رواية من نظرة عين الفصل الثاني عشر 12 بقلم هند سعدالدين
بعد ما وصل لأوضتنا، رجع لي، باس إيدي..
ـ شكرًا يا زهرة، شكرًا على كل حاجة..
كنت عاوزة أحط الصينية في رف الدولاب فوق، جبت سلم وحطيته وطلعت فوق الدولاب..
حسيت بتراب، نظرا لإننا مغيرناش المطبخ..
نزلت أجيب قماشة وامسحه، إيدي وقت ورقة..
لما نزلت فتحتها..
” أنا قلت لك همشي في الوقت المناسب”
مشيت؟
وسابت البنات؟
عشان حد تاني؟
مالك دخل المطبخ..
شاف وشي.
ـ في إيه؟
بصّيت له.
الكلام كان تقيل… بس لازم يتقال.
ـ هي مروة… مشيت ولا انفصلتوا؟
وقف.
ثواني عدّوا.
ـ إنتي عرفتي إزاي؟
رفعت عيني فيه.
ـ بالصدفة.
سكت لحظة.
ـ وسابتك… وسابت البنات.
فتح بُقه، بس ما طلعش صوت.
قرب خطوة.
ـ زهرة…
رفعت إيدي.
ـ مش دلوقتي.
صوتي واطي… بس ثابت.
ـ بكرة.
لفّيت ومشيت.
وسبت السؤال واقف بينا…
من غير إجابة.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
