رواية وغابت شمسها الفصل العاشر 10 بقلم مايسة ريان
الفصل العاشر
من رواية .. وغابت شمسها
قراءة ممتعة


أيقظها بقبلة على قمة أنفها فتمطعت تحت الأغطية مبتسمة وعيناها مازالت مغلقة
– أستيقظي سنتأخر على رحلتنا .
فتحت عيناها على أتساعهما وقالت بدهشة
– رحلتنا ؟
تأملته .. كان صالح يرتدي ملابسه .. شورت بيج وقميص أبيض واسع وشعره رطبا من أثر الأستحمام , قال مبتسما بمرح
– رحلة بحرية على متن يخت .. حجزتها من أجلك بالأمس .
خرجت من الفراش بسرعة فقد كانت تشتاق للخروج ورحلة بحرية هي أكثر مما تحلم به , أسرعت الى الحمام فاستوقفها بقوله
– لا تنسي أن ترتدي ثوب سباحتك المثير ذاك
فاستدارت اليه بعجب فتابع بسرعة
– ولكن أرتدي فوقة شيئا محتشما .. سآخذك الى مكان تسبحين فيه ولا يستطيع أن يراك فيه أحد غيري.
ضحكت بسعادة وقالت بأثارة
– لا يهم .. طالما ستتركني أسبح .
وهي تحت الدش راحت تفكر .. لم يمنعها صالح من أرتداء ثوب السباحة على الشاطئ لانه يرغب فى التحكم في أفعالها ولكن لأنه يغار عليها ويريد حمايتها من عيون الناس الجائعة على جسدها .. شعرت بدفقة من المشاعر الدافئة تغلفها فالغيرة والأهتمام مرادفان للحب وهو يحبها حقا .. لقد حجز للرحلة بالأمس وهي التي كانت تعتقد أنه كان يتجاهلها وكان هو يخطط لأسعادها .
أرتدت ثوب سباحتها وأرتدت فوقه سروال من الكتان الأبيض وقميص بحري بأزرار أمامية قصير الأكمام وعقدت شعرها برباط مطاطي حتى تستطيع وضع قبعة القش الواسعة الحواف على رأسها وخرجت من الغرفة يملأها الحماس
– أنتهيت .. ما رأيك ؟
نظر اليها بأبتسامة واسعة
– جميلة ورائعة وحبيبتي .
فضحكت بسعادة وأقتربت منه وعانقته بحب فاشتدت يده من حولها وبعد لحظات تلوت مبتعدة عنه تقول
– هاي .. سنتأخر .
زفر بقوة وتمتم متبرما
– ليتني لم أحجز تلك الرحلة .
ضحكت وهي تجذبه من يده الى الباب
– هيا .. أشعر بأنني لم أرى الشارع والبشر منذ قرون .****
من رواية .. وغابت شمسها
قراءة ممتعة
أيقظها بقبلة على قمة أنفها فتمطعت تحت الأغطية مبتسمة وعيناها مازالت مغلقة
– أستيقظي سنتأخر على رحلتنا .
فتحت عيناها على أتساعهما وقالت بدهشة
– رحلتنا ؟
تأملته .. كان صالح يرتدي ملابسه .. شورت بيج وقميص أبيض واسع وشعره رطبا من أثر الأستحمام , قال مبتسما بمرح
– رحلة بحرية على متن يخت .. حجزتها من أجلك بالأمس .
خرجت من الفراش بسرعة فقد كانت تشتاق للخروج ورحلة بحرية هي أكثر مما تحلم به , أسرعت الى الحمام فاستوقفها بقوله
– لا تنسي أن ترتدي ثوب سباحتك المثير ذاك
فاستدارت اليه بعجب فتابع بسرعة
– ولكن أرتدي فوقة شيئا محتشما .. سآخذك الى مكان تسبحين فيه ولا يستطيع أن يراك فيه أحد غيري.
ضحكت بسعادة وقالت بأثارة
– لا يهم .. طالما ستتركني أسبح .
وهي تحت الدش راحت تفكر .. لم يمنعها صالح من أرتداء ثوب السباحة على الشاطئ لانه يرغب فى التحكم في أفعالها ولكن لأنه يغار عليها ويريد حمايتها من عيون الناس الجائعة على جسدها .. شعرت بدفقة من المشاعر الدافئة تغلفها فالغيرة والأهتمام مرادفان للحب وهو يحبها حقا .. لقد حجز للرحلة بالأمس وهي التي كانت تعتقد أنه كان يتجاهلها وكان هو يخطط لأسعادها .
أرتدت ثوب سباحتها وأرتدت فوقه سروال من الكتان الأبيض وقميص بحري بأزرار أمامية قصير الأكمام وعقدت شعرها برباط مطاطي حتى تستطيع وضع قبعة القش الواسعة الحواف على رأسها وخرجت من الغرفة يملأها الحماس
– أنتهيت .. ما رأيك ؟
نظر اليها بأبتسامة واسعة
– جميلة ورائعة وحبيبتي .
فضحكت بسعادة وأقتربت منه وعانقته بحب فاشتدت يده من حولها وبعد لحظات تلوت مبتعدة عنه تقول
– هاي .. سنتأخر .
زفر بقوة وتمتم متبرما
– ليتني لم أحجز تلك الرحلة .
ضحكت وهي تجذبه من يده الى الباب
– هيا .. أشعر بأنني لم أرى الشارع والبشر منذ قرون .****