رواية وهم الحياة الفصل التاسع عشر 19 بقلم خديجة احمد
ابتسمت ابتسامة جانبية، مافيهاش فرحة، وقلت وأنا بسند راسي على الكرسي:
— يمكن…
بس لما الأمان من البشر بيخذلك، بتدور على أي حاجة تمسكك واقف.
سكتنا شوية، صوت الموتور هو الوحيد اللي مالي المكان.
وبعد لحظة قال بنبرة أخف:
— واضح إنك اتخذلتي جامد.
لفّيت له وقلت بثبات حاولت أصدّقه قبل ما يصدّقه هو:
— اتخذلت،
بس متكسرتش.
هزّ راسه كأنه اقتنع نص اقتناع، وقال:
— أهم حاجة تفضلي فاكرة إن القوة مش إنك تشيلي سلاح…
القوة إنك تعرفي إمتى تستخدمي عقلك.
بصّيت قدّامي، وضميت الشنطة أقرب لجسمي، وقلت بصوت واطي:
— ما تقلقش…
أنا طول عمري بلعب بعقلي قبل أي حاجة تانية.
كمل السواقة، والطريق كان طويل…
بس اللي جاي في آخره
كان أخطر من أي سلاح.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
