رواية هل يشفع الحب الفصل السابع عشر 17 بقلم دينا عماد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية هل يشفع الحب الفصل السابع عشر 17 بقلم دينا عماد

الحلقة 17

عالية على السرير بتعيط…ضهرها لطه

طه ع الناحية التانية…دموعه نازلة

يمسح دموعه …ويتعدل يقعد

“عالية… انتى لسه منمتيش”

عالية بتعيط ومبتردش عليه

“عالية وبعدين… مينفعش اللى بتعمليه ده.. وانا اللى فاكر ايمانك اقوى من كده”

بترد عليه عالية وهى ف مكانها

“غصب عنى حزينة ع الفرحة اللى مكملتش وحياتى اللى بتتدمر قدام عينى ومش قادرة اعمل حاجة ولا عارفة هعمل ايه ف اللى جاى”

“هتعملى ايه ف ايه”

واتعدلت عالية وقعدت جنبه وهى بتتصنع القوة

“لما تطلقنى…مش عارفة هروح فين واعمل ايه”

خانتها دموعها…كل ما تفكر انها هتبعد عن طه مبتقدرش تتحمل مجرد الفكرة

طه مستغرب من كلامها

“اطلقك ايه…مين قال كده…مش هيحصل طبعا”

عالية وهى بتعيط

“انا عارفة ان ده حقك…انت بقالك 3 ايام قاعد تراعينى بعد العملية وانا عارفة انك مش عايزنى احس انك زعلان…اوعى تكون فاكر انى مش حاسة بيك… انت ذنبك ايه تفضل عمرك كله مع واحدة زيي”

“ياعالية انتى حبيبتى ومراتى وان شاءالله هتبقى ام ولادى…ايه يعنى محصلش نصيب مرة ياما ناس حصلها كده”

“كلامك بيوجعنى اكتر من انه يخفف عنى…انا عارفة ان جواك كتير ومخبيه…متشيلش كل ده جواك لوحدك…اتكلم معايا زى ما بتكلم معاك…بين حزنك اللى مخبيه وشايفاه ف عنيك وسامعاه ف صوتك…متفضلش تخفف عنى وتشيل كل الالم جواك لوحدك”

دموعه نزلت غصب عنه

قربت منه عالية وحضنته وهى بتطبطب عليه وتعيط

“انا مش زعلان منك…انا زعلان على اللى بيحصل لنا ده…استغفر الله العظيم انا راضى بقضاء ربنا بس …”

“انا فاهمة… متخبيش جواك يا طه… متشيلش همك وهمى وتخبيه…متحاولش تخفف عنى وانت متلقاش اللى يخفف عنك”

“انا بحبك انتى ياعالية…لازم تفهمى كده انى بحبك اكتر من طفل لسه ف علم الغيب”

“واتفاقنا مع مامتك”

“معرفش…انا مقدرش استغنى عنك ده كل اللى اعرفه”

********************

طه ف المحل…قاعد سرحان وحزين ع المكتب

ونرجس واقفة مع الزباين…بعد ما يمشوا يتصل طه بعالية

“ايه الاخبار…عاملة ايه؟؟ قلقان تكونى تعبانة ولا حاجة…هرجع بالليل…لو فيه حاجة كلمينى…مع السلامة”

راحت نرجس قعدت قدامه

“صحتها عاملة ايه”

“الحمدلله احسن”

“انت بقالك اسبوع قاعد جنبها بعد العملية…وانا قلت استنى لحد ما تشد حيلها”

“ماما…انتى اجبرتينا على الموافقة على كلامك …بس بجد مش هقدر…مش هقدر اطلق عالية ابدا”

سكتت نرجس …بتفكر

“ماشى ياطه…انا مقلتش لازم تطلقها”

“ولا ينفع…”

“لأ بقى… ربنا حلل الجواز التانى وخصوصا ف حالتك دى…ذنبك ايه انك تفضل طول عمرك جنبها وهى مفيش منها رجا…بتحبها ومش عايز تسيبها ماشى…بس كمان متقولش متتجوزش واحدة تانية وتخلف منها”

طه ساكت…بيتخيل الفكرة

“لا لا لا …مينفعش…مقدرش اتجوز عليها واجرحها الجرح ده”

“يعنى مشكلتك انك خايف عليها”

“اللى بيحب حد ميقدرش يجرحه”

سكتت نرجس…وقالت بصوت واطى

“معاك حق”

********************

عالية بتروق اوضتها الصبح بعد ما طه نزل

جرس الباب يرن…تتوقع انها هدير

تروح تفتح…تتفاجئ بنرجس قدامها

“اهلا يا ماما اتفضلى”

“ازيك ياعالية…عاملة ايه؟”

“الحمدلله”

نرجس بتدخل تقعد…تروح عالية تقعد معاها وهى مش مطمنة للزيارة

“اعملك شاى ولا قهوة”

“لا مش عايزة اتعبك…انا جيت اطمن عليكى”

قعدت عالية وهى مستغربة

“ايه صحتك عاملة ايه دلوقتى”

“الحمدلله كويسة”

سكتوا الاتنين… اللحظات بتمر بتقتل عالية بالبطئ من خوفها من سبب الزيارة

“بتحبى طه؟؟”

اخر حاجة كانت تتوقعها عالية انها تتسأل السؤال ده…وردت من غير تفكير

“طبعا”

“اللى بيحب حد بيخاف عليه وعلى مصلحته…كده ولا لأ”

“طبعا”

“طه كمان بيحبك وخايف على زعلك علشان كده رفض الاتفاق اللى اتفقناه”

سكتت عالية…مش عارفة ترد تقول ايه؟

كملت نرجس

“بس لو كنتى بتحبيه كنتى حبيتى تشوفيه فرحان مش تشجعيه انه يفضل جنبك كده”

فهمت عالية سبب الزيارة…بكل وضوح مبقاش فيه مجال للشك

“عايزانى اقوله يطلقنى… ازاى وانا مقدرش ابعد عنه…والله العظيم بحبه وهو كل حياتى…تفتكرى انا ممكن اعيش من غيره…طب هعيش ليه ولمين”

“ان كان هو متمسك بيكى دلوقتى…متضمنيش بعد كام سنة لما يحس ان العمر فات هيحس بإيه…ساعتها ممكن يكرهك ويلعن اليوم اللى اتجوزك فيه”

عالية بتحاول تتماسك مش قادرة…بتعيط ومش عارفة ترد

“بصى ياعالية… انتى بتحبيه صحيح وعايزة تفضلى معاه طول العمر؟؟”

“ايوه طبعا”

“خلاص…انا هساعدك وانتى تساعدينى”

عالية بعدم فهم

“مش فاهمة؟؟”

“اقنعيه انه يتجوز واحدة تانية …من غير ما يطلقك…وان كان على فتح بيتين انا مش هسيبه منها يبقى انتوا مبعدتوش عن بعض ومنها كمان ميتحرمش من الخلفة”

“يتجوز!!”

فكرت عالية ان الكلام ده قالته قبل كده لطه…بس مكنتش تتخيل انه بيوجع اوى كده لو اتنفذ بجد…ساعتها كان مجرد كلام…دلوقتى مطلوب منها انها تقنعه بالتنفيذ

“صعب اوى…اللى طلبتيه ده صعب اوى”

“تبقى انانية ومبتحبيش طه…مبتحبيش الا نفسك”

“والله ابدا…انا بحبه وغيرتى عليه غصب عنى”

نرجس وهى قايمة

“فكرى ف كلامى كويس وردى عليا…عايزاكى بس تعرفى ان لو فضل مصمم على موقفه كده مسيره يفوق…وان كان مستحمل دلوقتى مسيره يزهق… ومتنسيش انه استحمل وحاول معاكى كتير وانه مبقاش حيلته حيلة لعمليات وعلاج تانى…وانا كده بح خلاص انسوا انكم تطولوا منى جنيه…اعقلى الكلام كده ف دماغك واعرفى انه مش هيفضل العمر جنبك…وان مكنش دلوقتى بمزاجك فهيبقى غصب عنك …لو اقنعتيه اوعدك انه مش هيطلقك وهتفضلى على ذمته الا لو انتى اللى عايزة تطلقى…اما لو رفضتى فوحياة ولادى لاحرمك منه واخليه يطلقك زى ما انتى واقفة لى كده وحرمانى انى اشوف ولاده… واياكى يعرف انى جيتلك النهاردة”

خلصت نرجس كلامها وخرجت ورزعت الباب وراها

قعدت عالية بعد ما اتجمدت دموعها وهى بتفكر بجد ف كلام نرجس

********************

طه قاعد بيتفرج على التليفزيون

تيجى عالية تحط له شاى قدامه وتقعد جنبه وتحط ايدها ف ايده وهو قاعد

“ها… فكرت”

طه بيبص لها ويشيل ايدها من ايده

“انتى بقالك كام يوم مش طبيعية…فيه واحدة تطلب من جوزها يتجوز…ايه اللى حصل؟؟ شكلك مخبية عليا حاجة”

عالية بتقرب منه اكتر وبلهجة عادية وابتسامة

“فكرت…ولقيت ان بما اننا نفسنا ف طفل هيحصل ايه لو انت اتجوزت وخلفت وابنك يبقى ابنى برضه وهنفرح بيه كلنا”

“ده كلام يعقل”

“طبعا يعقل…بذمتك منفسكش ف بيبى حلو كده شبهك”

قالتها وهى بتضحك…سرح طه لما الامل داعب خياله…واتنهد

“نفسى طبعا”

“خلاص …يبقى ليه نستنى”

“وانتى؟”

“انا هفضل مراتك حبيبتك برضه…ولا ايه”

حضنها طه

“طبعا …انتى مراتى وحبيبتى لحد ما اموت”

“بعد الشر عليك”

عالية وهى ف حضنه بتجز على سنانها علشان تفضل متحكمة ف اعصابها اطول مدة ممكنة قبل ما حزنها يهزمها وتستسلم لدموعها اللى بتحاول تقتحم عينيها

سألته وهى ف حضنه

“ها…موافق؟”

“الفكرة صعبة…مش متخيلها”

“بس ده الحل الوحيد اللى قدامنا علشان نفرح بطفل…ماشى”

طه ساكت متردد

“انتى بجد مش هتزعلى؟”

“لا طبعا…بالعكس لما اشوفك فرحان انا كمان هبقى فرحانة”

كانت اكتر حاجة بتخليهم يتكلموا براحتهم

انهم حاضنين بعض…وعيونهم مش متواجهه

**********************

عالية بتكلم نرجس ف التليفون

“ازيك ياماما… انا خلاص اقنعت طه… اتصرفى انتى انا مش هقدر اتكلم ف الموضوع ده اكتر من كده… لا زى ما اتفقنا ميعرفش حاجة هو فاكر ان الكلام منى انا… مش هتفرق مين انا معرفش حد … مع السلامة”

قفلت عالية مع نرجس… وسابت دموعها تنزل براحتها وهى قاعدة لوحدها ومحدش شايفها

***********************

طه داخل المحل…شايف الفرحة ف عيون نرجس

بعد ما مشيوا الزباين اللى كانوا معاها…قعدت معاه

“كنت بكلم عالية الصبح وقالتلى انكم اتفقتوا”

رد بلامبالاة”آه”

“ومالك بتقولها كده”

“قلبى مش مطاوعنى اتجوز عليها وف نفس الوقت ده الحل الوحيد علشان كلنا نرتاح”

“ده عين العقل يا طه وبعدين لا انت اول ولا اخر واحد يتجوز على مراته”

“فكرة انى اتجوز واحدة معرفهاش علشان بس عايز اخلف مش قادر اقتنع بيها …شايفها عيب اوى”

“ماعيب الا العيب..من امتى الجواز كان عيب”

“لما يكون له سبب غير ان الاتنين بيحبوا بعض”

“المال والبنون زينة الحياة الدنيا…مش عيب ولا حرام انك تتجوز علشان نفسك ف حتة عيل”

“وفين بقى اللى ترضى بيا…مين هتوافق تكون زوجة تانية”

“اللى يدور يلاقى…انت متعرفش حد؟”

“هعرف منين”

“حد من عندك ف الشغل مثلا”

“اللى معايا كلهم متجوزين ومعرفش حد”

“طيب انت دور من ناحية وانا هدور من ناحية”

“ربنا يسهل”

“واد يا طه… احنا هنروح بعيد ليه”

“ليه…مين”

“ايه رأيك ف مها”

“مها…دى اختى الصغيرة”

“اختك ايه…مها حلوة وصغيرة وبنت ناس وعارفينها … بس هى توافق”

“انتى قولتيها اهو بنفسك…واحدة حلوة وصغيرة زيها ايه اللى يخليها توافق على واحد زيي”

“وانت ايه اللى يعيبك…لولاش بس انت متجوز ودى بقى نحاول نقنعها بيها…انت ايه رأيك”

“مش عارف”

“يعنى اجس نبضها”

“ماشى”

*********************

نرجس راجعة البيت…واول ما دخلت

“نرميييييييين…مهاااااااااا”

جت نرمين من الاوضة تجرى

“نعم ياماما”

“فين مها”

“روحت”

“روحت!! يعنى اليوم اللى عايزاها فيه الاقيها روحت”

“عادى ياماما …ماهى قالت جاية تانى بكرة بالليل…انتى عايزاها ف حاجة”

وقعدت نرجس

“اه… كنت عايزة اجس نبضها كده ممكن توافق على طه”

“طه؟؟!!”

“ايوه…بدور له على عروسة ومفيش اقرب من مها”

قعدت نرمين…وهى بتضحك

“بتضحكى على ايه”

“تعرفى ان مها كانت عينها على طه من زمان من قبل ماتظهر عالية”

“بجد؟”

“اه والله…ولما ظهرت عالية فهمت مها انه مبيحبهاش فكبرت دماغها”

“تفتكرى ممكن توافق”

“اهو لما تيجى نكلمها…وانا من ناحية وانتى من ناحية ونقنعها”

********************

طه وعالية قاعدين بيتعشوا

“ماما قالت لى انكم اتكلمتوا الصبح”

عالية مش عارفة نرجس قالت له ايه بالظبط على اتفاقهم

“اه اتكلمنا عادى…هى قالت لك ايه؟”

“قالت يعنى انها هتدور على واحدة”

عالية وهى بتحاول تتقبل الامر الواقع

“طب كويس …ولقيت حد”

“لأ…لسه”

“طيب ابقى عرفنى الاخبار”

“هو انتى مش هتكونى معايا ف كل خطوة”

“مش لازم اكون موجودة…بس انا موافقة على اى حاجة ممكن تسعدك”

قامت عالية بسرعة…بعد ما فكرت ف حجة

“شكلى نسيت البوتاجاز مفتوح”

دخلت المطبخ وهى بتحاول السيطرة على نفسها

حست بطه وهو داخل وراها

“مالك”

“مفيش يا حبيبى”

“عالية…انتى زعلانة…صح؟”

عالية بعد ما مسحت دموعها…وبنبرة هادية

“بص يا طه..انا موافقة ومفكرة ومقررة بعقلى…انما غصب عنى بتضايق…ارجوك متحملنيش فوق طاقتى ولا تطلب منى انى اكون مبسوطة وسعيدة وانا بجوز جوزى”

“مش انتى اللى طلبتى”

“ايوه ومش هرجع ف كلامى…بس كمان متطلبش منى مزعلش”

*****************

مها ونرمين ونرجس فى اوضة نرمين

نرجس”هااا…ايه رأيك يامها؟”

مها”انا عارفة ان واحد زى طه تتمناه الف واحدة وانا اولهم بس الكلام ده كان قبل ما يتجوز”

نرجس”يعنى ايه”

مها”متزعليش منى ياطنط..ايه اللى يخلينى اتجوز واحد متجوز”

نرجس”انتى عارفة طه ابنى طيب وحنين واخلاقه عالية وراجل مفيش زيه دلوقتى…ده غير ان طلباتك كلها هتجاب زى اى عروسة …يعنى هجيبلك شبكة وعفش جديد واعملك فرح…المهم انتى توافقى…ولو انتى وافقتى معتقدش مامتك هترفض لما نقولها”

“ومراته”

“مالها”

“هترضى؟”

“ملكيش دعوة بيها…انا اللى بقولك وهى هتوافق ع اللى بقوله”

“طيب كل الكلام ده كويس…بس نسيتى اهم حاجة”

“ايه هى؟”

“طه نفسه..عايزنى ولا انا مفروضة عليه”

“عايزك طبعا”

“خلاص اقعد معاه ونتكلم وبعدها اقرر”


نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية همس الجياد الفصل العاشر 10 بقلم مروة جمال – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top