رواية نار وهدان الفصل الرابع 4 بقلم شيماء سعيد
الحلقة 4
.
.
صوت صرير الباب عندما أُغلق على سالم وبدور كان بمثابة صوت الرعد في أُذُنَيْ نچية لتصرخ ….لا لا .
منك لله يا بوي ، مكنتش أتصور أن الحكاية دي هتكون صعبة چوي چوي إكده .حاسة بنار چايدة چوايا ، سالم چوزي وياها دلوك ، معچول هيچولها عحبك ، زي مبيچولي.
معچول هيكون مبسوط وهو چارها ويضحك وأنا إهنه هاكل في نفسي .
لا لا يستحيل .
ثم اندفعت خارج غرفتها إلى غرفة سالم وبدور ليسمع سالم صوت طرق شديد على الباب ثم فجأة فُتح الباب ليجدها فوق رأسه هاتفة……سااااااالم .
لتهتف بدور بحرج ….ست نچية ثم دثرت نفسها سريعا بالغطاء .
أما سالم فارتدى سريعا ملابسه ، ثم سحبها من يدها لخارج الغرفة حتى أدخلها غرفتها وأغلق الباب .
ثم نظر لها طويلا وتنهد ولم يدري ما يقول لها ، لإنه يعلم أن زواج الرجل على إمراته شيء صعب ولا يستطيع تقبله
أيّ أحد .
ولكنه ظن ٱنها قوية عن باقي النساء وتعلم أن الأمر وقتي وسينتهي بمجرّد ولادتها .
بادلته نچية نظرات اللّوم والعِتاب وحاولت حبس دموعها في مقلتيها لكي لا يشعر بضعفها.
ولكن عندما إقترب منها وجذبها لصدره ، أجهشت بالبكاء ثم أبعدته عنها وأخذت تضربه بكل قوتها في صدره صارخة ……چدرت تعملها يا سالم .
چدرت ونسيت نچية؟؟