روايةاكسيرالحياه الفصل الثامن والثلاثون 38بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
روايةاكسيرالحياه الفصل الثامن والثلاثون 38بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
#الحلقة_38
#رواية_اكسير_الحياة
ووقف ينظر إليها وهي مستمرة بالحديث ومستمرة بالبكاء…
فقال: “إنتي عارفة عادل عمل فيها إيه؟
إنتي عيشتي معايا كام وعشرين سنة مازعلتكيش فيهم مرة، هي بقى
عاشت سنة مع عادل عارفة مد إيده عليها كام مرة…. آخر مرة كان يوم
وفاته وكان حابسها في البيت طول السنة دي… ماكانتش بتشوف حد
ولا بتكلم حد كان بيبات بره البيت باليومين والثلاثة وسايبها لوحدها
.. تخيلي نفسك مكانها… دلوقتي هي خايفة من الناس كلها ومش
عايزة تخرج من البيت… لما بصحيها من النوم بتقوم مفزوعة وكأن
شياطين بتطاردها أكتر من مرة تصحى بالليل وهي بتصرخ، عشان كده
عادل وصاني عليها عشان عارف أنا هعاملها ازاي”…
فنظرت إليه هويدا وقالت بسخرية: “طبعا الهانم هي إللي حكت لك
الحكايات الخايبة دي” فقال: “لأ إحنا إللي كنا عارفين عادل”..
فقالت بتهكم: “كان نفسي تشوف نفسك وإنت بتتكلم عنها، لكن بردو
مش على حساب أعصابي” ثم نظر إليها وقال بصرامة: “بصي يا بنت
