رواية موجوع قلبي كامله وحصريه بقلم شروق مصطفي
عايشه مع مامتها في اسكندريه
لها اخ مسافر بره مصر
الاب متوفي من قريب جدا
الام ربه منزل
مايا :تبلغ من العمر 22 سنه متخرجه من كليه تجاره اشتغلت فتره بسيطه ولم تكمل عملها بعد
بريئه وبسيطه جدا فعلا لاتحتاج ادوات تجميل
كانت متعلقه بوالدها جداا الاقرب ليه وكان صديقها وحبيبها وسندها وكل شئ في حياتها
واتاثرت بوفاته جدا جدا
واتقفلت علي نفسها وجالها حاله اكتئاب شديد جدا
*تجلس وحيده وتظل تكلمه كانه قدامها مش متخيله انه مات خلاص ومش حتشوفه تاني*
فاقترحت الام الذهاب فمكان هادئ لتغير الجو وفيه بحر
عندهم شاليه في العجمي استعدو وذهبو لاقامه فتره ما لحين تحسن صحتها
ومازالت مايا ع نفس الحاله تقعد لوحدها كتير وتمسك تليفونها وتقلب في صورهم سوا وذكرياتهم
وسرحان وتوهان لا تاكل حزينه جدا الدنيا انتهت بنسبه لها منتظره تذهب لابيها فقط
مديحه ماما مايا مش عجبها حال بنتها حاسه انها حتروح منها : يابنتي حرام ال انتي فيه ده انتي عامله كده امال انا اعمل ايه انا ماسكه نفسي عشانك والله
انا فيا ال مكفيني برده ده كان حب طفولتي وكبرنا سوا ووقفنا جنب بعض لحد ما قدرنا نتجوز ده عمر يابنتي مش بسهوله دي
حرام عليكي بقا
وانا ال فكراكي حتوقفي جانبي وتقويني
اخوكي نزل وعمل العزاء ورجع تاني لحياته هناك
انا مليش غيرك دلوقتي
(سكتت شويه واخدت نفس وكملت)
طيب حتي انزلي دوري ع شغل تاني اشغلي نفسك شويه
مايا في حاله توهان:حاضر يا ماما ححاول والله انا بس مش قادره استوعب ال حصل كانه حلم ولسه بحاول افوق منه
انا مخنوقه اوي بجد محتاجه اخد فتره مع نفسي وحرجع تاني
(وسكتت مش قادره تتكلم من كتر خنقه استاذنت مامتها)
ممكن انزل اتمشي شويه علي بحر محتاجه اغير جو شويه ؟
مديحه: طيب اجي معاكي
مايا: معلش يا ماما انا حابه انزل لوحدي بعد اذنك مش حتاخر
مديحه :طيب خلي بالك من نفسك ياحبيبتي يارب تحميها يارب
خرجت مايا تتمشي ناحيه البحر حيث ان الشاليه يبعد عن البحر شارع طويل
ومازالت ماشيه في حاله سرحان و عالم تاني مش منتبه للسياره ال وراها والشاب ال ف سياره غير منتبه لها اصلا بيتكلم في موبايل واذ به؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اصطدم بها وتوقف مره واحده اخر لحظه
وهي مالت الي امام السياره لكن مصطدمتش بها مسكت بايديها وارتدت واعتدلت نفسها وملابسها واعتذرت بسرعه وجرت بعيد عنه غير منتظره رده فعله لانها المخطئه ومشت بعيد عنه …..
لها اخ مسافر بره مصر
الاب متوفي من قريب جدا
الام ربه منزل
مايا :تبلغ من العمر 22 سنه متخرجه من كليه تجاره اشتغلت فتره بسيطه ولم تكمل عملها بعد
بريئه وبسيطه جدا فعلا لاتحتاج ادوات تجميل
كانت متعلقه بوالدها جداا الاقرب ليه وكان صديقها وحبيبها وسندها وكل شئ في حياتها
واتاثرت بوفاته جدا جدا
واتقفلت علي نفسها وجالها حاله اكتئاب شديد جدا
*تجلس وحيده وتظل تكلمه كانه قدامها مش متخيله انه مات خلاص ومش حتشوفه تاني*
فاقترحت الام الذهاب فمكان هادئ لتغير الجو وفيه بحر
عندهم شاليه في العجمي استعدو وذهبو لاقامه فتره ما لحين تحسن صحتها
ومازالت مايا ع نفس الحاله تقعد لوحدها كتير وتمسك تليفونها وتقلب في صورهم سوا وذكرياتهم
وسرحان وتوهان لا تاكل حزينه جدا الدنيا انتهت بنسبه لها منتظره تذهب لابيها فقط
مديحه ماما مايا مش عجبها حال بنتها حاسه انها حتروح منها : يابنتي حرام ال انتي فيه ده انتي عامله كده امال انا اعمل ايه انا ماسكه نفسي عشانك والله
انا فيا ال مكفيني برده ده كان حب طفولتي وكبرنا سوا ووقفنا جنب بعض لحد ما قدرنا نتجوز ده عمر يابنتي مش بسهوله دي
حرام عليكي بقا
اخوكي نزل وعمل العزاء ورجع تاني لحياته هناك
انا مليش غيرك دلوقتي
(سكتت شويه واخدت نفس وكملت)
طيب حتي انزلي دوري ع شغل تاني اشغلي نفسك شويه
مايا في حاله توهان:حاضر يا ماما ححاول والله انا بس مش قادره استوعب ال حصل كانه حلم ولسه بحاول افوق منه
انا مخنوقه اوي بجد محتاجه اخد فتره مع نفسي وحرجع تاني
(وسكتت مش قادره تتكلم من كتر خنقه استاذنت مامتها)
ممكن انزل اتمشي شويه علي بحر محتاجه اغير جو شويه ؟
مديحه: طيب اجي معاكي
مايا: معلش يا ماما انا حابه انزل لوحدي بعد اذنك مش حتاخر
مديحه :طيب خلي بالك من نفسك ياحبيبتي يارب تحميها يارب
خرجت مايا تتمشي ناحيه البحر حيث ان الشاليه يبعد عن البحر شارع طويل
ومازالت ماشيه في حاله سرحان و عالم تاني مش منتبه للسياره ال وراها والشاب ال ف سياره غير منتبه لها اصلا بيتكلم في موبايل واذ به؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اصطدم بها وتوقف مره واحده اخر لحظه
وهي مالت الي امام السياره لكن مصطدمتش بها مسكت بايديها وارتدت واعتدلت نفسها وملابسها واعتذرت بسرعه وجرت بعيد عنه غير منتظره رده فعله لانها المخطئه ومشت بعيد عنه …..
فصول الرواية: 1 2