رواية نار وهدان كامله وحصريه بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

المقدمة
.
.
ما تمنيت البكاء يوما ولكن هم الزمان أبكانى
تمنيت أن اعيش كما تريد نفسى ، لكن عاشت نفسى كما يريد زمانى .
ما ذنبى أن وجدت نفسى بين سارق وقاتل ومغتصب ، فهم من قاموا على تربيتى ، فماذا تتوقعوا أن أكون بعد ذلك ؟؟
فلن أكون شيخا يمسك بمسبحته ويذكر الله آناء الليل وأطراف النهار .
بل أصبحت شيخ ولكن بمسمى آخر كما يطلقون عليه ( شيخ منصر ) .
او ابن ليل يا كرام .
………
إذا لما تُحاكموننى ؟؟
فلم أختار انا مصيرى ولكن القدر اوقعنى بيد من لا يرحم .فكيف لعقولكم أن تتوقع جنى الياسمين من الصبار ، لا والله لن تجنى سوى الأشواك .

وبينما أنا أبحُر فى بحر الظلمات ، ساق الله لى وردة كانت لى طوق النجاة ، كان عطرها كالدواء من آلالامى .

نعم عشقتها والعشق يا سادة سحر بيده قلب كل الموازين
وعندما وصل بى العشق مبلغه باغتتنى وطعنتنى فى مقتل قائلة بعينين النظر إليهما أحب من جمال العالم كله ..(وهدان )
وهدان بنظرة عشق متيمة ….جلب وهدان .

فنكست وردة رأسها كى لا يرى وهدان الحب فى عينيها فيعلم كذب لسانها ولتهرب من نظراته التى تلهب قلبها فأردفت دون النظر إليه … ….أنا مرتك صوح بجسدى لكن جلبى لأ وألف لأ .
ثم ابتلعت ريقها بمرارة قبل أن تتابع “”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كيف لا اعشقها وهي طفلتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اميرة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top