رواية وغابت شمسها الفصل العشرين 20 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية وغابت شمسها الفصل العشرين 20 بقلم مايسة ريان

الفصل العشرون والأخير
من رواية .. وغابت شمسهاراقبتها مها بوجه حزين وهي تجمع ملابسها وتضعها بترتيب فى حقيبة سفر متوسطة الحجم
– لقد أعتدت على وجودك معي .
أبتسمت لها مرام
– سأزورك كثيرا حتى تملي مني .. ميمي فى حاجة الي هذه الفترة تعلمين أنها وحيدة وليس لديها غيري الأن .
أغلقت حقيبتها وحملتها الى الخارج حيث ينتظرها خالها مروان ليأخذها الى بيت ميمي والذي قال بدوره وهو متجهم
– تعالي عندي .. شيرين لن تمانع وجودك .
أبتسمت له كما فعلت مع مها وقالت
– صديقتي فى حاجة الي .. ثم أنني لا أريد أن أكون علقة تتعلق بظهور الناس من بعد اليوم .
ثم ضحكت ومن داخلها تبكي تتذكر مقولته (( فأمثالك كالعلقة تلتصق بظهر الرجل ولا تخرج الا بدمه ))
حمل مروان الحقيبة ونزل بها تاركا مرام تودع مها وتلحق به فى السيارة
– شكرا لك .. المدة التى أقمتها معك تعلمت فيها الكثير وأظن أنني مدينة لك فان أحتجت مني أي شئ أطلبيه على الفور .
أحتضنتها مها بقوة وقالت بصوت يختنق بالدموع
– أنت فتاة رائعة وثقي فى ذلك .. وجودك معي أسعدني فوق ما تتصورين وكنت أتمنى حقا أن تستمري فى الأقامة معي .
ودعتها ولحقت بخالها فى السيارة .
أتخذت قرارها هذا بسهولة فصديقتها تمر بمرحلة صعبة فى الحمل حتى بالكاد تستطيع الحركة ومرام أصبحت غريبة عن نفسها وعن من حولها فبعد آخر لقاء لها بصالح فى شقته أدركت أن حكايتها معه قد أنتهت وأنها لن تراه مرة أخرى , وقد عرفت من والدها أنه عاد نهائيا الى المزرعة بعد أن كان قد رتب أموره أن يبقى بالأسكندرية بشكل دائم وأن يفتح مكتب للتصدير وكان قد كلف والدها بادارة المصنع مع رباب وعين مهندسا زراعيا مديرا للمزرعة وكان سيكتفي بالأشراف من وقت لآخر .. كان والدها حزينا وهو يخبرها بهذه الأنباء وقد كان فى احدى زياراته وقال
– فوجئت بتلك القرارات فى حينها .. فلم أكن أتخيل أبدا أن يتخلى صالح فى يوم من الأيام عن المزرعة والمصنع ويبتعد عن شقيقته ويعيش بعيدا عن بيت والده لذلك ظننت أن الأمور بينكما ستتحسن وتعودا لبعضكما .
فأجابته
– لا يمكن أن تتحسن الأمور بيننا .. أنا وصالح بدأنا بطريقة خاطئة لهذا صعب أن نستمر وسط كل هذه المرارة وسؤ الفهم .
أعطاها مبلغ من المال وقد بدا خجلا وهو يقول
– أنه مبلغ بسيط يساعدك قليلا .
فقبلته منه حتى لا تجرحه ولكي تشعره بأهميته فى حياتها ولكنها قالت
– تعلم أنني أعمل الأن وراتبي يكفيني ويزيد .
وكانت مضطره أن تقول له فى نهاية اللقاء
– عندما يتم صالح أجراءات الطلاق أرجو أن تخبرني .
لم تتفق معه على شئ ولكنها تتوقع تلك الخطوة منه .
سافر والدها ووعدها بأنه لن ينقطع عنها وسيأتي بأستمرار لرؤيتها وجعلها تعده كذلك أن تتصل به ان أحتاجت لشئ أو وقعت فى مشكله فوعدته بذلك ولكنها لم تخبره بعد بأنها ستترك بيت مها وتنتقل للعيش مع صديقتها ولو بشكل مؤقت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل السادس 6 بقلم مصطفى محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top