رواية نجاة مؤجلة الفصل الرابع 4 بقلم ملك عبدالله
نـزل، لـفّ وفتحلي الباب
مدّ إيده بصّيت لإيده ثانية بتردد…
وبعدين مسكتها.
أول لـمسة كانت دافية على غير الـمتوقع.
شعور تغلغل في قـلبي ومـعدتي
كأني بـاكل فـراشات شكلها يـهبل!
قال بهمس وإحنا داخلين:
— النهارده مش شو ولا تمثيل، ولا جواز غصب تمام؟!
وقفت وبصّيت له:
— أمـال إيه؟
ابتسم.
ابتسامة صغيرة…
صادقة؟؟؟
ولا أنا بتوهم؟!!
— تـجربة.
وساب السؤال معلّق في الهوا.
ودخلنا وأنا حاسة إن اللي جاي
مش بـسيط، ولا آمـن، ولا مـضمون
بس… الـغـريب كان عندي إحـساس إنـي مش عايزة أهـرب.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
