رواية ملك وخالد الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلمى أيمن (الرواية كاملة)

رواية ملك وخالد كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم سلمى أيمن

رواية ملك وخالد الفصل الثاني عشر 12

=مهند… بتعمل اي هنا.. 

قالها بأندهاش وهو يبصر اخيه امام عينيه، والثاني نظر للورا لثوانً وجد والدة ملك تحاول ان تبصر من طارق فقال لها مهند بي اطمئنان 

_متقلقيش يا خالتي ده اخويا.. هروح اشوفه عاوز اي

اقفل ورأه الباب وبعدها نظر لمحمد بي استفسار عن مجيئه هنا فقال محمد له بتساؤي

=لسه مجوبتنيش بتعمل اي هنا

تنهد وقال ببساطه

_جاي اعالج

قال متسألاً

=تعالج مين

_اخت ملك

=اخت ملك… ليه مالها 

_هيا ملك ما قلتلكش

اهز محمد رأسه فقال ليه مهند بإختصار 

=اخت ملك عبير عندها قول شبه اعراض ارهاب اجتماعي وهيا طلبت مني اني احاول اخرجه في اللي هيا فيه وانا انهارده اول يوم

اهز رأسه بتفهم فا طرح الثاني له سؤال

_وانت جيت ليه

قالها وهو لمحمد الذي للحظه نسي ما شئ الذي جاء من اجله وقال

=كنت جاي اكلم طنط في موضوع كده

_موضوع يخص مين

=يخصنا احنا 

قالها وهو ينظر له بغموضً جعل الاخر يشعر بأن هناك امراً مربك يحدث ولابد ان يعرفه فقال

_قولي في اي.. 

….. 

كانا يمشيان وكل منهم في صمته المرير دون تكلم او فتح في امراً ولكن ذلك لم يستمر مع خالد الذي قال 

_طب احنا هنفضل ساكتين كده كتير.. كنت قعدت في اوضتي بقا

نظرت له ملك بي ابتسامه بسيطه

= طب عاوزنا نكلم في اي.. بص افتح انت الموضوع وانا ادخل فيه الحوار.. تمام 

قال بتفكير وهو لا يجد اي امراً لتحدث به

_امم معنديش اي فكره بي اي موضوع صراحه

فقالت ملك مطرحه سؤال جاء علي بالها واتاها الفضول لمعرفته

=بقولك اي يا خالد

_ايوه افتحي انتي.. اتفضلي

=هو فين اخوك الثالث اسر

صمت فجاءه وارتسمت علي ملامحه الضيق والحنق فقالت له ملك سريعا

_ لو الموضوع بيضايقك ومش عاوز تحكيه تمام عادي.. مفيش مشاكل 

=لو عاوزه تعرفي عادي مش مشكلة اقولك.. الموضوع مش سري اوي

احست بالفضول حيال كلامه ومعرفه ما يخص ذلك الامر فا هزت رأسها فقال لها

_في مستشفى 

=ليه

_في غيبوبه.. خبطته عربيه من شهرين ولسه مافقش

صمتت ونظرت للأرض وقبل ان تهم بسؤال اخر فجاءه هو بي كلامه

_انا اللي خبطه

فتحت عينيها بصدمه مما استمعت له بينما الثاني ظلت ملامحه ساكنه وهو يدرك ما نظرات الموجهه له منها الان واكمل

=كنت متعصب وهياج ومش شايف قدامي لانهم كلهم كانو بيتهموني في حاجة انا مليش ذنب فيها.. فا كنت ههرب واسيب البيت لولا اسر اللي مناعني فا ركبت عربيه ووهو وقف قدامها بس انا مكنتش شايف قدامي وخبطه

نظرت حولها بي ارتباك مما سمعته وعينيها مفتوحه وبعد لحظه من صمت قالت

_اي هيا التهمه اللي كانو متهمينك فيها

=اني سبب ان ماما نايما سرير دلوقتي ومش عارفه تتحرك

بصتله فأبتسم وقال

_اومال انتي كنتي بتتوقعي اي… 

اخذت تنظر له وهيا تراجع افكارها من فكرة زواج منه، منه هو فأن حدث مجرظ تجادل صغير بينه وبينها اقل ما يمكن فعل هو ضرب رأسها علي حائط اقصي ما يمكن ان يفعله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مليكة الأيهم الفصل العاشر 10 بقلم أسماء علي - قراءة وتحميل pdf

توقفت عن سير فجاءه وقد لاحظ هو ذاك فا نظر لها وابتسم وقال

_اي بتفكري ترجعي اللي هتعملي ولا اي

هزت رأسها بي لا فقال

=خفتي تكملي مشي معايا.. متقلقيش الموضوع ده من.. 

وقاطعته وهيا تهز رأسها مره ثانيه بي لا فقال

_اومال وقفتي ليه

اشارت بيديها جانبا فا نظر هو بما تشير اليه فأبصر عربه البطاطس(البطاطا) ثم نظر لها ثانياً بعدم الفهم وقال

=مالها عربيه البطاطا… عاوزه منها 

اهزت راسها بي نعم فقال ليها بعصبيه مزيفه

_طب ما تقولي يابنتي القطه كلت لسانك ولا اي.. اتكلمي

=يعني لقيتك بتكلم في موضوع كله اذي في اذه فا قولت مش لايقه اني اقطع كلامك في حاجة تفهه زاي دي… بس عشان حبي الكبير في بطاطا وقفت 

صمت ثواني ينظر لها دون كلام ليبتسم بسخريه منها وهو يتجه للعربه وبيقول

_تعالي يا ملك.. ربنا يهديكي يا حبيبتي 

تسمرت مكانها لدقيقه وهيا تكذب ما استمعته في اخر جملته.. هل قال لها “حبيبتي” ام هذا تخيل منها انما هو وقف امام العربه ليشتري منها ولم يلاحظ نظراتها الغريبه تلك له فا حاولت ملك ان تنسي  فا يمكن انه قالها عن طريق الخطاء ولا يدرك بحاله

وقفت بي جانبه تنتظر انتهاء الرجل وحينما انتهي اخرجت نقود من حقيبتها وقبل ان تمد يدها للرجل ضربها خالد بيده علي يداها بخفه وقال بضيق

_اصل انا مش كيس جوافه واقف جنبك عشان تعملي كده

قالت ليه باصرار وهيا تمد يدها للرجل بنقود اكثر

=لا أبداً انا اللي هدفع ملهاش دعوه ان كنت انت راجل وانا بنت.. كفايه عليك الفستان اللي لسه سعره بيصدمني من دلوقتي 

ضرب يدها ثانياً فأرجعته وقال وهذه المره عينيه بعينها مركزاً بها 

_بصي بقولك اي.. طول ما انتي معايا هنا وفي اي مكان فلوسك في شنطتك تطلعيها امتي… لما تكوني مع صحابك اهلك مختصراً لما تكوني مش معايا يبقا ساعتها اصرفي انما وانتي معايا كل حاجه عليا تمام 

وكانت هيا وفي تلك اللحظه اشبه بالغير واعيه وهيا داخل عينيه التي تحملق بها ورغم قسونها الا انها ولي اول مره تشعرها انها في مأمن طول ما هيا معه

وهزت رأسها بي انصات له فيما هو ابتعد عنها بعد ان وجهه لها نظره تخللت منها ابتسامه لها وفور ابتعاده رن هاتفها وكان متصل والدتها فا أبتعدت قليلا وردت 

_الو يا ماما.. اي مهند وصل

=اه وصل.. بس بقولك اي ده هيعرف ازاي يتعامل ما اختك 

_متقلقيش يا ماما.. ده مهند انا عرفاه وبأذن الله يقدر انتي نادي عبير وقوليلها انو حبب يقعد معاكي يتعرف عليكي وعاوز يعتذر منها علي اللي عمله مره اللي فاتت وانا كده كده متفقه معاه فا متشغليش هم

=عمل اي المره اللي فاتت انتي نسيتي تحكيلي اصلاً وجيبالي البنت مغمي عليها امبارح 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقت حياة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم زهرة الثالوث - قراءة وتحميل pdf

_ماهو ده جزء من العلاج وكمان انا لو حكيتلك علي اللي عملته مش بعيد متنزلهاش تاني معايا 

=اللي حصل احكيلي يابت 

رأت خالد مقترباً منها فقالت سريعاً

_طب اقفلي دلوقتي وبليل هحكيلك كل حاجه تمام يا امي….. سلام

_اي كنتي بتكلمي مين

قالها خالد وهو بينولها صحن بلاستيكي تعلي البطاط الساخنه فا امسكتها هيا بتلذذ وقالت 

=دي امي كانت بطمن عليا

اهز رأسها وبعد ثواني من تفكير قال لها وهو ينظر امامه

_عايزه اقولك علي يا ملك

=لا استني قبل الحاجه اللي عاوزه تقولهالي.. تعالي نتصور صور حلوه لان الجو الصراحه عجبني.. فا تعالي اقف ورايا

ابتسم لها وهز رأسه بيأس منها ووقف خلفها فا رفعت هيا يدها وبها الهاتف وقبل ان تضغط علي صورة القي احد علي هاتف قطعه صخره صغيره به مما اده لوقعه ارضا 

زهلت ملك بتفاجأ وقال خالد بعصبيه وهو ينظر حوله

_مين متخلف اللي رمي الطوبه دي علي تلفون

وابتعد عنها وعينيه تدور في مكان بغضب فأبصر مجموعه من الأطفال يلعبون بالكره بتركيز فا اتجه  نحوهم ولكن اوقفته ملك قائلا

=انت ناوي تعمل اي يا خالد.. دول اطفال اكيد مش هتتخانق معاهم

_مش هتخانق بس اعرف ان كان واحد منهم رمي الطوبه دي ولا لا 

=خلاص عادي حصل خير

لكنه لم يستمع لها وسار نحايتهم وقبل ان يخطو خطوه وقفت امامه وقالت بجديه

=حتي لو فعلاً هما راموها اكيد غصب عنهم ومش قصدين.. شوف وشك عامل ازاي ده مش منظر تدخل فيه تكلم مع حد بهدوء فا روق شوية

اخذت الانظار تنتقل ما بينهم بين كلا طرفين في جواً يصعب وصفه وللمشهد ثقلٌ جاثمٌ يطبق على الأنفاس بينهم 

طبق حاجبيه والتف وقال

_خلاص كنت حابب اعرف مين اللي عمل كده بس طالما صاحبت تلفون نفسها مش مضايقه.. يبقا يلا بينا 

تنهدت ووقفت امامه وقالت

=هو ياما تعمل اللي في دماغك يأما تضايق.. مش كده يا خالد.. في حاجات بتتعامل بالعقل مش دايماً بالأيد 

_دي طريقتي

=تغيرها 

_لمين ان شاء الله 

=والله ليك مش لحد تاني عشان تعرف تعيش زاي اي انسان طبيعي يعرف ازاي يحل مشاكله بكل عقلانيه

_وانا بحلها بتهور مش كده

نظرت له لثواني وقالت

=والله لو تحب تاخد صراحه فا ايوه بتحلها بتهور وجنون كمان

اهز راسه بعد نظر لها مطولاً

_تمام ودي حاجة عجباني ومش مهم ان كانت مبتعجبش مين ولا مين.. تمام 

وتحرك من جمبها فيما هيا تنهدت منه وقالت

=ربنا يكون في عوني ويهديك يا خالد

وسارت سريعاً خلفه محاولا الحاق به وسط جميع الناس المليئه في المكان وبسبب طول الفستان الذي ملت منه ومن طوله وفكرت حينما تعود تشتري غيره فانها لا تستطيع ركض به واثناء سيرها في مكان فاجأتها دراجه (موتوسيكل)  أتت من جانب الاخر لتقف قرب منها سريعاً مما جعلها تشهق بخضه منها فأبصرت رجلاً يرتدي خوذا سوداء اللون ودون اي كلمه اعطي لها رساله ووضعها في يدها دون ان تشعر ونظر لها نظره اخيره لم تبصرها بسبب حجب الخوذه عنه ثم تحرك تركها تنظر لي اثاره بتعجب ودون واعي مما حدث من ثوان قليلا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

وابصرت رساله بأستغراب ايضا فاهيا لم تشعر وهو يغرز الورقه بين يداها فا كانت مازلت بتأثير الصدمه الاوله بقدومه وقبل ان تفتحها ابصرت خالد يأتي لها بخطواته سريعه كالعاده وقال

_معلش بتمني تعذريني يا ملك اضيقت اوي.. بس صراحه فكرت في كلامك شويه وطلع معاك…. مالك في اي

قال ليها ذلك بعد ان ابصر تشتت وجهها الذي يبدو كمن ابصر فيلم رعبا ومازل فيلم داخل عقله فأبصر الورقه التي في يدها وقال

_اي ده يا ملك

انتبهت له ونظرت للورقه وضغطت عليها بيدها لتخفيها وقالت بي ابتسامه بسيطه

=ده.. ااا ده كارت شحن.. لسه جايباه حالا لما مشوفتكش بسبب الناس اللي في شارع قولت ارن عليك وكده

هز رأسه وقال 

_بس مال وشك مخطوف كده ليه

=لالا مفيش افتكرت حاجة بس عادي.. بقولك اي

_امم 

قالت بي ابتسامه لطيفه تحاول بها ان تغير الموضوع 

=من شوية كنت مكسوفه دلوقتي لا.. فا يعني ينفع تجبلي عصير برتقال من الراجل بتاع العصير اللي جمبك ده

نظر جانبه وابصره وهز رأسه فأبتسمت بسعاده كا طفلاً حصل علي لعبته وفتحت حقيبتها وقبل ان تمد يدها تذكرت علي فور ونظرت لوجهه ورأت نظرت الضيق به فأبتسمت ابتسامه بلهاء له وقالت

_معلش… ااا اظهار اني نسيت اللي لسه قولته ليا من شويه

ارجعت نقود ثانياً وقالت

_معلش  مره علي مره ومش هتعود علي كده ان شاء الله قريب

=بتمني

قالها وهو يلتفت بعد ان نظر لها مبتسماً من حركاتها العجيبه نسبياً وبمجرد ان ابتعد عنها فتحت الرساله ونظرت لها بدقه وبما مكتوباً بها فأبصرت رقم هاتف وتحته مكتوب

“اتصلي بي رقم ده.. يا ملك” 

قرأتها ونظرت للرقم وهيا تحاول ان تتذكر في اي مره راته فيها ولكن فات الوقت بقدوم خالد فا وضعتها داخل حقيبتها وهيا ترتسم ابتسامه بسيطه علي وجهها كانها لم ترا شئ

ناولها كوب بلاستيكي مملؤاً بالبرتقال واخذ هو الثاني وجلسوا علي احد الرصيف وكان الصمت بينهم وكلاهما ينظران الي امام متمتعين بي منظر امامهم فأوشكت الشمس علي غروب فيما القمر اقترب علي ظهور فا اعطي مزيجاً في الوان جميلاً وكانت هي مستمتع بكل اللحظه وكل نسمه تضرب وجهها بشعوراً جميل تقبله

اوقف كل ذلك حينما شعرت بحركه خفيفه جانبها فا نظرت له وفتحت عيونها امام الشئ الذي يقبع امامها والذي كانت علبه صغيرة الحجم وكان هو غير وضعية جلسته يرفع رجله اليمني في ارض والثانيه يسند به وفتح بيده العلبه ببطئ تحت اندهاشها وصدمتها وقال

_تجوزيني…. 

يتبع

بقلم سلمي ايمن

الجو اللي في الفصل ده فكرني في الخريف صراحه بس اي رايكم فيه

رواية ملك وخالد الفصل الثالث عشر 13 من هنا

رواية ملك وخالد كاملة من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top