رواية منايا يا مليكتي الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

كانت الساعه تقارب الخامسه صباحًا وهو يبحث عنها بالشوارع ووالدته تنتظره على أحر من الجمر فهي بالرغم من مساوئها إلا إنها تعتبرها جزء لا يتجزء من هذه العائلة فهي أم حفيدها المستقبلي حسبت المدة منذ خروجها من المنزل وجدتها سبعة عشر ساعة كانت بهيرة تفور من الغيظ حيث لا يمكن الابلاغ عنها في هذه المدة جافاها النوم وأرادت أن تيقظ وردة وغزال ولكنها خشت من غضبهم زفرت بحنق على هذه الملعونة التي تركتهم بلا حيلة نظرت من النافذة لمحته في الظلام الدامس يدلف إلى العمارة ولكنها ليست معه أحست بانسحاب الهواء من صدرها وشعرت بهبوط في الدورة الدموية وهي تتسلل على أطراف أصابع قدميها وهي تخرج على السلم تنتظر صعوده لتسأله بلهفة قائلة: طب هي يا ابني أخدت هدومها وهي ماشية؟ ما هي لو خدتها تبقي مش راجعة تاني.

ثم نفضت يديها من بعضهما بغضب قائلة: أنا مش عارفة البت دي طالعة شيطان لمين قال رضينا بالهم.

صعد مهرولًا إلى شقته وفتح الدولاب فوجد ملابسها ما زالت موضوعة ليستدير إلى بهيرة التي لحقت به و يزفر بحنق قائلًا: مش عارف ممكن تكون راحت فين يا أماه؟

نظرت إليه بسخرية على قلة حيلته ليتضجر من سخريتها ويرمي تهمة هروبها على الجميع قائلًا: هي من ساعة ما عرفت أن ناصر بقى مع وردة في المصنع والشركة وأنا بره الليلة وهي مش طيقاني.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات ورد الفصل الأربعون 40 بقلم رشا عبد العزيز (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top