“الحلقة السابعة_الفاسقة الصغيرة.”
+
“_____”
+
_وأنا زهقت، وعايز على الأقل استمتع بجمالك دا! ماهو أنا مش هاخدك مفضوحة لاء وكمان مستمتعش!
+
جملة أفاقتها من وهم دور الشهم والرجل ذو المروءة، وتليها انتهاك جربته من قبل، لكن تلك المرة كان على يد شخص تعرفه، شخص يدعي إنه زوجها!
+
سُحبت روحها منها، وانهارت دموعها تغرقها، وصوته يتردد في أذنها”نور، يانور فوقي، دا أنا عمر.”
10
شهقت أكثر وهي تزداد في البكاء، ويده امتدت على جسدها، دفعته وهي تفتح عيونها بفزعٍ! عيونها حمراء معقودة، ووجهها أصفر شاحب، شعرها مشعث حول وجهها، وتعالى صوت بكاءها، رمقته بنظرات مذعورة، وهو بحذر كان تحدث”في إيه يادكتورة؟ مالك؟”
1
_ابعد عني، لو قربت مني هصوت، ياحيوان، أنت كمان زيه، كلكم ****، كلكم لو شوفتوا بنت بتجروا تنهشوا فيها زي الكلاب.
كانت تقولها بحرقة، وهو رمقها بتعجب، منصدم من كلماتها، لم يبدر منه أي شيء، وهي لا تستوعب إنه كابوس للآن!
+
أقبل عليها بحذر لكنها صرخت أكثر”ابعد عني”. صرخت بصوت مخنوق يخرج من أعماق روحها المحطمة.
+
تراجعت للخلف وهي تلهث أنفاسها متسارعة وكأنها تحاول الهروب من شبح غير مرئي قبضت يديها بقوة حتى ابيضت مفاصلها، ثم ضربت الطاولة الصغيرة بجانبها لتسقط على الأرض محدثة ضجة عالية.