لماذا توتر !….لماذا أنقبض قلبه بهذا الشكل ….لماذا ولماذا ولماذا !!
“ليه”
قالها ببرود برغم ما بداخله ، لتنهض من على فخذه وهي تقول :
“أنا زهقانة ، ومخنوقة ، حسا أن عندي كبت ، وهبقى أحسن لما أسافر ، ممكن أسافر يا مازن”
أغلق الكتاب ووضعه بجانبه وهو يقول بتوتر :
“طب وأنا !! ، هتسبيني”
وتغيرت نظرته ، وتحول من مازن ريان ، إلى طفل صغير يتوسل بنظراته لأمه حتى لا تتركه ، لكنها قالت بدهشة :
“أنت أيه !”
تدرك نفسه وهو ينطق :
“أقصد ملك يعني ، هتسبيها”
“لا عادي ممكن أخدها معايا ، لو موافق”
“أنتي عارفة رأي في موضوع أنك تسافري لوحدك”
نظرت له وهي تقول بترجي :
“مازن أنا مخنوقة ، ومحتاجة أمشي من هنا ، أنا أخر حاجة ممكن أعملها أني أخنق نفسي في وسط مكان أهله م ……
وضع يده على ثغرها يمنع ما تبقى من كلماتها ، ثم قال ببعض العنف :
“أهل أيه يا هبلة ، أهل البيت إلى هما أنا وأنتي وملك وبس ، وأذا كان على يامن وليان هيقعدوا مهما يقعدوا ويمشوا يرحوا بيتهم ، أحنا أهل البيت ده”
وضعت يده على وجهها وهي تقول بضيق :
“يووه أنت برضو مش فاهمني ، أنا مخنوقة حسا أن في حاجة كاتمه على قلبي ، أنا ….أنا