أستيقظ على صوت هاتفه المزعج ، وهو يسب ذلك الغبي الذي يدق في ذلك الوقت
أمسك هاتفه وأجاب دون أن ينظر للأسم ، لكنه سمع صوتها الباكي وهي تقول :
“ماازن ألحقني أرجوك تعالى بسرعه ……”كان صوت مهره الباكي ، جعله يفيق من نومه بسرعه البرق ويرتدي ملابسه ويذهب لها ، بعدما حاول أن يستفسر منها على أي شئ لكنه لم يفهم منها أي شئ
__________
بعد نصف ساعه
كان يطرق باب المنزل بعنف ، ثوان وفتحت مهره الباب ، وما أن أبصرته ألقت نفسها بين ذراعيه دون سابق أنذار
دلف إلى الداخل وأغلق الباب وهي مازالت تبكي بين ذراعيه وهو يحاول أن يهدئها ، وبداخله يكاد يرقص من الفرحه بذلك العناق غير عابئ بأنها تبكي
_بني آدم برأس الكلب
_
وبعدما أدرك أخيراً أن يوجد كارثه بسبب بكائها الذي لا يتوقف ، مما دفعه ليسألها بشكل جدي عن السبب
بدأت بقول أشياء غير مفهومه بسبب بكائها ، مما جعله يشعر بالكارثه المفتعله ، وهذا واضح من طريقه شرحها وحركاتها ، برغم من عدم فهمه لأي شئ
وبعدما فقد الأمل في معرفه ما يحدث ، قال أخيراً :
“متتكلميش وأنتي بتعيطي ، مش فاهم حاجه”
مما جعلها تصرخ في وجهه قائلة ببكاء حاد :
“مامااااا بدور ماتت”
لجمته الصدمه ولم يتمكن من التحدث ، لتمسكه هي وتقوده إلى المطبخ ، حيث بدور الفاقده للوعي على أرضيه المطبخ
أندفع مازن بأتجاهها سريعاً يتفحص النبض والتنفس وهكذا
اما هي فبدأت بسرد الأمر وهو لا يفهم نصف كلامها تقريباً بسبب شهقاتها المتتاليه
لكن ما تمكن من تجميعه أنها أستيقظت وذهبت للمطبخ لتشرب بعض الماء ، وجدت بدور ملقاه على الأرض ولا تجيب عليها
ثم بدأت بالصراخ والعويل على والدتها معتقده أنها توفت
ليحاول مازن ان يهدئها قائلاً :
“مهره …مهره حببتي بدور عايشه بس بصويتك ده أنتي بتوتريني وأنا مش عارف أتصرف”