رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الثالث 3 بقلم جهاد هديوه
البارت الثالث
صباح الخير
ياسمين: قولتلك متبعتش تاني
آدم: عاوز اطمن عليكي
ياسمين: تطمن عليه ليه
آدم: حاسس حاجه في قلبي بتجذبني ليكي
ياسمين: أنت هتهزر
آدم: هقولك حاجه وبعد كده مش هبعتلك تاني أنتِ خُلقتِ لِتسعدي أيًّا كان الذي ممرتِ به ، و ايٍّا كان الذي واجهه قلبكِ البريء في محارب الدُنيا من سخافات الحياة ، و متاعبها ، و مُعاناتها ، و عنائها ، و كِفة ميزانها غير العادلة مع مَن لا يشبهونكِ إطلاقًا ، فلاً تحزني أنتِ لم تُخلقي لِذلك ، ولكنها فترات تعتري كلاًّ منا حسب معركتة الخاصه التي لا يعلم بها أحدٌ غير الله ، تلك المعركة التي يُجاهد فيها بمُفرده و يقاتل فيها وحده من أجل ألا يُهزم ، أو يسقُط ، أو يلحق بالقاع ، مَا خلقتِ للتعبِ و أنت في كفيكِ راحه المُتعبين ، فمثلُك أن حزنَت تُحزن عليها القلوب ، و تدمع من أجلها العيون ، و تُجلد من أجلها الظهور
ياسمين بعلامات استفهام أزاى ديه أكيد زيي أي شاب بيكذب مش تحاولى تصدقيه كده حرام
ياسمين: سلام
آدم: حاضر خلاص مش هبعتلك تاني
ياسمين في نفسها الحب يصل بنا الى الاماكن
التي خذلتنا المعرفة في الوصول إليها
سلمي: اخبارك يا حبيبي عامل ايه
آدم: الحمد لله يا ماما هانت همتحن وأنزلك
سلمي: توصل بالسلامة يا روح قلبي
أشرف: أنت نسيت أبوك
آدم: عيب عليك يا باشا
أشرف: ثبتني بكلمتين
آدم: أنا أقدر أثبتك وماما تعمل إيه بقا
أشرف: والدتك الغلاوة كلها
سلمي: ربنا يديمك ليا يا حبيبي
آدم: أنا بقول أقفل احسن طالما الحب ولع كده
أشرف: ماشي لما تنزل
قفل أشرف مع آدم
سلمي: فيه إيه
أشرف: إنك فرحة لقلبي الحزين ، و وحدك من يسد ثقوب قلبي و يملأني بالطمأنينة ، و إني أحبّك مهما جارت بنا الأيام و وقفت المسافات بيني وبينك ، و إنك الشخص الوحيد الذي عندما أكون معه أنسىٰ كل شيء ، الآسى و الندوب و الجِراح
سلمي: ربنا يديمك ليا يا حبيبي أنت الوحيد الأ قادر على إسعادي ربنا يديمك في حياتنا
إبتهال: احمد فيه حد متقدم لــ ياسمين
أحمد: مين
إبتهال: أبن عمتها وأنت عارف كده
أحمد: لا أنا رفضته ياسمين مش هتطلع من البيت غير للشخص الأ أنا شايفه مناسب
إبتهال: على راحتك
ياسمين: ندي تعالى معايا في هنا كافتريا
ندي: خير فيه إيه
ياسمين: الأمتحان أنا خايفه منه مش عارفه هعمل إيه
ندي: الدكتور هيعلن النتائج النهائية
ياسمين: الدكتور بيكرهني مش عارفه ليه من نظرته ليه
ندي: يكرهك ليه وأنتِ عمرك ما كلمتيه
ياسمين: مش عارفه حتي بخاف أسأله سؤال
ندي: سيبك منه وإن شاء الله هتجيبي أمتياز
ياسمين: يارب يا حبيبتي أنا وأنتِ سوي
ندي: أتأخرنا
ياسمين: بسرعة قبل ما يطردنا
ندي: السلام عليكم
الدكتور: وعليكم السلام
ندي: يلااا الدكتور قال ندخل
الدكتور: ياسمين أحمد
ياسمين وقفت بتوتر وبصوت متقطع: نعم
الدكتور: أمتياز
ياسمين بصدمة أزاى
الدكتور بعلامات استفهام: ؟؟؟؟
ياسمين: آسفة شكراً لذوقك
ندي: مش قولتلك
ياسمين بفرحة: الحمد لله
الدكتور: ندي محمد
ندي: نعم
الدكتور: أمتياز
ندي بفرحة عارمة: شكراً لحضرتك
ياسمين: بجد مبسوطة أنه المادة طلع تقديرها حلو علشان امتحان آخر السنة
الدكتور: وبكده النتائج النهائية للميدترم والعملى انتهت المفروض محدش يعرف بس أعلنت النتيجة علشان فيه عدد كبير كان خائف بسبب كمان أنه المادة دية من أصعب المواد ربنا يوفقكم في كل المواد الباقية
الطلبة بصوت واحد: شكراً لحضرتك يا دكتور
ياسمين: الحمد لله اليوم عد بسلام
ندي: الحمد لله كانت مادة صعبة
ياسمين: هانت امتحانات الفاينل هتبدأ وهنرتاح كلنا
ندي: يارب
ياسمين: أنا هركب الأتوبيس عاوزه حاجه
ندي: توصلى بالسلامة يارب
ياسمين كانت شاردة في كلام الشاب الأ كلمها
ياسمين: أكيد طبعاً كذاب بس أديته درس حلو أنه كنت برد عليه الرد بعشرة بس يستاهل علشان يتجرأ يقول كده حلو أنه قدرت أخلص منه
سيف: أنا جهزت الشنط كده بقا ننزل وكل واحد في طريقه
آدم: بابتسامة خلاص مش تقول تعالى نلعب بابجى سوي
سيف:عيب عليك يا صاحبي
آدم بضحكة عالية: ندل من يومك
سيف: حبيبي
آدم: فرحان أنه خلاص باقي سنة ونخلص
سيف: وأنا كمان خمس سنوات طويلة مليّئة بالسكون
آدم: عم الشاعر بدأ
سيف: أنا غلطان
آدم: خلص قبل ما ننام هنا
سيف بابتسامة: أنا خلصت
آدم: وأنا كمان
سيف وآدم بصوت واحد ديه كله
سيف: أنا بقول نقعد أحسن
آدم: إحنا عاوزين أتوبيس لينا
سيف من كثرة الضحك على كل هذه الأشياء التي سيحملونها
آدم: يلااا يا خفة أتأخرنا
سيف: يلااا ربنا يسهل
محمد: مرحباً بكم جميعاً في هولندا
أحمد: رجعت بالسلامة مش هتبطل من الهبل ديه
إبتهال: إبني حبيبي وصلت يا روحى
محمد: أخبارك يا ماما وحشتيني
أحمد: وأنا في الركنةمحمد قرب من والده بابتسامة: عيب عليك يا حج أنت سيد البيت الأبيض
أحمد بابتسامة على كلام ابنه: نورت بيتك يا حبيبي
أحمد (شاب يبلغ من العمر٢٤ عاما أنهى دراسته بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة بدر)
أحمد: ياسمين فين
محمد: زمانها جايه
أحمد: واحشاني اووي بصراحة
إبتهال: قوم أتوضى وصلى وإرتاح شوية كانت ياسمين وصلت
أحمد: حاضر يا ماما
آدم: الو يا بابا مش ينفع تقابلني بالسيارة علشان زيي ما تقول كده أنا معايا الشقة بأكملها
أشرف بضحك: علشان تعرف لما أقولك مش لازم ديه كله تسمع الكلام
آدم بندم: خلاص يا بابا مش تيجي
أشرف: أنا مسافة الطريق وأكون عندك
آدم: ماشى يا حبيبي
سلمي: ابني جاي
أشرف : آه وكمان جهزى نفسك جايبلك الشقة كلها معاه
سلمي من كثرة الضحك على منظر أبنها فهي تعلم أنه لا يجيد فعل شئ سوي الكلام
سلمي: أنا مش قلقانه غير من الهدوم وأنت عارفه مبيغسلش حاجه ربنا يسترها
أشرف: إبنك بقا هنعمل ايه
آدم: ربنا يسترها أنا قلبي بيقولى ماما هتخليني أغسل هدومى
آدم تخيل منظره عندما تأمره والدته بغسل ملابسه بنفسه
آدم: أكيد لا
ياسمين: أنا وصلت مرحباً
إبتهال: أنتِ وهو زيي بعض
ياسمين: مين
أحمد: المجنونة وصلت
ياسمين: حبيبي
محمد: ربنا يسترها كانت واحدة وعامله أزمة وصل الثاني ربنا يسترها
إبتهال ومحمد في صوت واحد الغداء جاهز
أحمد: حاضر
ياسمين: إيدك على مائة جنيهات
أحمد: كنت أبوكى يا ختي
ياسمين: عيب عليك يا بروو
أحمد: خلاص ماشي بس هنشترى سوي وكل بما يرضي الله
محمد بابتسامة على منظر أولاده: وأنا كمان
إبتهال: وأنا كمان
ياسمين بصدمة: خلاص نخليها الضعف
أحمد: ولا يغلى على كبار العيلة
ياسمين: كريم اووي
أحمد: اوماال زيك
ياسمين: أنا يا ندل
محمد: يلااا الأكل برد
سلمي: بتهزر إيه ديه كله
آدم: بصراحة شوية ملابس بس يا ماما
سلمي: شوية
أشرف: خلاص يا سلمي هو يغسلهم
آدم بصدمة: خير يا بابا ماما أنتِ ست الكل ينفع ولد يغسل
سلمي: آه
آدم: خلاص أنا عندي فكره أنت اغسلى وأنا هرتب الشنط بس وحياتك بلاش الملابس
سلمي بضحكة عالية: خلاص ماشي سماح آخر مرة وحياتك
آدم: توبة
صباح الخير
ياسمين: قولتلك متبعتش تاني
آدم: عاوز اطمن عليكي
ياسمين: تطمن عليه ليه
آدم: حاسس حاجه في قلبي بتجذبني ليكي
ياسمين: أنت هتهزر
آدم: هقولك حاجه وبعد كده مش هبعتلك تاني أنتِ خُلقتِ لِتسعدي أيًّا كان الذي ممرتِ به ، و ايٍّا كان الذي واجهه قلبكِ البريء في محارب الدُنيا من سخافات الحياة ، و متاعبها ، و مُعاناتها ، و عنائها ، و كِفة ميزانها غير العادلة مع مَن لا يشبهونكِ إطلاقًا ، فلاً تحزني أنتِ لم تُخلقي لِذلك ، ولكنها فترات تعتري كلاًّ منا حسب معركتة الخاصه التي لا يعلم بها أحدٌ غير الله ، تلك المعركة التي يُجاهد فيها بمُفرده و يقاتل فيها وحده من أجل ألا يُهزم ، أو يسقُط ، أو يلحق بالقاع ، مَا خلقتِ للتعبِ و أنت في كفيكِ راحه المُتعبين ، فمثلُك أن حزنَت تُحزن عليها القلوب ، و تدمع من أجلها العيون ، و تُجلد من أجلها الظهور
ياسمين بعلامات استفهام أزاى ديه أكيد زيي أي شاب بيكذب مش تحاولى تصدقيه كده حرام
ياسمين: سلام
آدم: حاضر خلاص مش هبعتلك تاني
ياسمين في نفسها الحب يصل بنا الى الاماكن
التي خذلتنا المعرفة في الوصول إليها
سلمي: اخبارك يا حبيبي عامل ايه
آدم: الحمد لله يا ماما هانت همتحن وأنزلك
سلمي: توصل بالسلامة يا روح قلبي
أشرف: أنت نسيت أبوك
آدم: عيب عليك يا باشا
أشرف: ثبتني بكلمتين
آدم: أنا أقدر أثبتك وماما تعمل إيه بقا
أشرف: والدتك الغلاوة كلها
سلمي: ربنا يديمك ليا يا حبيبي
آدم: أنا بقول أقفل احسن طالما الحب ولع كده
أشرف: ماشي لما تنزل
قفل أشرف مع آدم
سلمي: فيه إيه
أشرف: إنك فرحة لقلبي الحزين ، و وحدك من يسد ثقوب قلبي و يملأني بالطمأنينة ، و إني أحبّك مهما جارت بنا الأيام و وقفت المسافات بيني وبينك ، و إنك الشخص الوحيد الذي عندما أكون معه أنسىٰ كل شيء ، الآسى و الندوب و الجِراح
سلمي: ربنا يديمك ليا يا حبيبي أنت الوحيد الأ قادر على إسعادي ربنا يديمك في حياتنا
إبتهال: احمد فيه حد متقدم لــ ياسمين
أحمد: مين
إبتهال: أبن عمتها وأنت عارف كده
أحمد: لا أنا رفضته ياسمين مش هتطلع من البيت غير للشخص الأ أنا شايفه مناسب
إبتهال: على راحتك
ياسمين: ندي تعالى معايا في هنا كافتريا
ندي: خير فيه إيه
ياسمين: الأمتحان أنا خايفه منه مش عارفه هعمل إيه
ندي: الدكتور هيعلن النتائج النهائية
ياسمين: الدكتور بيكرهني مش عارفه ليه من نظرته ليه
ندي: يكرهك ليه وأنتِ عمرك ما كلمتيه
ياسمين: مش عارفه حتي بخاف أسأله سؤال
ندي: سيبك منه وإن شاء الله هتجيبي أمتياز
ياسمين: يارب يا حبيبتي أنا وأنتِ سوي
ندي: أتأخرنا
ياسمين: بسرعة قبل ما يطردنا
ندي: السلام عليكم
الدكتور: وعليكم السلام
ندي: يلااا الدكتور قال ندخل
الدكتور: ياسمين أحمد
ياسمين وقفت بتوتر وبصوت متقطع: نعم
الدكتور: أمتياز
ياسمين بصدمة أزاى
الدكتور بعلامات استفهام: ؟؟؟؟
ياسمين: آسفة شكراً لذوقك
ندي: مش قولتلك
ياسمين بفرحة: الحمد لله
الدكتور: ندي محمد
ندي: نعم
الدكتور: أمتياز
ندي بفرحة عارمة: شكراً لحضرتك
ياسمين: بجد مبسوطة أنه المادة طلع تقديرها حلو علشان امتحان آخر السنة
الدكتور: وبكده النتائج النهائية للميدترم والعملى انتهت المفروض محدش يعرف بس أعلنت النتيجة علشان فيه عدد كبير كان خائف بسبب كمان أنه المادة دية من أصعب المواد ربنا يوفقكم في كل المواد الباقية
الطلبة بصوت واحد: شكراً لحضرتك يا دكتور
ياسمين: الحمد لله اليوم عد بسلام
ندي: الحمد لله كانت مادة صعبة
ياسمين: هانت امتحانات الفاينل هتبدأ وهنرتاح كلنا
ندي: يارب
ياسمين: أنا هركب الأتوبيس عاوزه حاجه
ندي: توصلى بالسلامة يارب
ياسمين كانت شاردة في كلام الشاب الأ كلمها
ياسمين: أكيد طبعاً كذاب بس أديته درس حلو أنه كنت برد عليه الرد بعشرة بس يستاهل علشان يتجرأ يقول كده حلو أنه قدرت أخلص منه
سيف: أنا جهزت الشنط كده بقا ننزل وكل واحد في طريقه
آدم: بابتسامة خلاص مش تقول تعالى نلعب بابجى سوي
سيف:عيب عليك يا صاحبي
آدم بضحكة عالية: ندل من يومك
سيف: حبيبي
آدم: فرحان أنه خلاص باقي سنة ونخلص
سيف: وأنا كمان خمس سنوات طويلة مليّئة بالسكون
آدم: عم الشاعر بدأ
سيف: أنا غلطان
آدم: خلص قبل ما ننام هنا
سيف بابتسامة: أنا خلصت
آدم: وأنا كمان
سيف وآدم بصوت واحد ديه كله
سيف: أنا بقول نقعد أحسن
آدم: إحنا عاوزين أتوبيس لينا
سيف من كثرة الضحك على كل هذه الأشياء التي سيحملونها
آدم: يلااا يا خفة أتأخرنا
سيف: يلااا ربنا يسهل
محمد: مرحباً بكم جميعاً في هولندا
أحمد: رجعت بالسلامة مش هتبطل من الهبل ديه
إبتهال: إبني حبيبي وصلت يا روحى
محمد: أخبارك يا ماما وحشتيني
أحمد: وأنا في الركنةمحمد قرب من والده بابتسامة: عيب عليك يا حج أنت سيد البيت الأبيض
أحمد بابتسامة على كلام ابنه: نورت بيتك يا حبيبي
أحمد (شاب يبلغ من العمر٢٤ عاما أنهى دراسته بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة بدر)
أحمد: ياسمين فين
محمد: زمانها جايه
أحمد: واحشاني اووي بصراحة
إبتهال: قوم أتوضى وصلى وإرتاح شوية كانت ياسمين وصلت
أحمد: حاضر يا ماما
آدم: الو يا بابا مش ينفع تقابلني بالسيارة علشان زيي ما تقول كده أنا معايا الشقة بأكملها
أشرف بضحك: علشان تعرف لما أقولك مش لازم ديه كله تسمع الكلام
آدم بندم: خلاص يا بابا مش تيجي
أشرف: أنا مسافة الطريق وأكون عندك
آدم: ماشى يا حبيبي
سلمي: ابني جاي
أشرف : آه وكمان جهزى نفسك جايبلك الشقة كلها معاه
سلمي من كثرة الضحك على منظر أبنها فهي تعلم أنه لا يجيد فعل شئ سوي الكلام
سلمي: أنا مش قلقانه غير من الهدوم وأنت عارفه مبيغسلش حاجه ربنا يسترها
أشرف: إبنك بقا هنعمل ايه
آدم: ربنا يسترها أنا قلبي بيقولى ماما هتخليني أغسل هدومى
آدم تخيل منظره عندما تأمره والدته بغسل ملابسه بنفسه
آدم: أكيد لا
ياسمين: أنا وصلت مرحباً
إبتهال: أنتِ وهو زيي بعض
ياسمين: مين
أحمد: المجنونة وصلت
ياسمين: حبيبي
محمد: ربنا يسترها كانت واحدة وعامله أزمة وصل الثاني ربنا يسترها
إبتهال ومحمد في صوت واحد الغداء جاهز
أحمد: حاضر
ياسمين: إيدك على مائة جنيهات
أحمد: كنت أبوكى يا ختي
ياسمين: عيب عليك يا بروو
أحمد: خلاص ماشي بس هنشترى سوي وكل بما يرضي الله
محمد بابتسامة على منظر أولاده: وأنا كمان
إبتهال: وأنا كمان
ياسمين بصدمة: خلاص نخليها الضعف
أحمد: ولا يغلى على كبار العيلة
ياسمين: كريم اووي
أحمد: اوماال زيك
ياسمين: أنا يا ندل
محمد: يلااا الأكل برد
سلمي: بتهزر إيه ديه كله
آدم: بصراحة شوية ملابس بس يا ماما
سلمي: شوية
أشرف: خلاص يا سلمي هو يغسلهم
آدم بصدمة: خير يا بابا ماما أنتِ ست الكل ينفع ولد يغسل
سلمي: آه
آدم: خلاص أنا عندي فكره أنت اغسلى وأنا هرتب الشنط بس وحياتك بلاش الملابس
سلمي بضحكة عالية: خلاص ماشي سماح آخر مرة وحياتك
آدم: توبة
فصول الرواية: 1 2