رواية وقعت ببراثن صقر الفصل الثاني عشر 12 بقلم رونا فؤاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية وقعت ببراثن صقر الفصل الثاني عشر 12 بقلم رونا فؤاد

وقعت ببراثن صقر…..› الثاني عشرضم قبضته بغضب وهو يضغط علي أسنانه بغيظ : لو مفتحتيش الباب هكسره
قالت بانفعال : قلتلك مش فاتحة واتفضل روح للهانم مراتك
قال بغيظ وتوعد : ماشي ياساجي… هنشوف كلام مين اللي هيمشي …. شهقت بمفاجاه لتتراجع للخلف سريعا ماان دفع الباب بقوة لتتراجع للخلف بخوف حينما دخل للغرفة وهو يقترب منها لتجد نفسها اسيرة لذراعية التي امسكتها تقربها له بينما التقت عيناها بعيناه القاتمه لتغمض عيناها سريعا بينما شعرت بانفاسة قريبه منها وهو يقول بصوته الاجش : كنتي بتقولي اية بقي ؟
ظلت مغمضة عيناها ولم تحرك ساكنا ليقول أمرا : فتحي عينك وبصيلي وانا بكلمك
ظلت بلااستجابه ليسرع هو بامساك ذقنها ليرفع وجهها نحوه لتفتح غابات عيونها الخضراء الجميلة علي وسعهما لتتقابل بعيونه التي ازدادت قتامتها وهو يتطلع لتلك العيون التي تشبه الجنه بغاباتها الخضراء لايعرف ماذا تفعل به بمجرد النظر اليها لتسلب انفاسة بتلك الطريقة لينحني نحوها قائلا : انتي اد اللي عملتيه … ؟!
زمت شفتيها التي تشبه حبات التوت قائلة بتحدي : اه…
التوت شفتيه بابتسامه متسليه من غضبها الذي جعل وجنتها الحمراء تنتفخ ليقترب منها اكثر قائلا بمغزي وهو يمرر انامله برقه علي شفتيها : بتطرديني وعاوزاني اروح لها
ابعدت يداه عنها ونظرت اليه بغضب قائلة : اه مش انت متجوز… جاي عندي لية…. اوعي تكون فاكر اني هقبل الوضع ده وانا بحذرك لو فكرت تقربلي تاني انا هكسر ايدك
ضحك باستخفاف من شراستها التي راقته كثيرا ليهمس بخفوت بجوار اذنها : تستاهلي عقاب علي كل اللي بتتجرأي وبتقوليه
ارتعش جسدها من همسه الحميمي بأذنها وقد هز مشاعرها وشل أطرافها لتزحف عيناه تجاه عنقها الذي توزعت عليه علامات قبلاته من ليلة امس وتنزل تجاه باقي جسدها ينظر اليها وهو يميل نحوها اكثر ليهمس لها بوقاحة :وبصراحة انا بقيت بحب اعاقبك اوي ياساجي
نطقه باسمها بذلك الهمس المثير وتر اعصابها للحظات ولكنها لن تسمح له بأن يضحك عليها مجددا ويستغل سذاجتها لتجاهد للتمسك بثباتها وارادتها لترفع كلتا يديها وتدفعه بعيدا عنها هاتفه بشراسة : قلتلك متقربليش تاني
ارتسمت ابتسامه هازئة علي شفتيه قائلا :مش شايفة ان اعتراضك ده متأخر شوية بعد ليلة امبارح …
اندفعت الدماء الغاضبه لوجهها لترفع يدها تجاهه تسدد له صفعه عنيفة تلقاها صقر في راحة يده اليمني ليرفع حاجبه ناظرا اليها وهو يعتصر اصابعها الرقيقة بين اصابعه الغليظة قائلا : كمان بتتجرأي وترفعي ايدك عليا… ده انتي حسابك تقل اوي معايا
قالت بتحدي : وانت مين عشان تحاسبني
بنظرة مريبة ضيق عيناه تجاهها قائلا : هقولك انا مين…. بس مش هنا
قبل ان تتساءل كان يقول بجدية : اجهزي وتنزلي ورايا علي تحت عشان هرجعك البيت
فتحت فمها وكانت علي وشك التحدث لتجده امامها قائلا بخفوت محذرا : احسنلك تنفذي اللي قلته ومتنطقيش ولا كلمه لو مش عاوزاني اعاقبك علي كل اللي عملتيه حالا
تسارعت دقات قلبها متأثرة بقربه منها لتخفض عيناها سريعا وهي تهز راسها ايجابا لتشعر بشفتيه تقترب ليطبع قبله سطحيه علي جانب شفتيها قائلا بخفوت : برافو عليكي
تركها وانصرف ليتجه لغرفته متجاهلا تماما لزينه التي ارتسمت علي شفتيها ابتسامه ظنا منها انه عاد ليطمئن عليها ولكنها سرعان ما تلاشت حينما وجدته متجاهلها كعادته حتي انه لم يسأل عن حالها….
توجهه للحمام ليقف تحت المياة الباردة وهو يتذكر مافعلته ساجي قبل قليل لتنمو ابتسامه علي جانب شفتيه فهي قد جن جنونها حينما ذهب لزينه…. انها تغار بشدة .!!
انها لم ثتور عليه بتلك الطريقة بالرغم من كل مافعله بها لتفعلها الان لمجرد انه تركها وذهب لزينه وأخبره انها لاتقبل بزوجه اخري.. ..! حسنا انها تفقده عقله بتصرفاتها الطفوليه التي بات يعشقها ولم يعد يطيق صبرا للابتعاد عنها لذا يريد أن يعود بها لمنزله بعيدا عن كل من حولهم… لقد منع نفسه بصعوبة من أخذها بين ذراعيه لمرة اخري ومعاقبه شفتيها علي تلك الكلمات التي تتفوه بها..!
مد يده ليغلق المياة ومازالت الابتسامه علي وجهه وهو يتوعدها… ماشي ياساجي هو انتي لسة شفتي حاجة
خرج من الحمام وقد ارتدي ملابسة ووقف امام المرأه يهندم من نفسه لتقطب زينه جبينها بتساؤل فالوقت لايزال مبكرا لانصرافه
: انت رايح فين بدري كدة؟
نظر اليها نظرة محذره لتسرع بتمثيل المرض وهي تغمض عيناها بقوة قائلة :اصل انا تعبانه اوي
نظرت اليه باعين راجية ضعيفة : متسبنيش لو سمحت ياصقر
التفت اليها قائلا باستنكار : هسيب شغلي واقعد جنبك يعني
قالت بصوت مختنق بالدموع : لا مش قصدي… انا بس بقول ان محدش هيهتم بيا كلهم بيكرهوني
زفر بضيق فهو ليس من عادته ان يتجاهل انسانيه هكذا ويكون بهذه القسوة كما انها زوجته ايضا
ليقول وهو ينظر اليها : طيب اهدي وقوليلي عاوزة اية… هطلبك الدكتور يشوفك بس انا لازم اسافر
هزت راسها بضعف لامس أوتار قلبه لتقول باحباط : مفيش داعي للدكتور… شوية وهبقي كويسة.. سافر انت
تنهد مطولا ينظر اليها لايريد ان يظلمها ولكنه لايجد بداخله شئ تجاهها فوجودها بحياته خطأ من البداية عليه اصلاحة
اومأ لها ثم نادي بصوته القوي لسعاد التي هرعت علي الفور :اوامرك ياصقر بيه
قال بلهجة إمرة وهو يلقي بالبعض من ملابسه التي اخرجها من الخزانه علي الفراش :جهزي شنطتي ونزليها علي تحت وتفضلي جنب الست زينه متسيبيهاش
اسرعت سعاد بتوضب الملابس بداخل الحقيبه
ليلتفت اليها قائلا : هبقي اتصل اطمن عليكي
ابتسمت له زينه قائلة بصوت ضعيف : متشكرة… تروح وترجع بالسلامه
….
……
ابتسمت له صفيه وهو ينزل الدرج قائلة : صباح الخير ياصقر
قبل يدها قائلا : صباح الخير ياأمي
: اية ياحبيبي انت مسافر ولااية؟
: اه عندي شوية شغل في اسكندرية يومين وراجع علي طول
: بالسلامه ياحبيبي…. طيب انا هجهز الفطار علي طول
هز رأسة : لا ياماما مفيش داعي… انا هدخل اشوف جدي وامشي علي طول عشان مستعجل
قالت برجاء :طيب لقمه صغيرة
ابتسم لها بحنان : خليها قهوة وهشربها مع جدي
اومات له ليقول : معلش ياماما …. زينه كانت تعبانه ممكن تبقي تبصي عليها بعد شوية
هزت راسها ليلمع في عيناها سؤالها قائلة:زينه بس اللي عاوزني اطمن عليها
اومأ لها : اه زينه بس…وابعتي فاطمة تستعجل ساجي
سألته بدهشة : هي مسافرة معاك؟
: لا.. هرجعها البيت قبل مااسافر
: طيب ماتسيبها معانا لغاية ماترجع
هز رأسة بنبرة قاطعه : لا ولو سمحتي ياماما محدش يتدخل
اومات له باستسلام لتتجه للمطبخ…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الندم الفصل الخامس عشر 15 بقلم غفران – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top