رواية ميراث الحنايا الفصل الثالث عشر 13 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

«مابين عُقـدة آل عبد المحسن… وانفراط السُبحـة»Part13

                                              

“مو كل باب يُفتح يكون خلفه فرح. و مو كل غياب يوجع، ولا كل حضور يفرح.”

+

كانت رزان ممدده على السرير الأبيض، وجهها شاحب، شفايفها باهتة، ودموعها ناشفة من كثر ما بكت. أصابعها كانت تمسك بطنها بخوف، والأجهزة حولها تصدر أصوات متقطعة تزيد التوتر في الغرفة.

+

جنبها، تميم جالس على الكرسي الصغير، مائل بجسده للأمام، يده ماسكة يدها، وعيونه ما تفارق وجهها. كان صوته مبحوح من كثر ما نادى اسمها وقت الحادث، وكل ثانية تمر عليه كأنها دهر.

+

دخل الدكتور، ملامحه متوترة، وصوته منخفض وهو يقول:

“السلام عليكم… الدنيا ذي، كل شي فيها قَدر ومقدور…”

وقف تميم بسرعة، صوته فيه رجفة: “دكتور، طمني، كيفها؟ وش فيها؟”

+

تنهد الدكتور، قلب الملف اللي بيده وقال بصوت متردد:

“زوجتك بخير الحمدلله… بس للأسف، كان فيه جنين في بطنها… وتوفّى، يعني أجهضت.”

+

السكوت خيّم على المكان، كأن الزمن توقف.

شهق تميم بصوت عالي، وصارت الكلمة تتردد في راسه “جنين… توفى؟”

لف على رزان بعيون مصدومة، وقال بصوت مخنوق: “إييييش؟!”

+

رزان كانت تناظر فيه بعينين مليانة دموع، تحاول تتنفس، صوت بكاها طالع خفيف ومرتجف:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جبال الالم الفصل الخامس 5 بقلم هاجر حسين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top