روايه صك الغفران الفصل الرابع عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

 روايه صك الغفران الفصل الرابع عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا

روايه صك الغفران الفصل الرابع عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا

روايه صك الغفران الفصل الرابع عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا

الفصل الرابع عشر 

صك الغفران 

بقلمي 

صباحك بيضحك يا قلب فريده 

البجاحة فعلًا ليها ناسها

وذلك المثل ينطبق حرفيًا على ذاك الحقير الذي يقف الآن متصنّمًا أمام شريف وآسيا بعدما التقط خيط الحديث عن الشراكة بينهما

لم ينطق… لم يعترض صراحة لكنه لم يحتاج

عيناه وحدهما كانتا كافيتين لفضحه شرارٌ من غضبٍ أعمى وحقدٍ قديم انطلق منهما حتى جعل شريف يلتفت إليه بدهشة

سأله باستغراب واضح وقد لاحظ جمود ملامحه غير المبرر:

في إيه يا آدم….مالك واقف كده ليه؟

جاءه الرد غليظًا مٌحمّلًا بغلٍّ مكبوت كأن الكلمات تُنتزع من بين أسنانه:

شراكة إيه اللي بتتكلموا عنها؟

إنت ناوي تشارك حد من غير ما تقولّي

تنهد شريف بخفة وهزّ رأسه كأنه يحاول احتواء الموقف ثم قال بنبرة هادئة:

آه… إنت سمعت!

طب كويس أنا كنت لسه هحكيلك.

أكمل بتلقائية غير مدرك للعاصفة التي تتشكل أمامه

ولاد أخت آسيا عايزين يفتحوا كافيه وكانوا محتاجين يأجروا محل كبير

وأنا عندي المخزن اللي على أول الشارع مش بستعمله.

فبدل ما يتكلفوا إيجار وبدل ما المخزن يفضل مقفول نستفاد إحنا الاتنين وندخل شراكة سوا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صغيره على الحب الفصل السابع عشر 17 بقلم ندى أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top