رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل السادس عشر 16 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وكانت للقلوب رحمة
_١٦_
قبل الفصل بشكر كل ال دعى ليا ولولادى، ربنا يبارك فيكم وفى حبايبكم، حبايبى ، أستاذتى منى حبيبتى نعمة الغالية عليا ومريوم القمر تسلمولى يارب،ال دخلوا خاص وكانوا معايا واهتموا ملاك، كنده ، مدام داليا ، ليلى حبيبتى مش عايزة انسى حد ربنا يفرح قلبكم يارب ، حبايبى على الواتباد: مى، جى سما نهال وناس كتير ماتزعلوش منى لو نسيت حد بحبكم واسعدتنونى بدعائكم ربنا يبارك فيكم يارب ، بعتذر لو الفصل قصير، مش خطاب تفاعل لأن ده عملية تقديرية منكم بس الرجاء بالدعاء علشان انا اخدت العدوى من العيال والحمدلله المهم هما .
&&&&&&&&&&&&
وسمي بالقلب لكثرة تقلباته، فهو فى كل يوماً على حال، اليوم يعشق وغداً يبتعد ولكن الأكيد أن من يتأرسخ به، من تتغلغل جذور عشقه وتملئ أفرعها دواخله؛ هو ذلك المراعى لمشاعرصاحبه، ذلك الرؤوف بدقاته، الأمين عليه، من يهتم برغباته لتكون أولى أهتماماته، وتكون أمانيه هى مبتغاه وشغله الشاغل، لأجل شخصا كهذا يتضخم العشق بالقلب يوما بعد يوما، وتصبح له وتيرة نبض خاصة به.
&&&&&&&&&&&&
اقتربت بقلب مرتجف على غير العادة من نفس المكان حيث رأت ذلك المنقذ ليلة أمس، على الرغم من تلك الرغبة الملحة للبحث عنه بعينيها إلا أنها اكتفت بالنظر بطرف عينيها بجميع الاتجاهات دون أن يلاحظها أحد، فى محاولة منها لتراه.
أتى صوت من خلفها ينادى عليها بحذر.
_نور.
أغمضت أعينها تسبها بداخلها، لتعتدل لها تجيب نداءها بحده، فلم ينقصها سوها الان.
_أفندم، نعم ، عايزة ايه؟ بتنادى ليه هو انا يا بنتى مش قولتلك أن ال بنا ألصحوبية ال بنا خلصت خلاص!
صديقتها: وده ال انا عايزة أعرفه، عملتلك ايه علشان تزعلى منى بالشكل ده!
_نورهان يتهكم وهى تدعى التفكير: يمكن علشان ما عملتيش حاجة؟!
_قصدك ايه؟!
_يعنى الأخت خافت على نفسها وعلى هيئتها وهى ماشية جنبى لما لقت عيل ولا يسوى بيضايقنى ويعاكس فيا ولما الأمور شدت بينى وبينه جريتلها فى ركن.
_صديقتها بخجل من نفسها: حقك عليا، ليكى حق تزعلى، بس انا والله كنت خايفة.
_تمام، أعتذارك وقبيلته بس نرجع صحاب تانى لا، وعن اذنك بقا أتاخرت.
قالتها ورحلت من أمامها بخطوات سريعة بعدما تأكدت بعينيها وهى تدور بالمكان؛ مستغلة إيقاف صديقتها لها وإنشغالها بالحديث، أنه غير موجود، لتصيبها الخيبة والحزن.
&&&&&&&&&
وفى مكان أخر يأتى هذا الصوت الهامس.
“بسرعة، قبل ما يجئ حد ويشوفنا”
_يا عم على استنى شوية، واطمئن محدش هيجئ كله فى فصوله دلوقت.
_على بسخرية من حديثه: معلش حقك تقول كده أصلك مستجد فى الموضوع، يا بنى الهروب من الحصص بحجة الحمام هو الشعار الرسمى لأم المدرسة دى._هانى بسخرية وهو يلقى بباقى السيجارة على الأرض يدعسها بقدمه: عندك حق فى الحته دى، دلوقت انا فهمت ليه العيال كل شوية تطلب من الأستاذ تدخل الحمام.
على بفزع وهو يمسك بعقب السيجار من على الارض، يلقيه بعدها بدورة المياة، يعود إلى هانى مرة أخرى وهو ينبه.
“ما تسبش أثر وراك”
_هانى دون إهتمام: وايه يعنى، معظم العيال ال معانا بيدخنوا اصلا، ما تكبرش الموضوع.
_على بنفس السخرية: لما بيصطادوا غلطات غيرهم،. كلهم بيقبوا شرفاء.
_صمت هانى لبعض الوقت وقد عادت العموم تثقله من جديد عقب سماعه لجملة صديقه تلك ليؤمم مرة أخرى على حديثه بهمس: عندك حق.
على وطالما انا على حق؛ يالا بينا كل واحد على فصله ولما نخلص هاخدك معايا هعرفك على جماعة معرفتى .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إذا أراد النصيب الفصل السادس عشر 16 بقلم بتول عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top