رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل الثانية والعشرون
____________________سأل آدم بلهجة خطيرة قائلا

= ماذا تفعل هنا بحق الجحيم .. من سمح لك بان تاتي إلي هنا؟ وتجرا على ضربها

اتسعت نيشان عينا بصدمه من وجوده هنا ليحاول قلب الموازين قائلا محاوله استعطافه كما كان يفعل سابقاً ليخضع له

= اللعنه عليك يا آدم أنا وثقت بك، اعتقد أنك شخص لطيف، وجيد واعتقد أنك أبني حقا .. لكني أخطأت حين وثقت بك.. كيف اصبحت هكذا جاحد القلب؟ كل ذلك بسبب تلك الفتاه؟ تغيرت كثيرا عندما التقيت بها بالتاكيد هي من تكرهك بي، بحديثها المسموم ..

انهى جملته مندفعاً نحو اليزابيث محاولاً الهجوم عليها مرة اخرى مما جعل آدم يندفع نحوه على الفور بقسوة وهو يحمي اليزابيث التي تقف خلفه مرتجفة تبكي و ينحيها خلف ظهره بحماية حتى لا يستطيع نيشان الوصول اليها… بينما زمجر آدم بشراسة و هو يضغط على كلماته بقسوة

= هل تصدق ما افتعله عقلك من كذب و اوهام تختلقها انت فقط؟ انت ليس والدي؟ ولم ترعاني طول هذه السنوات لانك تحبني، بلا فعلت ذلك لاجل العموديه حتى لا تذهب الى شخص اخر، استمريت في كذبتك اللعينة علي! وعلى الجميع لسنوات.. لاجل مصلحتك لا اكثر.. لا تعتقد باني سوف اصدقك و اثق بك مره اخرى بعد كل ما فعلته معي.. واذا لم تبتعد عني وعنها صدقني ساذهب الى رئيس البلد بنفسي واخبرهم بكذبتك وانني لست إبنك وانت تبنتني حتى تضمن العموديه لك ولاعمالك المشبوهه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل السادس عشر 16 بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top