رواية ملاك في جحيمه الفصل السادس 6 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية ملاك في جحيمه الفصل السادس 6 بقلم سارة محمد

البارات السادس
في غرفه ريما
أحلام: يلا احكيلي بقي
ريما: علي معايا فنفس المدرج كان حاول قبل كدة يكلمني بس كنت برفض وبس النهاردة طلب رقم خالو
أحلام: أيوة فهمت وبتحبيه
نظرت لها ريما بخجل
ضحكت احلام وجلسو ليتكلمو
في الشركه
اخرج حمزة أُويس من حضنه مسح حمزة دموع أُويس
حمزة: متعيطش تاني
أُويس : مش عايز اخسر اي شخص
حمزة: احنا مش هنخسر احنا هنفوز خسرنا وجه الوقت أننا نفوز
فُتح الباب نظر أُويس و حمزة الي الباب
زياد: انا جيت
حمزة: روح تاني وخد الباب فأيدك
ريان:زيااااااد
احتضن ريان زياد
حمزة: يلا اطلعوا برة
زياد بصوت عالي : في ايييببه حرام عليك اكمني من غير حد يسندني تيجي عليا
ريان: معلش ياختي معلش
احتضن ريان و زياد بعضهم وهم يمثلون البكاء نظر لهم حمزة نظرة حادة
ريان: انا بقول نطلع عشان مش عايز اموت
زياد: اه انا معاك
خرج كلا من زياد و ريان كان أُويس يضحك عليهم
حمزة : اخرج برة انت كمان
خرج أُويس للخارج و هو يضحك
حمزة : عايش مع اطفال
في مكتب مازن
دخل ريان الي المكتب
مازن: اخرج برة
ريان: انا جايب لك هديه
ضيق مازن عينيه ونظر له
دخل زياد قام مازن من مكتبه
مازن بفرحه : زياد
احتضن مازن زياد بفرحه فهو أخاه ولم يراه منذ سنوات
مازن: مقولتش ايه انك جاي
زياد: كنت مخليها مفجأه
دخل أُويس
ضرب أُويس زياد خلف رأسه
زياد: اي ده في ايه
أُويس: بسلم عليك
أحتضن أُويس زياد و انضم اليهم حمزة وجلسو يتحدثون مع بعضهم
في المساء رجع حمزة و مازن و أُويس و كان معهم زياد و ريان
نزلت ريما وأحلام من الاعلي اندفعت ريما الي احضان زياد فور رُأيته
ريما: وحشتني اوي يا زياد ربت زياد علي ضهرها
زياد: انت احلويتي كدة لية بقيتي جامدة
خرجت ريما من أحضانه ونظرت له بقرف وقالت
: جامدة انت متأكد انك لسه راجع من روسيا
زياد: والله بيقولو كدة بس فكك انت مين المزة دي
ابتسمت له ريما عندما رأت نظرات أُويس له وقالت
: دي مرات خالو
زياد: احم خالو مين فيهم
ريما:أُويس
التفت زياد الي أُويس وقال
:أُويس هي دي مراتك
أُويس وهو ينظر له بحدة و الشرر يتطاير من عيناه : اه
زياد: وحشه اوي مبتعرفش تختار
أُويس: بجد يعني انت مكنتش بتعاكسها من شويه توء توء هي وحشه
ابتسم له زياد بسماجه اقترب منه أُويس فجري زياد الي الاعلي وجري أُويس خلفه
أُويس: والله مهسيبك يا زياد
خرج حمزة من مكتبه فقد كان يتحدث في الهاتف
حمزة: في ايه
مازن : أُويس و زياد بيقطعو بعض فوق
حمزة: هو بدأ من دلوقت
اطلع مناديهم ي مازن
مازن: لا لا
صعد حمزة الي الاعلي و نزل ومعه زياد و أُويس جلسو جميعا علي طاوله الطعام يتابدلون أطراف الحديث و يضحكون
حمزة: ريما في عريس متقدملك
مازن: مين ي خالو
حمزة : زميل ليها في الجامعه
زياد: و اخبار ايه
حمزة: سألت عليه و مفيش حاجه كويس
أُويس : الرأي رأيها
حمزة: ريما رأيك ايه
ريما: اللي تشوفه ي خالو
حمزة: هو هيجي اخر الاسبوع الجاي
ريما: تمام
عادو مرة اخر ي لحديثهم و ضحكهم
في بيت ماجد
ماجد: حمزة رجع يعني لعبنا كَبر حمزة مش زي أُويس حمزة هينتقم احنا لازم نضربهم ضربه توقعهم هما الاتنين
شخص: الصفقه الصفقه دي لو انت أخدتها لصالحك هتخسرهم كتير
ماجد : بس اهدا ازاي
شخص: ***
انهي ماجد حديثه مع هذا الشخص وخرج الخارج
ماجد: هـُيام هُيام
هُيام: أيوة ي بابا
ماجد: اي ي حبيبتي مش هتاكلي
هُيام: لا يا بابا بالهنا و الشفا
دخلت هُيام الي غرفتها مرة أخري وجلس ماجد ليأكل ودخل الي غرفته
في صباح اليوم التالي ذهبت أحلام و ريما الي الجامعه و ذهب حمزة و أُويس و مازن و زياد الي الشركه
في الشركه
حمزة : في اجتماع مع الوفد للصفقه الجديده بعد ساعة الكل يبقي جاهز
أُويس: تمام
بعد ساعه جاء الوفد وجلسو جميعا في غرفه الاجتماع
احد اعضاء الوفد : حضرتك فين ماجد بيه لازم يبقي موجود عشان نبدأ الاجتماع الالتزام بالمواعيد مهم والا كدة هنلغي الصفقه
ابتسم حمزة من زاويه فمه وقال
: ماجد بيه عاطيني توكيل يعني نقدر نبدأ الاجتماع و أراهم ورقه التوكيل
انتهي الاجتماع و حضر ماجد دخل ماجد الي مكتب حمزة
ماجد: اسف ي حمزة الطريق كان واقف انا .. أنا هتكلم مع الشركه افهمهم الوضع ونرجع الصفقه
حمزة: الصفقه خلصت
اصفر وجه ماجد وقال
: خلصت ازاي
حمزة : بالتوكيل اللي خليتك توقع عليه لما كنت عايز نسبه زيادة في الماليات
نظر له ماجد بغضب وقال
: انت ازاي تعمل كدة
حمزة: عملت ايه ورقي سليم مش هقدر تعملي حاجه بعدين انت فاكر انك هتقدر توقعني لو خسرت الصفقه هه ابدا حتي لو خسرتها مش هقع دي صفقه زيها زي غيرها و كمان مخسرتهاش يعني اشرب من البحر
نظر له ماجد بغضب شديد وخرج من مكتبه
ماجد يتحدث في الهاتف: مخسرش سبق و قلت لك حمزة مش سهل
شخص: اي حاجه تبقي سهله بالنسبه لي الخطه الجايه تنفذها وتاخد بالك من كل الجوانب مفهوم
ماجد : مفهوم مفهوم
اغلق ماجد الهاتف
الشخص المجهول و هو يتحدث مع نفسه : الخطه الجايه هتقتل اخوك وهتبقي ضربه قويه ليك هدمركم زي ما دمرتوني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصر التركماني الفصل الثاني 2 بقلم ضحي حامد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top