رواية مليكة الايهم الفصل التاسع 9 بقلم اسماء علي
بتلقائية وزعت نظري علي المكان من حواليا،
بس كان فاضي من الطلاب، لإن ده الممر الخاص بالدكاتره.
_ أيوة يعني عايز إيه؟
_ عايز إيه؟؟
قالها بصدمه من طريقتي.
_ في حاجه إسمها عايز إيه؟
ضيقت عيني بسخريه، وقلت:
_ آه في حاجه إسمها عايز إيه.
_ في قانون مين دي؟
_ في قانون الإستظراف يا خِفه.
قلتها بضيق،
ولفيت ضهري عشان أمشي، مسكني من دراعي وهو بيقول:
_ إستني بس.
نفضت إيدي بشراسه، وقلت:
_ جرا إيه يالا؟! إحنا هنخيب.
بصيلي بإستغراب،
وکأنه مكنش متوقع مني ردة الفعل دي،
بصيتله بقرف،
وعدلت شنطتي علي كتفي، وقلت:
_ مش عايزة أشوف وشك تاني ياريت.
ولفيت عشان أتحرك،
فتحت عيني بصدمه وأنا بلمح حاجه خليتني أتمني الأرض تنشق وتبلعني وأنا واقفه.
_ يا حظك الأسود يا مليكة!!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
