رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الرابع 4 بقلم رؤي صباح مهدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الرابع 4 بقلم رؤي صباح مهدي

الفصل 4
مباح في الحرب.. والحب
قبل ثلاثة اشهر بالضبط
طفح كيل ابراهام وهو يرى جوزفين تتقرب خلسه -كل يوم تقريبا- من الاسطبل لتراه. تبتسم له وتحاول ان تتواصل معه وقبل ان يبتسم لها يتذكر المهمة التي هو فيها فيكتفي بالنظر اليها وعينه كفيله باخبارها بالوله الذي يشعر به ناحيتها. يستقصد العمل على مهل كي يبقى في داخل الاسطبل وتبقى هي تنظر اليه من بعيد ولايوجد بينهما كلام يقال فقط النظرات وكل منهما لديه ما يمنعه من الاقتراب اكثر او البوح اكثر. لطالما علم ان من المستحيل له او لها ان يجتمعا. مستحييييييييييييل!
ولو انه اخبر فرانسوا او اي احد بما يختلج في قلبه من مشاعر سيطلب منه ان يقتلع قلبه لو استطاع فهذا اهون من تلقيه للعقاب اذا ما اكتشف اي احد من العائلة المالكة ان هذا السائس الحقير يرفع عينه في حضرة الاميره.
لم يكن ليشفع له انقاذه لها فهذا واجبه ورغم ان الملك بنفسه شكره على تلك لخدمة واعطاه بعض المال الا ان هذا ايضا لا يعني ان يتجرأ ويفكر حتى … بان يهيم عشقا بجوزفين.
لم يعد يحتمل اكثر فرؤيته لها كل يوم تقطعه اربا وهو يريد ان يهرع اليها وهي تقف هناك في مرمى البصر لكنها في نفس الوقت بعيده عن متناول اليد .. كان يتخيلها وهي في احضانه فيخبرها كم يعشقها ويقول لها انه لم ير في حياته كائنا اجمل منها ولا ارق منها ولا اعذب منها. ملمس بشرتها الناعمه على يده الخشنه الممزقة كالمرهم على الجروح وود لو ان ذلك اليوم الذي سبحت فيه يعاد فينقذها مرة اخرى وهذه المرة يسرق قبله من شفتيها قبل ان يحضر الجميع وهكذا سيكون قد حصل على كل شئ يبتغيه في هذه الحياة.
قربه منها كان تعذيبا لذيذا يشتهيه ويخافه شهوة مضنية تؤلمه ولكنه يطلبها وفكرة انه يخدع هذا الملاك البرئ بسبب جونثان وخطته زاد تأثيرها عليه يوما بعد يوم حتى ما عاد قادرا على الاستمرار فيها وقرر اخيرا ان يتكلم مع فرانسوا عله يقنعه ان يترك موضوع الانتقام ويتجه الى مرحلة الغفران التي اتجه هو اليها او على الاقل ان يقنعه بان يتكلم مع جونثان ان لا يقسوا على العائلة المالكة اذا ما نجح في مسعاه… نظر اليه فرانسوا وهو يدخل عليه غرفة يشتعل فيها فانوس ملأ السخام اغلب ناره وسأله:
“ابراهام ماذا تريد الان؟”
رد ابراهام بحزم:
“انا هنا لاتكلم معك بجديه يا اخي… ارجوك اترك جونثان انه خطر ويقودك معه الى الهلاك كما يقودنا جميعا”
ترك فرانسوا ماكان يقوم به ونظر بعدم تصديق لابراهام وقال:
“حقا؟؟؟ انت لن تدع الامر يسير بسلاسة.. اولا تنقذ تلك الاميرة والان تريد منا التخلي عن مسعانا لتحقيق العدالة لنا ولجميع الناس هنا.. “
ثم نظر نظرة اعمق الى ابراهام الذي بدا تشتته واضح وسأله:
“اخبرني يا ابراهام … هل يوجد شي بينك وبين الاميرة الصغيرة؟”
نظر له ابراهام بصمت فقاد ذكاء فرانسوا الرجل الى الاستنتاج:
“يا الهي..! لديك مشاعر ناحيتها… وتتهمنا انا وجونثان برمي انفسنا الى التهلكة ايها الغبي الارعن. هل تعرف ما سيفعله بك ويليام ان علم بالامر؟؟ اه يااخي المسكين. انه سيرميك في النار حيا . لن يرحمك”
ابتلع ابراهام ريقه بينما استمر فرانسوا يضحك عليه باستهزاء واضح وهو يسترسل:
“هل تخيلت نفسك تلبس تاجا من ذهب وتجلس بجوار حبيبتك الصغيرة ؟؟ ايها الغبي ستلبس تاجا من اشواك ولن تدفن بل ستترك حتى تاكلك الحيوانات والطيور كما حصل تماما مع والدنا “
ثم اقترب من ابراهام وضربه على راسه ضربه هي استمرار لاستهزاءه به وانهى الحديث بالقول:
“انت لن تذهب الى هناك يا اخي بعد اليوم…. هذا خطر جدا جدا “
ثم تركه وخرج بينما تابع ابراهام المسير معه قائلا:
“لا تخبر جونثان”
نظر فرانسوا ناحيته وقال بجديه:
“بالطبع لن اخبر جونثان او اي احد … انها خيانة ما تشعر به … خيانة للملك وللتاج وللعرش.. خيانه لجونثان الملك الشرعي لنا … خيانة لابي .. وخيانة لي يا ابراهام”
وشعر ابراهام بانكسار في نبرته عندما قال الكلمات الاخيرة فبالطبع مشاعر ابراهام هي خيانة لمشاعر فرانسوا المتألم منذ اللحظة التي شاهد والده يعذب ويقتل على يد اعوان ويليام والى هذه اللحظة فكيف استطاع اخوه الذي يشاركه نفس المصير ان يحب ابنة ذلك القاتل. كيف؟؟
واخر نصيحة من فرانسوا لابراهام كانت قبل ان يخرج من البيت:
“وانت ايضا لا تخبر بمشاعرك احد… وانساااااااااها فهمت؟”
ثم ضرب الباب خلفه تاركا ابراهام صامتا يتمنى لو لم يكن ساذجا بهذا الشكل ويخبر فرانسوا . الان هو لن يرى جوزفين ما حيا ولا حيلة لديه لتفادي الامر.
بعد ذلك الجدال المستعر, ذهب فرانسوا الى جونثان الذي كان يعقد اجتماعا سريا لبعض اعوانه من النبلاء وحراس القصر وانتظر حتى انتهي ذلك الاجتماع السري ثم دلف معه الى غرفة صغيرة في احد الكنائس القديمة التي تعتبر ايضا مخبئا لجونثان. لم يك هنالك اي مقدمات لكلماته بل وضعها كلها امامه:
“يجب ان نخرج ابراهام من المهمة فورا “
رفع جونثان احد حاجبيه وقال:
“اعرف انه مختلف عنك يا فرانسوا … اعتقد ان قربه من امك جعل قلبه رقيقا وهو غير قادر على تحمل ما نقوم به ولكن مع هذا ولاؤه لا يختلف عن ولائك . انا احتاج ابراهام اذا اردت التخلص من ويليام “
هز فرانسوا راسه وهو يضع قدما على برميل يستعمل للجلوس عليه وهتف:
“انا اخشى ان ضعف ابراهام وبالذات بعد انقاذه للاميرة سيؤثر على احكامه في مواجهه المخاطر. يجب ان نخرجه من العملية وانا اعدك انني ساقوم بالتجسس لوحدي على اكمل وجه”
نظر له جونثان وهو يشعر ان هنالك غموض لا يكشف فرانسوا عنه فسأله:
“ماذا يحصل؟ اخبرني يا فرانسوا”
رد فرانسوا بحزم اشد من ذي قبل:
“اخبرتك ما يحصل. انا لا اريد اشراك ابراهام بالعملية اما انا او هو وانت عليك ان تختار”
ونظر له بتحدي ليبتسم جونثان حتى يهدأ الموقف وقال:
“انت بالطبع يا فرانسوا.. لا استبدلك باي احد فلا تخف .. انت يدي اليمين وناصحي وصديقي قبل كل شئ”
ارتاحت تعابير فرانسوا بينما يكمل جونثان:
“اخبره انه خارج العملية واعطه بعض المال.. اذا كان هذا ما تريده.. ولكن يا فرانسوا… انا لن اتهاون مع اي تقصير بالخطة… فهمت؟”
هز فرانسوا رأسه وخرج ليخبر ابراهام بقرار جونثان ويعطيه اخر ما يدينون به له وهكذا اصبح ابراهام بلا عمل من جديد ومع الكساد الذي يحيط بالمدينة قرر ان يعمل عدة اعمال كلها لم يربح منها ما يكفي فقرر اقتراض المال من رامون بعد ان اختفى فرانسوا كليا عنهم ومعه جونثان … كان على فرانسوا العمل مكان ابراهام ووقت الراحة كان يقضيه مع جونثان ينقل له الاخبار الجديده .
—–
الان
في طرقات المدينة الجنوبية المهملة حيث برك المياه الاسنة في كل مكان كانها جزء من الشوارع لا يتجزء عنها, رشرش ابراهام بعض الماء من احدى تلك البرك الجامدة بعد ان غمس قدمه فيها وهو يسير ناحية الماخور الذي يملكه رامون . ورامون رجل معروف بجشعه الشديد وقبحه الاشد. باسنانه الصفراء المدببه وعينه الحاده وشعره القذر ورائحته التي تشبه رائحة الغائط. يقرض الناس المال بفوائد جمة فيأتي اليه الذين لا حل بديل لديهم يرهنون بعضا من ممتلكاتهم ليأخذوا المال واذا لم يعيدوا ما اخذوا يستحصل هو على ما رهنوه… وفي احوال اخرى يقرض المال مقابل ضمانات وعلى الاغلب ضماناته تكون دموية وقاسية ولايمكن الفرار من الدفع باي حال من الاحوال فهو يستعمل نظام العقود فيستحصل على توقيع او بصمة وشهود يشهدون لضمان حقه لذا هو معروف تماما بقدرته الكبيرة على حماية امواله ليس فقط بالمرتزقة الذين يدفع لهم اموالا طائلة ليموتوا دونه بل ايضا بمكره ودهائه وقسوته وعلاقته باحد النبلاء الدمويين الذي هو في الحقيقة رب عمله.
سأل ابراهام الرجل الذي يقوده الى رامون بينما القلق يفتك باعصابه:
“ماذا يريد رامون؟ موعد الدفع لم يحن بعد”
وهو يسير, طالعه الرجل بابتسامه صفراء وعين واضح جدا عليها البلاهة ولم يكن بالتأكيد يصطنعها ثم قال:
“رامون يحصل على مايريده رامون”
رفع ابراهام حاجبيه بصمت واستمر بالمسير وهو يفكر بمعنى تلك الجمله الغبية التي قالها الرجل. ماذا تعني يا ترى؟ وماذا يريد رامون الحصول عليه… لعن ابراهام تلك الليلة التي اعترف فيها لفرانسوا بانه عاشق.. ثم اخرجه جونثان من المهمة ودفع له اخر امواله ولم يذهب بعدها الى العمل في القصر وظل يعيش حياة القروض المضنية من البدين.
عند وصولهما, دلف ابراهام الى البار فخنقته رائحة الخمر المعتق والسكارى القذرين الذين وكأنهم يعيشون في هذا البار المظلم. رائحة تخنق الانفاس مزيج من رجال لم يغتسلوا لاسابيع ونساء تتجول بملابس كاشفة وتضع عطرا رخيصا كي تخفي الرائحة النتنة بيد انها تجعلها اسوء. اغلق ابراهام فتحة انفه وهمهم:
“ماهذا ؟؟ كأن جثة خزنت هنا”
ثم نظر الى النساء وهن يعرضن خدماتهن بلا كلل ولا ملل حتى ان احداهن اصطادته فور ان وقعت عيناها عليه ليدفعها بعيدا عنه سائرا باتجاه رامون الجالس قرب احد النوافذ يلعب الورق مع حفنه من الرجال الذين يلبسون ملابس مرتبة نسبة الى الباقين. توقف قرب الطاولة الوحيدة النظيفة من بين الطاولات ليرمقه رامون بنظرة خاطفة بطرف عينيه ثم اعتذر للرجال الذين يشاركونه الطاولة. نهض وعلى شفتيه الزرقاوين ابتسامه كشفت عن اسنانه السوداء حيث قال:
“ابراهام لم ارك منذ اخر مرة اقترضت فيها مني المال”
تبسم ابراهام واجاب كمن وقع في مأزق:
“ليس لدي المال لارتاد البار يا رامون “
ربت رامون على كتفه بخشونه وضحك ثم قال:
“لا تخف فموعد السداد لم يحن.. وليس هذا بالطبع ما ارسلت في طلبك لاجله مع ان الموضوع ليس بعيدا عنه”

في غرفة واسعه في القصر الملكي وقفت امرأة في العقد السادس معها فتاة في عشرينيات عمرها يبدو عليهما الخبرة الواسعه فيما تقومان به وامامهما اميرتان ومرآة كبيرة والكثير من الاعتراضات يسمعانها. الخياطة التي كانت تحاول ان تكمل الاثواب الخاصة بحفلة الملك ظهر على وجهها بعض القلق وهي ترى جوزفين تنظر بعين غير واثقة الى الفستان الذي خيطته ولا يظهر على محياها اي قبول له. قالت الخياطة علها تفهم ما مشكلة الاميرة مع الفستان:
“مولاتي اخبريني ماذا تريدين مني ان افعل وسافعل فورا”
لوت جوزفين رأسها ونظرت بصورة اعمق للثوب الذي امامها بينما اقتربت منها ميري وهمست لها:
“اراه جميلا؟ وقد فعلته تماما كما اردته”
قالت جوزفين بعدم ثقة:
“لا ادري لا استطيع ان اقرر”
ثم رمت الفستان من يدها وقالت للخياطة المضطربة :
“لقد اختنقت ساتمشى قليلا “
لم تفهم ميري مايحدث لاختها فالخياطة المسكينة فعلت ما طلب منها تماما حتى اللون لم تعتقد ميري انها ستجد مثله ومع هذا قد وجدته. اقتربت ميري من الخياطة وقالت لها:
“لقد قمت بعمل رائع يا مدام “
ثم هرعت خلف اختها لتسألها:
“ماذا بك لماذا تبدين شاردة الذهن؟”
اجابت جوزفين:
“سادعوه… السائس .. سادعوه الى الحفلة. ستكون حفلة تنكرية ولن يتعرف عليه احد”
بحلقت فيها ميري بصمت وعيناها مفتوحتان لا تدري كيف تقنعها ان ما تفعله خطر جدا. ولم تعطها جوزفين خيارا فقد اتجهت ناحية الاسطبل وكان فرانسوا يعمل وهي ظنت انه ابراهام للتشابه الشديد بينهما مع اللحية الكثيفة والشعر الطويل الاختلاف الوحيد هو لون العين وبرود فرانسوا ناحيتها.. اقتربت منه وشعر باقترابها فحاول الخروج. لم يكن هنالك احدا في الاسطبل فتشجعت جوزفين ونادت عليه:
“توقف.. لا تذهب”
واذعن لها كما يجب فاقتربت منه وقالت له:
“سيكون في القصر حفلة وانا اريد منك ان تحضر الحفلة.. اريد ان اعبر لك عن امتناني لك على انقاذك لي. “
قال لها فورا:
“مولاتي لا استطيع مستحيل ان يسمح لي بالدخول من بوابة القصر”
ضحكت برقة شديدة وقالت له:
“لا تخف.. ساتولى الامر وساحضر لك بدلة وقناع لتلبسهما ولكن الاهم انك يجب ان تظهر كانك واحد من النبلاء”
لم يصدق ما سمعه منها. بالتأكيد هي تتصور انه ابراهام الذي انقذها ولا تدر ان من امامها ليس سوى اخوه الاكبر. ولكن هل هذه الفتاة الملكية تحمل مشاعر لاخيه؟ هل يعقل انها تحب ابراهام المسكين كما يحبها هو؟ هذا هو الاستنتاج المنطقي لدعوتها اياه الى الحفلة. هي لم تبالي بفقرة ولا بقذارته وهو يعمل بين الخيل والاوساخ ولم تبالي بشكله الذي لا يمكن التنبؤ به ان كان وسيما او لا بل رأت ما هو ابعد من كل هذا فيه. من خلال انقاذه اياها ومراقبتها له تلك الايام التي كان يعمل فيها هنا. ابتلع ريقه وكان عليه ان يرفض قطعا فهو لايريد ان يتورط اكثر من اللازم معها بالذات هو ليس الشخص الذي تبحث عنه:
“مولاتي استميحك العذر ولكني لا اقدر على الحضور الى الحفلة . اذا ما كشف امري فالموت سيكون مصيري”
لعقت شفتيها بحرج وهي تفكر ثم قالت:
“ارجوك سيعني لي الكثير ان ارقص برفقتك في الحفل.. فكر بالامر”
وشعرا ان احدا سيدخل الى الاسطبل ففرت جوزفين بعيدا بينما ظل فرانسوا باهتا مما حصل. هل يخبر ابراهام ان جوزفين جاءت لتعترف له بطريقة غير مباشرة باعجابها به ام الافضل ان يخفي الامر عنه ويتركه لينساها بدل ان يموت وهو يحاول الحصول عليها؟
في المساء عاد فرانسوا الى حيث مخبأ جونثان. اخبره بموضوع الحفلة ليقفز جونثان من كرسيه بعيون تلمع وقال:
“ستذهب بالتأكيد.. ولكن اخبرني لماذا دعتك انت بالذات؟”
رد فرانسوا محاولا تضليل ابراهام:
“قالت انها تريد شكري على انقاذها”
عقف جونثان حاجبيه ولم يقتنع ثم قال:
“هذا كان قبل اشهر.. عندما انقذها ابراهام”
هز فرانسوا رأسه واجاب:
“لم يقم ويليام بحفلة حتى الان. كان مشغولا بين تأمين الحدود من جنود الماركز مكواير وعقد الصلح معه وبين محاولة ايجادك التي لا تزال دائرة اعتقد انه لم يجد الوقت ولا الامان ليحتفل “
هز جونثان رأسه ورد:
“اذهب الى الحفلة… انها فرصتنا يا فرانسوا. ستؤمن لنا الطريق من الداخل ولكن اولا يجب ان نعرف كل مخطط الحفلة لنكون مستعدين… وانت ستعرف كل شئ عن طريق المشاغبة الصغيرة. دعها تشعر انك مائل اليها او تحبها انها صغيرة والاميرات الصغيرات مفتونات بفكرة الحب واستكشاف العلاقات قبل ان يصبحن حبيسات في قصر احد المصابين بداء الزهري او البدانة”
شعر فرانسوا انه بشكل او باخر سيخون اخيه فهذه الفتاة وباي ظرف كانت تعتبر من اختارها ابراهام لتملك قلبه والان هو سيمثل دور ابراهام ويوهمها بالحب.. يبدو ان كل شئ-في الحب والحرب – مباح.. وحتى يحقق غايته …. فكل الوسائل مبررة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل السادس 6 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top