رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل السادس عشر 16 بقلم جهاد هديوه
عزيزتي يخيفك إصراري علي التعمق في عشقك تربكك الكلفة التي تظنين أني سأكلفك يخيفك حرصي وإلحالى عليك .. ولم تعلمي بأنكِ شغفي وسيدة حرفي ونبضي وأنكِ الأنثى التي تثير عواطفي، شعوري بك يأتي من أهميتك في حياتي ينبع من عمق أثرك وتأثيرك بمشاعري من شعور الحب اللذيذ الذي أشعر به نحوك .. لم تستطع أية أنثى ان تبلغني ذروة العشق كما فعلتِ .. انتِ حب مضاعف .. انتِ نشوة عشق مضاعفة الآف الأضعاف.. انتِ متفرده في طغيان أنوثتك وسحر مفاتنك.. أنتِ في نظري إكتمال للحب، للأنوثة، أنتِ نتاج دعوة مددتُ كفي ذات ليلة وأنا في أوج شغفي إلى أحضانك، دعوت الله أن يجعلك لي.. ويجعلك تشعرين بي وتبادلينني هذا الحب كنت أعي وقتها اسرافي في دعائي واعتدائي فيه.. لكنه استجاب وها نحن عاشقان نهيمُ ببعض إلا أنك تفتقرين إلى شجاعة الإقدام .. ويقين التصديق بشغفي بك مازلتِ تتحاشين الغوص في غمار الحب اللذيدة.. مازلتِ تتوهمين أني أركض وراء الفتيات وأتغزل فيهن.. ما زلتِ تشتتيني كلما عبرت بشطئانك هيا حبيبتي لملمي شتات خشيتك ومخاوفك وعنادك وارتمي في أحضاني هيا أفيقى يا حبيبتي لقد مر شهراً على غيابك ولكنه بالنسبة لي عاماً كاملاً مليئا بالحزن والوحدة
أدهم: فضلت أدور عليك قولت أكيد موجود هنا
سيف: خير
أدهم: فيه حفلة لإنتصارنا قولت أخبرك
سيف: مش عاوز أحضر
أدهم: سيف صدقني هتقوم بالسلامة وترجع لينا أحسن من الأول
سيف: أزاى مر شهر وأنا كل يوم بقول هتفيق ليه والله بحبها
أدهم: عارف يا صاحبي أنت لازم تكون أقوى من كده خبرني عنها أزاى قدرت توقع الفهد في حبها
أدهم: أخبرني
سيف: عم أخبرك؟!
أدهم: عنها!
سيف: عم أخبرك عنها؟! عن ابتسامتها المبهجه؟!، ام ضحكتها الرنانه؟!، ام ملامحها الجذابه؟!، ام عينيها الفاتنتين؟!، أم اخبرك كيف أحببتها وكيف افتتنت بها؟!، صدقني الحديث عنها لن يجدي نفعا، لربما يتوجب علي أن أعيرك قلبي وعيناي لتعرف!
أدهم: حبك ليها كبير بس…….
سيف: عارف بس ذنبي إيه أنه حبيتها!
ذنبي إيه أنه متجوز وكبير في السن!
قولى أنا عملت إيه غلط في حياتي علشان يحصل معايا كده أنا لما أتجوزت تقى أتجوزتها زيي أي واحد عاوز يتجوز وكمان علشان والدتي كان نفسها تفرح بيه بس عمرى ما عرفت الحب غير لما قابلتها أول مرة شوفتها من سنة وقولت إعجاب بس فضلت سنة كاملة أفكر فيها أخدت مني عقلي كل دقيقة كل ثانية بتمر كانت في بالى لما قابلتها في زيارة ليهم وساعتها عرفت أنه فيه حد متقدم ليها أضطريت أعمل الخطة دية علشان أقدر أتجوزها وتكون ملكى
أدهم: بس لو عرفوا أكيد هطلقها
سيف: لو على جثتي
أدهم: وتقى وأولادك
سيف: مش عارف بس أن شاء الله لما تقوم بالسلامة هصلح الوضع
أدهم: ربنا معاك يا صاحبي ويحققلك كل الا بتتمناه