الفصل العشرون
____________________بينما ظلت اليزابيث تستمع الي زين بصمت و قد تحول شحوب وجهها الى لون رمادى كما لو كانت قد فقدت الحياة،فقد كان عقلها قد اغلق من شدة الصدمة التى تعرضت لها.. فهى لا تصدق ان يصل الامر بـ زين بان يعترف بنفسه بفعلته الواقحه هكذا..و بالطبع آدم قد يصدقة فهو صديقه.. وغير ذلك هو لم يكذب أو يفتري علي نفسه فقد حاول الاعتداء عليها بالفعل من قبل.. تسارعت انفاسها و احتدت بشدة شاعراً كأنه ستار اسود من الالم يكاد يبتلعها وهي تري آدم كيف ينظر لها…
____________________بينما ظلت اليزابيث تستمع الي زين بصمت و قد تحول شحوب وجهها الى لون رمادى كما لو كانت قد فقدت الحياة،فقد كان عقلها قد اغلق من شدة الصدمة التى تعرضت لها.. فهى لا تصدق ان يصل الامر بـ زين بان يعترف بنفسه بفعلته الواقحه هكذا..و بالطبع آدم قد يصدقة فهو صديقه.. وغير ذلك هو لم يكذب أو يفتري علي نفسه فقد حاول الاعتداء عليها بالفعل من قبل.. تسارعت انفاسها و احتدت بشدة شاعراً كأنه ستار اسود من الالم يكاد يبتلعها وهي تري آدم كيف ينظر لها…
لتسرع اليزابيث التي ما ان افاقت من صدمتها اسرعت له راكضة من شدة العاطفة التي تثور بداخلها راغبة بازالة فكرته الخاطئة تلك باي ثمن وقبضت على ذراعيه قبل ان يصل الي باب المنزل فقد كان قاصد الذهاب الى زين؟ ليقف مديراً نفسه نحوها ليسمعها تقول بصوت لاهث يملئه الذعر
= آدم انتظر من فضلك… لا تسيء الفهم أرجوك، أعرف انه خطاي لأنني لم اتحدث معك بشان ذلك من البدايه لكن ارجوك لا تظلمني قبل ان تسمع مني اولا
نفض آدم يدها بعيداً عنه هاتف بقسوة تعاكس الانكسار الذى يتصدع بداخله
= ماذا تقولي لي بالضبط؟ ماذا تقصدي بقولك معني ذلك أن زين يقول الحقيقة وأنه حاول مهاجمتك كما يقول الآن؟