نظرت اليه ولم تتحدث كانت روحها خاوية ومتعبة ،كان عقلها متعب لدرجة أنها غير قادرة على القيام باي مجهود ولا حتى التفكير بالحل…انتفضت اليزابيث فجاه بذعر وسرقها من هدوئها عندما رفع اصابعه و بدأ بتلامس شفتها الصغيرة برغبة وبدا يكلمها مبتسماً قائلا بتلاعب
= اين سرحتٍ جميلتي؟ لم تخبريني باسمك ! علي أي حال ليس مهم
سحبها وضغط على خصرها بيـداه بقوة وهو يعيد بصلابة تخفي خلفها ثوران من التهور يكمل بصوت خشن مثخن بالرغبة
= ان لم تقع عيني عليكٍ بالاول لكانت خسارتي كبيره اليوم، ان تركت لغيري يتذوقك و يأخذ مرتك الاولى… بعدها انا متاكد انكٍ ، ستكونين اميرة هذه الدار و المفضلة هنا …و معي كل الحق في هذا فقد كنتي بين الحشد بالاسفل اجمل مخلوقة رايتها ..
ثم عادت نظراته تتجول على وجهها وانفها وفمها وجسدها بطريقه لم تستطع سوى ان ترتعش بسببها فاخفضت رأسها برفض الخضوع لذلك وأطلقت صرخة ألم عالية وهي تبعد يده عنها بحده