كانت تجلس وهي لا تطيق حالها من هذه الجلسه الذي تجلسها الآن وتمسك هاتفها وتنظر اليه لاجل ان لا تتحدث مع احد من هذه العائله تنظر اليها صابرين بغضب مكتوم وتنظر الي هذا الشاب الذي أتاه ليتم خطبت ابنتها وتري ينظر الي بتول بابتسامة اعجاب شديد لتبتسم وتنظر الي بتول وتغضب منها بشدة فهي لا تعطي اهميه لشئ من الذي يحدث حولها وتنظر صابرين الي موده الذي تجلس وهي تتحدث مع حنين ويتهمسون باشياء غير مسموعة وتغمز صابرين اليها لكي تفهم موده لاكن تنظر اليها بغباء شديد وهي تحاول تفهمها وتنظر صابرين الي بتول وتنظر موده اليها وتقول بغيظ شديد.مالها يا وليه ما هي قاعده في حالها اهي
ينظرون إليها الجميع وتضرب صابرين علي جبهتها من غباء ابنتها وتنظر بتول الي موده وتقول.مين دي يا بت
كانت موده ان تتحدث لاكن يسمعون جرس الباب لتنهض حنين الذي تمسك قطعه من الكيك وتاكل بها وتقول.انا هشوف مين
نهت حديثها وتذهب الي الباب وهي تأكل باستماع شديد وتفتح الباب وهي تنظر الي الكيك وتقول.مين
وتنظر إلى الذي علي الباب ويقف الطعام في حلقها وتسعل بقوه كبيرة وهي تره صقر يقف أمامها وهو يمسك السلاح في بيده ويحك دقنه به وتركض موده الي حنين وتقول.مالك يا بت هتموتي ولا ا