|هاجس مذاقه حُلوُ|
“الحلقة السابعة عشر_جن أم عفريت!”
“_____”
1
كان سينام على صوته وبعدما انتهى كان بدأ يغفى لكنه استيقظ بفزع من رنين هاتفه، وفزعه كان في محله، رقم مجهول يدق عليه، فتح وقبل أن يرد كان جاءه صوت مألوف عليه ونبرة ملهوفة!
“أحمد أنت كويس؟؟ أحمد أنا لازم أقابلك، هيأذوك! التعابين خنقتك!”
+
وأحمد تمالك نفسه وفتح مكبر الصوت، وخرج صوته متضطرب”أسماء؟ متقلقيش أنا بخير.”
+
_أحمد…أحمد أنت روحت الشقة تاني؟
سألته وهي تشعر إن روحها تنسحب، وهو سألها باستنكار”وإنتِ عرفتي منين؟”
+
فرقت شفتيها المرتجفة وهي تخبره بصوت هامس”هو قالي.”
+
تقابلت عيونه بعيون يحيى، ويحيى هز رأسه يشجعه على التحدث، ليتردد أحمد وهو يسألها بخوفٍ”هو مين؟”
+
_زهاك.
كان رد غامض بالنسبة لهم، وأحمد رجع يسألها بانتباه”يطلع مين زهاك يا أسماء؟”
+
_أقوى ساحر في الصعيد والسودان.
وقع تعريفه على الاثنين وقوع قوي، ويحيى تحدث بصوت منخفض”اسألها نروحله إزاي؟”
1
وبالفعل قال جملته بالحرف”نروحله إزاي؟”
+
“مش هتقدر تروحله؛ زهاك ميت مقتول من تلاتين سنة.”
جملة خرجت منها لتشقلب حالهم، ويحيى في الحال ردد بنبرة منصدمة”يا أهلًا!”