رواية وليا معاه حكاية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم اسراء غنيم
الحلقه (32)
ازاي..
يعني اني هتجوز واعيش..
منتي اتجوزتي اهه..
اة اتجوزت بس كل الحجات اللي كنت بحلم بيها متعملتش
يعني مثلا كنت بحلم خطيبي
يطلب ايدي كدا في مكان عام ولا حاجه يكتبهالي علي ضهر بتنا
او يعملي بوستر كبير في الكليه ويكتبلي انه بيحبني
يجيلي طاير بشويه بلالين وغزل بنات وحجات من دي..
اي الهبل دا..
منا عارفه ان اي حاجه م الحجات دي بالنسبالك هبل
عشان انت مفكرتش قبل كدا تفرح حد عارف كنت بتمني عشان انا محبتش قبل كدا احب خطيبي اووي مش اوي زي الناس دا لا
احبه
يكون دمي وروحي احس وانا بصاله اني شايفا نفسي في المرايا وهو برضو نفس الحكايه اتجنن انا وهو ونترل نجري في الشارع الفجر
نشوف بتاع غزل البنات ونجري وراة من اول الشارع لاخرة وبعد ما نوصله منبطلش ضحك ونجيب شويا كتير اوي
كل الاطفال يحسدوني عليه قبل الكبار نفضل نتفرج علي كارتون طول اليوم وانا حضناه جامد وحسا اني بتفرج مع ببايا ونتفرج
برضو علي افلام رعب وناكل فشار كدا
وامسك فيه لما اخاف
وافرح لما البطل يتقتل ويموت موته شنيعه وهو يبصلي ويقولي االله يقرفك..
الصراحه حقه..
هههههه في حجات كتير اوي كنت بحلم اعملها معاه كنت حسا اني عايشه عشان كدا اعمل بيت وافرح وابسط غيري واقوم الصبح
عشان اشقلب حياتي واغير حياته واخرج معاه ومنروحش مطاعم كبيرة لأ نقف ناكل من عربيه فول
وناكل بصل ونشرب عصير من العربيه اللي جمبه..
لا كدا االله يقرفك بجد..