و هي غارقة في العشق الحرا،م، رن الهاتف، فزعت و هي تنظر إلى الإسم المنقوش و قالت بتوتر:
أجاب بهدوء:.
_ اهدي يا حبيبتي و قولي أنك كنتي في الحمام.
و هذه الجملة بمثابة صفعة حتي تعود إلى صوابها، صرحت نادمةً:
ـ بس أنا مش بكذب.
رفع كتفيه و قال بلا مبالاة:
عقدت حاجبيها بتعجب و همست متسائلة:
_ الكدب مش ألوان ، اللي يكذب لأنه خايف و يعمل حاجة غلط.
نظر لها بابتسامة و قال:
_ حبيبتي كلامك صح طبعا، بس تقولي ايه ليهم.
تحركت من أمامه و هي تردف بحزن و ندم:
_أكذب لاني عملت حاجة غلط.
و كأنه لا يريدها أن تعود إلى أرض الواقع، صاح بنبرة مرتفعة:
استدرت له ،حرك شفتيه مع ابتسامة:
ابتسمت رغم الحزن القابع في عيناها،دق قلبها رغم الألم المميت،هناك صوتاً يرن في أذنها أنها على حافة الهاوية ،لكنه بعيد مثل صوت ضائع وسط ظلام الليل.
مجرد أن اختفت من أمامه، غابت ابتسامته و حل مكانها الحزن، و تركت خلفها فراغًا لا يمكن ملؤه.
////////////
عندما ظهرت أمامها هرول مسرعاً إليها و سأل بخوف:
_ كنتي فين يا سارة؟
أخذت نفساً مطولاً و أفصحت :
_ آسفة يا محمد كنت في الحمام.
تنفست ملك براحة و قالت:
_ حصل خير يلا نطلب الغداء علشان نمشي.