصل السابع بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا
الفصل السابع
صك الغفران
بقلمي
صباحك بيضحك يا قلب فريده
ما قاله الشريف عن تلك الموظفة أصبح هاجسًا يؤرق مضجع آدم
لماذا تذكّر حبيبته القديمة وهو يستمع إلى صديقه
ولماذا شعر بذلك الألم المفاجئ يعصر قلبه عصرًا…. كأن ذكر اسمها وحده كافٍ لإيقاظ جرح لم يندمل
أخذ يتقلب فوق الفراش بلا هوادة حتى ضاقت حبيبه لعدم استطاعتها النوم فتأففت ثم اعتدلت قائلة بنزق
مالك يا آدم…. بتتقلب كده ليه…مش عارفة أنام بسببك
نظر إليها ببرودٍ يخفي خلفه اضطرابًا لا يريد الاعتراف به ثم قال
مش جايلي نوم… عندي مشكلة في الشغل بفكر فيها
ألقى الغطاء بعيدًا وهو يضيف بصوتٍ مقتضب
نامي براحتك… أنا طالع أشرب سيجارة برّه
وفقط…..انطلق نحو الخارج يبحث عن العزلة كمن يهرب من نفسه…. جلس منفردًا و بدأ غوص في أفكاره المميته
لماذا صارت تراوده صورتها بهذه الكثرة في الأيام الأخيرة….
ولماذا يؤلمه قلبه لأجلها بهذا العنف رغم سخطه عليها
منذ أن رآها….يتسلل إليه حنينٌ جارح… حنين يغضبه لأنه يفضح ما حاول دفنه طويلًا
