رواية ميراث الحنايا الفصل الرابع 4 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

الحنايا ما تموت، وإن غفا فيها الحنين

ولا يبرد طيبها، لو راح طيّبها سنين

بيتنا ما هو جدار.. بيتنا صدرٍ حنين

يجمع الحزن والفرح.. والحنايا شاهدين”

1

مرّت شهرين من يوم لفّت الراية على صدر فهد،

وش البيت عقب فقده؟

هادي.. ساكت.. والقلوب تشتاق الصدى.

+

كانت الجدة سارة جالسة في صدر المجلس، ظهرها مستقيم رغم العمر، وعينها تراقب الجدران بهدوء ثقيل… نفس الجدران اللي ودّعت فيها فهد.

البيت ساكن… بس في قلبها ألف صوت وصوت.

كل زاوية فيه تأنّ من الوحدة، وكل قطعة أثاث كأنها تشتاق للضجيج، لضحكة طفل، لصوت نقاش، لصحن يطق فوق السفرة.

6

رفعت يدها بهدوء وقالت للشغالة:

“هيلة… جيبي لي جوالي.”

+

استغربت هيلة من نبرة الجدة، فيها شيء مختلف،

رجعت بالجوال وهي تناظرها بخوف خفيف،

مسكت الجدة الجوال بإيدين ترتجف شوي، فتحت الأسماء، وبدأت تتصل وحدة وحدة…

+

“منيرة، يا بنتي… تعالي انتي وعيالك البيت… بكلمكم كلكم.”

“ناصر، لا تنسى تجيب عيالك، أبغاكم هالجمعة كلكم عندي.”

“سلمان، لا تعتذر، أبيكم كلكم، حتى جواهر وأمل وأسماء.”

+

كل واحد رد باستغراب… لكن صوت الجدة كان فيه حزم وشيء ثاني… حنين.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل السادس عشر 16 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top