رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثامن عشر 18 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وكانت للقلوب رحمة
بقلم مروة حمدي
_١٨_القلوب تميل إلى من يرعاها ويهتم بها؛ حتى تنبت زهرة الحب بداخله وتتمدد أفرعه وتنتشر حتى تملئ دواخله.
&&&&&&&&&&
ذهب عبدالله إلى المدرسة ليجد الفتيات بإنتظاره ليبتسم لهم بحب فاتحا ذراعيه، لتركضا إليه وقد عرفت كل فتاة مكانها بين أحضانه، ربط على رؤوسهما ليقف من جلسته، ليلمح شيئا ما يدور بعينه محاولا التأكد مما رأى، لا يبصر شيئا ليوم شفتيه هامسا لنفسه” ليا كلام مع عماد بخصوصه”

ليأخذ الفتيات ويرحل، يسأل غادة: ها يا غادة تحبى تيجى معانا ولاا
لم يكمل باقى جملته حيث إجابته غادة مسرعة: للبيت يا عمى للبيت، انا مش هبلة علشان أعيد غلطة امبارح.
أبتسم عليها، ليأخذهم باتجاه المنزل يستعيد ما فعل قبل خروجه والرسالة الثانية التى أرسلها لتلك الكريهة والتى كان مضمونها.
“دلوقتى وقت غداء، ومضطر اكل من الشارع، أكل لا ليه طعم ولا لون، وبالليل عيش وحته جبنه، فمفيش حد فى البيت يطبخلى، اه لو كنتى جنبى، مش كان زمانى جيتلك جرى، أكل من تحت ايديكى ومن بين صوابعك وقتها انا مش ضامن نفسى، يمكن من حلاوة الاكل، أكل صوباعك مكانه”

يتمتم بوعيد داخلى: ولسه ال جاى يا كريهة.
بينما عقب خروج خاله والفتيات، خرج ذلك الشقى من مخبأه يتنفس الصعداء، ليسأله على بإستفسار.
_مالك أنت خائف كده ليه؟ وليه خلتنا نستخبئ كده؟!
_ياعم خالى عبدالله ، كان واقف عند الباب وماكنتش عايزه يشوفنى، لانه فى الاول هيرجعنى معاه وثانيا مش هيرحمنى من أسئلته ومن محاضرات الوعظ بتاعته.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أمل حياتي الفصل الثالث 3 بقلم وفاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top