رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرج شامل من الجناح الخاص به يرتدي ملابس النوم وتحرك في صالة صغيرة تفصل بين جناحي التوأم في الدور الثاني حتى وصل إلى باب الشرفة يفتحه ويستقبل نسائم الصباح ..ووقف يتمطى وهو يتطلع في حديقة فيلا غنيم في ذلك الحي الأنيق الذي يضم عدد من الفيلات والبنايات التي تخص الطبقة المخملية في تلك المدينة الجديدة نسبيا المتاخمة للعاصمة .. لكنه تجمد فجأة في وضع مائل نسبيا ونسي فمه مفتوحا وهو يلمح ما يحدث في حديقة الفيلا المواجهة .. فاعتدل بعد ثوان وأسرع بالبحث في جيوب منامته على شيء قبل أن يسرع مهرولا نحو الداخل إلى حيث يقع باب جناحه ثم يعود بعد ثوان وهو يضع نظارة طبية على عينيه عائدا للشرفة ومدققا .. لتنفرج بعدها شفتيه على ابتسامة شقية عابثة ثم يهرول كطفل طويل ضخم نحو باب الجناح المقابل .

اقترب شامل من السرير بعد ثوان يهز توأمه قائلا “قم يا كيمو قم وشاهد معي ما يحدث في الفيلا المقابلة.. الجيران الجدد ظهروا ”

زمجر كامل بعصبية وأولاه ظهره يغطي رأسه بالغطاء وهو يشتمه فلم يستسلم جسده للنوم إلا بعد الفجر لكن شامل لكزه بحركة عنيفة موجعة جعلت الأخر يصيح بعصبية “يا لسخافتك يا زفت أتركني في حالي ”

تجاهل شامل مزاج توأمه العكر وسحب الغطاء بحدة جنت جنون الأخر لكن الأول أسرع بالهمس بجوار أذنه ببضع كلمات وابتسامة شقية جعلت الأخر يستكين وينظر إليه فاعتدل شامل واسرع نحو نافذة غرفة كامل يفتحها قائلا بانبهار ” يا ابن الـ( … ) المنظر من عندك أوضح .. أنا غيرت رأيي يا كيمو .. ألم تتشاجر معي من قبل من أجل الجناح الأخر وأنا من فزت به؟.. سأتنازل عنه من أجلك يا أخي يا حبيبي ولنبدل الغرف”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات عنايات الفصل الثامن 8 بقلم رضوي جاويش - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top