رواية نار وهدان الفصل الرابع عشر 14 بقلم شيماء سعيد
الحلقة الرابعة عشر
نار_وهدان
…………….
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ![]()
مهما جُرْت يا بن آدم ظلمت تجبّرت وتنمّرت وتمرّدت فلا راد لقدر الله غير الله وستتحقق فيك العدالة الإلهيّة مهما طال الزمن
…..
بعد فترة من الوقت تعافت بدور بفضل الله جسديا ولكن ظلّ جرحها الدامي يشقها لنصفين المتمثل في بُعْدِ فلذتي كبدها عنها .
لذا حاولت التقرب من عائشة ومحمد أولاد عبد الجواد لربما خفّفا عنها لوعة فراق فلذتي كبدها .
فاهتمت بهم كثيرا ودلّلتهم أكثر من والديهما ، فدخلت قلبيهما دون إستئذان .
وكانت شعلة نظافة بحركتها السريعة في البيت ، فجعلته من لمساتها البسيطة به كالقصر مرتبا وتفوح منه رائحة طيبة .
كما رفضت أن ينظف أحد غيرها سامية ، فاهتمت بها كأنها ابنتها الصغيرة ، تحممها وتغيّر ملابسها وتصفف لها شعرها ، بل وتطعمها بيديها أحيانا .
حتى ذهب غيظ سامية منها تدريجيا .
وكان هذا تحت نظر عبد الجواد الذي في ليلة وضحاها صار أسيرًا لها ، ليس فقط لجمال خَلقِها ولكن لطيب خُلُقِها وأفعالها .
ولكنه كعادته يؤنّب نفسه بنفس الكلمات
مالك يا عبد الجواد ؟ متغير ليه إكده ؟
ماله چلبك هيدچ چوي لما تچرب من بدور ؟
ليه هتحب تتحدت معها كتير ؟
ليه عينيك هتلمع لما تشوفها ؟