دخلت شهرزاد الى مخدع شهريار لتجده يجلس متكئا على فراشه
لتقول مساءالخير يا ملك شهريار
ليستقيم فى جلسته وينظر لها قائلاً لما تأخرتي أنتظرك منذ زمن ليس بقصير
لتبتسم وتقول له ليأتينى الغرور الملك شهريار بجلالته يتنظرنى لابد أن أتغر
لينظر شهريار لها ويعلم أنها تتحدث بسخريه
ليقول لا داعى للحديث الكثير
لدى سؤال وبعده تكملين لى سرد الحكايه حتى تنتهى منها سريعاً
لتقول شهرزاد بتبسم وما هو السؤال
ليقول أنتى قولتى لى فى البدايه أنكى ستسردين لى حكاية أزاد وزوهاد تلك الزاهده التى عشقها ملك الجان
أين تلك زوهاد التى تحدثتِ عنها وهو يعشق تلك ضى النهار كيف هل سيعشق الأثنتين
لتقول شهرزاد وهل القلب يسع لعشق أثنتين
القلب يعشق واحد فقط
ليقول شهريار أذن ما مصير ضى النهار
لتقول شهرزاد مصير ضى النهار هو مصير زوهاد
ليقول شهريار لا أفهمك
لترد شهرزاد ضى النهار وزوهاد هما أسمان لنفس الشخص
ليرد شهريار ولما تقولين ضى النهار لا زوهاد
لتقول شهرزاد لأنها ولدت مع أول ضى للنهار لقبت بهذا الأسم اما زوهاد هو أسمها الحقيقى ولكن هى نفسها لا تعلمه
لينظر شهريار لها متعجبا يقول كيف يكون أسمها ولا تعلمه
لترد شهرزاد ربما أخفاء بعض الحقائق لوقت أفضل من معرفتها سابقاً لأوانها
ليقول شهريار قولتى أنها زاهده عن أى زاهده تتحدثين وهى تستغل تلك القلاده التى تجعلها تقرأ أفكار من أمامها وأحياناً تتدعى الكذب لتحصل على المال
لتقول شهرزاد ومتى كذبت
ليرد شهريار عندما أخبرت السيده أنها ستنجب
لترد شهرزاد هى لم تكذب هى أعطت لها أملاً فى الغد ربما يحمل لها السعاده التى تريدها
فالأمل حتى لو كاذب أفضل من اليأس وكما يقولون عيش بالأمل
ليقول شهريار حسناً أكملى سرد الحكايه لا داعى لأطالة الحوار بينى وبينك
لتنتهى من سرد الحكايه قبل حلول الصباح وتصبحين من بين المعدمات فلقد صبرت عليك لأكثر من ليله
لتبتسم ساخره
وتقول حسناً لأستغل صبر الملك شهريار