رواية وهم الحياة الفصل التاسع 9 بقلم خديجة احمد
ابتسمت، حاولت أخفي كل شعوري، بس الصوت خرج متوتر:
– لا… ولا حاجة.
حلو العصير؟
هزت راسها وقال:
_اه تحفه
ابتسمت برضه، لكن عيني سرحت… كل خط في وشها كنت حافظه كويس… الابتسامة، طريقة نظراتها، ضحكتها الصغيرة…
الخوف والسيطرة على أعصابي كانوا في صراع داخلي…
لو كلام فجر صح… مش عارف هاعمل إيه، قلبي بيصرخ وجسمي متوتر.
عملت نفسي بشرب العصير، ووقعته على التيشيرت بتاعها…
شهقت مريم بصدمه:
– يلهوي… بجد التيشيرت!
حاولت أتنفس بهدوء، أحاول أرجع رباطة جأشي وقولت بأسف:
– معلش… مكنتش أقصد.
طب… روحي الحمام واغسليه.
هزت راسها وراحت بسرعة للحمام.
اتنهدت بصوت خفيف، أخذت نفس عميق… لكن الخوف، الشك، إحساس الحرق جوايا ما راحش.
كل ثانية كانت كأنها شمعة بتولّع جوّا…
وكنت عارف إن أي خطوة جاية لازم أحسبها مليون مرة… عشان ما أغلطش.
ودلوقتي هعمل اللي اتقالي عليه …!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
